برنت يهبط 1.7% إلى 114.70 دولاراً مع تراجع خام غرب تكساس 2.5%
الحقائق الرئيسية
هبطت عقود برنت الآجلة 2.03 دولار، أو 1.7%، إلى 114.70 دولاراً للبرميل عند الساعة 10:37 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الاثنين 26 أكتوبر، بحسب رويترز. وتراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط 2.60 دولار، أو 2.5%، إلى 100.71 دولار للبرميل في التوقيت نفسه. وعزت رويترز هبوط النفط إلى آمال في تخفيف حدة القتال بين الولايات المتحدة وإيران. لكن استمرار الهجمات على السعودية، وهي منتج رئيسي، أبقى المستثمرين حذرين. وجاءت التحركات بعد مكاسب أسبوعية قوية للخامين، بينما سجلت بيانات الإغلاق اليومية لبرنت وWTI مستويات أدنى من إغلاق الجمعة.
وعلى امتداد جلسة الاثنين، تراجع برنت صباحاً مقترباً من 109 دولارات للبرميل، قبل أن يمحو خسائره ويعود إلى 111.73 دولاراً، وفق وكالة أسوشيتد برس. وظل الخام، بحسب الوكالة، قرب الطرف الأعلى من نطاقه منذ بدء الحرب مع إيران. ويصف ذلك ارتداداً داخل الجلسة، لكنه لا يغير اتجاه الإغلاق اليومي المسجل في بيانات EL7. فقد أغلق برنت عند 116.08 دولاراً في 26 أكتوبر، مقارنة مع 116.72 دولاراً في 23 أكتوبر. كما أنهى WTI الجلسة عند 102.31 دولاراً، دون إغلاقه البالغ 103.27 دولاراً يوم الجمعة.
وكانت مكاسب الأسبوع السابق قد رفعت برنت 6% وWTI بنسبة 2.3% خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، بحسب رويترز. واستقرت الأسعار يوم الجمعة بأكثر من 3 دولارات للبرميل فوق مستوياتها السابقة، وفق التقرير. وتُظهر بيانات EL7 أن برنت ارتفع من إغلاق عند 108.82 دولاراً في 21 أكتوبر إلى 116.72 دولاراً في 23 أكتوبر. ثم تراجع الإغلاق إلى 116.08 دولاراً في 26 أكتوبر. أما WTI، فسجل في الفترة نفسها بين إغلاق الجمعة والاثنين انخفاضاً من 103.27 إلى 102.31 دولاراً.
وعلى صعيد التهدئة، كانت السعودية وتركيا وباكستان تستعد لعقد محادثات مع مسؤولين إيرانيين في طهران، وقالت الرياض إن فتح قنوات التفاوض مهم، بحسب رويترز. كما سافر وسطاء قطريون إلى طهران يوم الأحد سعياً لخفض التوترات الإقليمية بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وفق مسؤول مطلع نقلت عنه الوكالة. وفي المقابل، قال الحوثيون إنهم استهدفوا محطات ضخ على خط أنابيب النفط السعودي شرق-غرب ومطار الرياض. وقالت السعودية إنها اعترضت مزيداً من الصواريخ والطائرات المسيّرة يوم الأحد. وأبقت هذه التطورات، وفق رويترز، المستثمرين متوجسين رغم آمال خفض التصعيد.
وامتدت مخاوف الإمدادات إلى حركة الشحن، إذ تكيفت شركات مع اضطراب التجارة عبر مضيقي هرمز وباب المندب بسبب الحرب، بحسب رويترز. وذكر التقرير، استناداً إلى بيانات معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، أن أكتوبر كان أسوأ شهر للهجمات على الشحن التجاري في مضيق هرمز والممرات المائية القريبة. وفي هذا المناخ، قال محلل لدى PVM Oil Associates إن تراجعات برنت قد تجد مشترين إذا عادت الأسعار إلى قيعان الأسبوع السابق. وأضاف أن التصحيح لم يبلغ مستويات يتخلى عندها المتفائلون عن آمالهم. ويظل ذلك رأياً منسوباً إلى المحلل، فيما كانت الأسعار منخفضة عند رصد رويترز لها.
وفي شأن توقعات الإمدادات، قال رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول يوم الاثنين في فعالية بسنغافورة إنه لا يتوقع عودة أسواق الطاقة في 2027 إلى مستويات ما قبل حرب إيران. كما أعلنت السعودية وسنغافورة أن أرامكو ستبدأ تخزين النفط الخام في سنغافورة خلال النصف الثاني من 2027. وتهدف الخطوة، بحسب رويترز، إلى تعزيز مرونة سلسلة الإمداد الإقليمية. وتأتي هذه الإعلانات مع استمرار الشركات في التكيف مع اضطرابات الشحن التي أوردها التقرير. وتبقى المحادثات المرتقبة في طهران من التطورات المحددة التي أوردتها المصادر في سياق مساعي خفض التوتر.