الأسهممتوسط•26 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

أرباح BPCL تهبط 21.5% إلى 4,863.05 كرور روبية رغم قفزة هامش التكرير

الحقائق الرئيسية

1بلغ صافي الربح الموحد 4,863.05 كرور روبية، منخفضاً 21.5% من 6,191.49 كرور روبية قبل عام.
2ارتفعت إيرادات العمليات 30% إلى 1.58 تريليون روبية في ربع سبتمبر.
3وصل هامش التكرير الإجمالي إلى 32.53 دولاراً للبرميل، مقابل 10.78 دولاراً قبل عام.
4زادت معالجة المصافي 6% إلى 10.41 مليون طن، والمبيعات المحلية 6.33% إلى 13.47 مليون طن.
5بلغت الخسائر غير المستردة من مبيعات غاز البترول المسال 17,334.40 كرور روبية حتى 30 سبتمبر 2026.

تراجع صافي الربح الموحد لشركة بهارات بتروليوم كوربوريشن، المعروفة اختصاراً بـBPCL، بنسبة 21.5% على أساس سنوي إلى 4,863.05 كرور روبية في الربع المنتهي في 30 سبتمبر 2026، من 6,191.49 كرور روبية في الفترة المقابلة من العام السابق، وفقاً لما أوردته «بيزنس ستاندرد». وتغطي النتائج الربع الثاني من السنة المالية 2026-2027، وتظهر تبايناً بين ارتفاع الإيرادات وحجم النشاط من جهة، وانخفاض الأرباح من جهة أخرى. وعزت الشركة تراجع الربح إلى ضعف هوامش التسويق على بعض المنتجات النفطية، فيما عوّض ارتفاع هوامش التكرير هذا الضغط جزئياً. وقالت الشركة إن ضعف هوامش التسويق «أثر في الأرباح، وعوّضته جزئياً هوامش التكرير الأعلى». وكانت تغطية النتائج قد ذكرت أن الربح جاء فوق تقديرات المحللين، لكن الأرقام المتاحة لا تثبت تجاوز ربحية السهم تقديراتها.

في المقابل، ارتفعت إيرادات BPCL من العمليات 30% على أساس سنوي إلى 1.58 تريليون روبية خلال ربع سبتمبر، بحسب «بيزنس ستاندرد». ولم يواكب نمو الإيرادات ارتفاع مماثل في صافي الربح، إذ جاءت زيادة النشاط بالتزامن مع ضغط هوامش التسويق على بعض المنتجات النفطية. وتكشف المقارنة بين المؤشرين عن فجوة بين قيمة العمليات والربح النهائي في هذا الربع. كما ارتفع إجمالي النفقات 32.8% إلى 1.52 تريليون روبية، وزادت تكلفة المواد الخام المستهلكة 44.2% على أساس سنوي، وفقاً لـ«رويترز». وتضع قفزة النفقات وتكلفة المواد الخام سياقاً إضافياً لتراجع الأرباح رغم نمو الإيرادات.

وسجل هامش التكرير الإجمالي لدى الشركة 32.53 دولاراً للبرميل في الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2026، مقارنة بـ10.78 دولاراً للبرميل في الفترة نفسها من العام السابق، وفقاً لبيانات نقلتها «برس ترست أوف إنديا» عبر «بيزنس ستاندرد». ومع هذا الارتفاع الكبير، قالت الشركة إن تحسن التكرير لم يكن كافياً إلا لتعويض جزء من أثر ضعف هوامش التسويق على بعض المنتجات. ولذلك لم تتحول قفزة الهامش الإجمالي إلى نمو في صافي الربح على أساس سنوي. وتزامن ربع سبتمبر مع ارتفاع متوسط أسعار خام برنت العالمية نحو 40%، وسط اضطراب الإمدادات المرتبط بتوترات الشرق الأوسط، بحسب تقدير لـ«رويترز». ويضع ذلك الارتفاع سياقاً لحركة سوق الخام خلال الفترة، بينما حددت الشركة ضعف هوامش التسويق سبباً مباشراً للضغط على أرباحها.

على مستوى التشغيل، زادت معالجة المصافي 6% على أساس سنوي إلى 10.41 مليون طن في الربع الثاني من السنة المالية 2026-2027، وارتفعت المبيعات المحلية 6.33% إلى 13.47 مليون طن، بحسب «بيزنس ستاندرد». ويعني ذلك أن الشركة عالجت كميات أكبر وباعت حجماً محلياً أعلى من الفترة المقابلة، بالتوازي مع تراجع صافي الربح الموحد. لكن ارتفاع الأحجام لم يبدد أثر ضعف هوامش التسويق، الذي قالت الشركة إنه خفّض الأرباح. ويبرز هذا التباين بين النشاط التشغيلي والنتيجة المالية أهمية هوامش المنتجات التي تبيعها الشركة إلى جانب هامش التكرير. كما سجلت الشركة خسارة قدرها 1,873 كرور روبية في ربع أبريل-يونيو 2026، قبل عودتها إلى الربحية في ربع سبتمبر، وفقاً لـ«بيزنس ستاندرد».

وتظل خسائر مبيعات غاز البترول المسال المنزلي جزءاً من خلفية نتائج الشركة؛ فقد بلغت الخسائر غير المستردة المتراكمة على BPCL من هذه المبيعات 17,334.40 كرور روبية حتى 30 سبتمبر 2026، وفقاً لـ«بيزنس ستاندرد». وفي سياق التعويض عن هذه الخسائر، أفادت «رويترز» بأن الحكومة الهندية قدمت 37.97 مليار روبية تعويضات عن خسائر مبيعات الغاز المنزلي خلال الفترة من أبريل إلى سبتمبر 2026، وهو ما دعم الإيرادات التشغيلية. وتوضح هذه الأرقام وجود خسائر غير مستردة قائمة بالتوازي مع تعويض حكومي عن جزء من خسائر الفترة المذكورة. ولا يغير ذلك النتيجة الفصلية المعلنة: انخفض الربح الموحد مقارنة بالعام السابق، رغم نمو الإيرادات وارتفاع هامش التكرير. وفي الأرقام المستقلة التي نقلتها «رويترز»، هبط صافي الربح إلى 49.93 مليار روبية في ربع سبتمبر من 64.42 ملياراً قبل عام؛ وهذه أرقام مستقلة تختلف عن صافي الربح الموحد.

وبالنسبة إلى التوسع، تتضمن المعلومات المتاحة خطة لإنشاء مصفاة مقترحة في ولاية أندرا براديش، وهي خطوة تبقى مرتبطة بالموافقات والتمويل وقرار الاستثمار النهائي. ولم تُذكر مواعيد لهذه المراحل أو تفاصيل مالية للمشروع ضمن المعلومات المتاحة. وتأتي الخطة في وقت أظهرت فيه نتائج الربع زيادة معالجة المصافي والمبيعات المحلية، إلى جانب تراجع الربح السنوي. وستظل النتائج المقبلة مرتبطة بما إذا كان تحسن هامش التكرير سيستمر، وبمدى تأثير هوامش التسويق على ربحية المنتجات النفطية. كما ستبقى الخسائر غير المستردة على مبيعات الغاز المنزلي والتعويضات الحكومية من البنود ذات الصلة بمتابعة الأداء.