إنفيديا وأمكور تستهدفان زيادة طاقة رقائق الربط الوسيط في كوريا بأكثر من 300%
الحقائق الرئيسية
أعلنت أمكور في 21 أكتوبر اتفاقًا جديدًا بقيمة 1.3 مليار دولار مع إنفيديا لدعم توسيع قدراتها في كوريا الجنوبية، ضمن اتفاقات متعددة السنوات بين الشركتين في كوريا وأريزونا تبلغ قيمتها الإجمالية 3 مليارات دولار. وقالت إنفيديا إن الشركتين تستهدفان زيادة طاقة رقائق الربط الوسيط بأكثر من 300% بحلول نهاية 2028. وتستهدف الزيادة هذا النوع من الرقائق تحديدًا، الذي يدخل في عمليات التغليف المتقدم، لا مجمل طاقة التغليف في كوريا. وقالت إنفيديا إن الطاقة الإضافية ستدعم إنتاج منصاتها الحالية ومنصات الجيل التالي. ويأتي الالتزام بينما توسع الشركة قدرات مورديها عبر مراحل مختلفة من سلسلة إمداد الرقائق.
قالت أمكور إن الدفعات المسبقة المرتبطة بالشراكة توائم طاقتها التصنيعية مع خطط إنفيديا للنمو طويل الأجل، وتدعم الطلب المتزايد على حلول التغليف المتقدم. وتربط هذه الآلية التمويل المسبق بتخصيص القدرة التصنيعية اللازمة لتلبية احتياجات إنفيديا مع توسع إنتاج منصاتها. وقالت ديبورا شوكويست، نائبة رئيس إنفيديا للعمليات، إن العمل مع أمكور «يساعدنا على توسيع إنتاج المنصات الحالية ومنصات الجيل التالي». وأضافت أن الشراكة تعزز مرونة سلسلة الإمداد. ومن جانب أمكور، قال الرئيس التنفيذي كيفن إنغل إن الاستثمارات تعزز البصمة التصنيعية للشركة وقدرتها على خدمة العملاء عبر عملياتها في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
يمتد تعاون الشركتين إلى الولايات المتحدة؛ ففي يوليو أعلنت أمكور اتفاقًا متعدد السنوات بقيمة 1.5 مليار دولار للتطوير والتغليف المتقدم، بهدف دعم توسيع طاقتها الأميركية، بما يشمل أريزونا. ومع الالتزام الكوري الجديد، قالت الشركة إن قيمة اتفاقاتها متعددة السنوات مع إنفيديا في أريزونا وكوريا الجنوبية تصل إلى 3 مليارات دولار. وكان هوانغ قد لخّص تحدي التوسع في بيان إنفيديا بقوله: «الطلب استثنائي. الطاقة الإنتاجية هي القيد». ويعكس هذا التصريح تركيز الشراكة على زيادة القدرة المتاحة لتلبية احتياجات إنتاج المنصات. وتضع اتفاقات البلدين أمكور ضمن مسار توسع إنفيديا في التغليف والاختبار ومكونات أخرى للرقائق.
وتشمل خطط إنفيديا موردين آخرين في السلسلة؛ إذ قالت إن اتفاقاتها مع IBIDEN وSamsung Electro-Mechanics وUnimicron تستهدف زيادة طاقة الركائز المستخدمة لمنتجاتها إلى 2.5 مرة خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما تتوقع الشركة مضاعفة إجمالي طاقة اختبار أشباه الموصلات بين عامي 2026 و2027، بدعم من توسعات في الولايات المتحدة وتايوان وسنغافورة. وتختلف هذه الأهداف عن هدف أمكور الكوري، الذي يخص طاقة رقائق الربط الوسيط. وتغطي خطة الموردين بذلك نقاطًا متعددة بين إنتاج مكونات الرقائق واختبارها. وتأتي هذه الالتزامات ضمن التوسع الأوسع الذي وصفه هوانغ بأنه استجابة لطلب استثنائي تقيده الطاقة الإنتاجية.
وتوفر نتائج أمكور المالية خلفية لحجم التوسع؛ فقد سجلت الشركة مبيعات صافية قياسية بلغت 1.90 مليار دولار في الربع الثاني من 2026، بزيادة 26% على أساس سنوي، وبلغ صافي دخلها 174 مليون دولار. وفي توقعاتها للربع الثالث، حددت الشركة نطاق المبيعات الصافية بين 1.95 مليار و2.05 مليار دولار، والهامش الإجمالي بين 18.5% و19.5%. وتُظهر هذه الأرقام أداء الشركة وتوقعاتها في الفترة السابقة لإعلان الاتفاق الكوري. وكان موعد إعلان نتائج الربع الثالث التالي المحدد في بيان أمكور هو 26 أكتوبر 2026، بعد إغلاق تداول ناسداك. وحددت الشركة مكالمة النتائج في اليوم نفسه عند الساعة 5 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
كما قالت أمكور إنها ستعرض قدراتها في التغليف المتقدم والاختبار خلال مؤتمر إنفيديا جي تي سي في واشنطن العاصمة من 30 نوفمبر إلى 3 ديسمبر 2026. ويأتي العرض بعد الموعد المحدد لإعلان نتائج الربع الثالث ومكالمة الشركة بشأنها. وتركز الشراكة المعلنة على توسيع القدرة التصنيعية الكورية في رقائق الربط الوسيط، مع دعم الدفعات المسبقة لخطة إنفيديا طويلة الأجل. أما هدف الزيادة بأكثر من 300%، فأوضحت إنفيديا أنه يستحق بحلول نهاية 2028. وتواصل الشركة في الأثناء توسيع طاقة الركائز والاختبار لدى موردين آخرين وفق الأهداف التي أعلنتها.