أودي تخطط لمصنع جورجيا بطاقة 200,000 سيارة رياضية متعددة الاستخدامات سنوياً
الحقائق الرئيسية
نقلت رويترز عن مسؤول حكومي مجهّل في 24 أكتوبر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب متوقع أن يعلن خطة أودي لبناء مصنع تجميع في جورجيا بطاقة 200,000 سيارة رياضية متعددة الاستخدامات سنوياً. وقال المسؤول إن المصنع سيجمع طرازات Q7 وQ8 وQ9، وإن بعض المركبات التي تُنتج حالياً في أوروبا ستُصدّر. ويضع المقترح تصنيعاً محلياً لهذه الطرازات ضمن خطط أوسع لتوسيع إنتاج مجموعة فولكسفاغن في الولايات المتحدة. لكن ما ورد في ذلك اليوم كان خطة متوقع إعلانها، لا إعلاناً رسمياً صادراً عن أودي. ووفق بلومبرغ، كان بدء البناء متوقعاً قريباً، بينما رجّح التقرير ألا يبدأ الإنتاج قبل أواخر هذا العقد. ولم يحدد التقرير موعداً دقيقاً لبدء الإنتاج أو نقل أي طراز إلى جورجيا.
وتزامن الحديث عن المصنع مع تقرير بلومبرغ عن توسعة أخرى في ساوث كارولاينا، حيث يعتزم فولكسفاغن إضافة طاقة إنتاجية تبلغ 25,000 مركبة سنوياً إلى مصنع Scout Motors الجاري إنشاؤه في بليثوود. ونقل التقرير عن مسؤول أميركي مشارك في المحادثات أن الطاقة الجديدة مخصصة لطراز لم يُحدد بعد. ويشير ذلك إلى مسارين صناعيين منفصلين في الولاية وجورجيا، مع بقاء تفاصيل الطرازات والجدول الزمني موضع متابعة. وعلى مستوى مجموعة فولكسفاغن، قالت الشركة إن الرسوم الأميركية وحدها تفرض عبئاً سنوياً يقارب 5 مليارات يورو. ويشمل هذا العبء التكاليف المباشرة وفقدان حجم المبيعات، بحسب المجموعة. لذلك يأتي التوسع الإنتاجي المبلغ عنه في سياق ضغط الرسوم، لكن المعلومات المنشورة لا تحدد مقدار ما قد يوفره التصنيع الأميركي من تلك الكلفة.
وتواجه أودي تراجعاً في تسليماتها الإقليمية؛ فقد قالت الشركة إن تسليماتها في أميركا الشمالية باستثناء المكسيك بلغت 35,464 سيارة في الربع الأول من 2026، بانخفاض 27% على أساس سنوي. وعزت أودي الهبوط أساساً إلى الرسوم الأميركية وانتهاء دعم السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة. وفي النصف الأول من العام، سلمت العلامة أكثر من 727,000 سيارة حول العالم، بانخفاض يزيد قليلاً على 7%. وربطت الشركة التراجع أساساً بالتحديات التنافسية المستمرة في الصين والرسوم الأميركية. وقالت أودي إن «الحلول والنماذج الخاصة بكل سوق أصبحت ضرورة»، في إشارة إلى اختلاف توقعات العملاء بين المناطق. ويعكس هذا التوجه أهمية تكييف المنتجات مع الأسواق، بالتوازي مع بحث التصنيع المحلي في الولايات المتحدة.
وامتد التراجع إلى الأشهر التسعة الأولى من العام؛ إذ بلغت تسليمات أودي العالمية 1,042,200 سيارة بين يناير وسبتمبر 2026، مقابل 1,175,800 في الفترة نفسها من 2025، بانخفاض 11.4%. وتقدم هذه الأرقام خلفية أوسع للخطة الأميركية، في وقت تنكمش فيه التسليمات على مستوى العلامة عالمياً. كما خفضت أودي توقعاتها المالية لعام 2026 في تحديث النصف الأول، محددة الإيرادات بين 58 و63 مليار يورو والهامش التشغيلي بين 5% و7%. وأبقت الشركة توقع التدفق النقدي الصافي بين 3 و4 مليارات يورو. وتضع هذه التوقعات الإطار المالي الذي تعمل ضمنه أودي، فيما لم تربط الشركة في المعلومات المنشورة بين المصنع المقترح وأثر مالي محدد.
وترتبط الطرازات المذكورة في خطة جورجيا بتاريخ إنتاج أوروبي قائم؛ فأودي تصنع Q7 في مصنع فولكسفاغن في براتيسلافا منذ 2005، وQ8 منذ 2018. أما Q9، فوصفته الشركة في مايو بأنه أول سيارة رياضية متعددة الاستخدامات رائدة كاملة الحجم لديها، تستهدف عملاء أميركا الشمالية. وعدّلت أودي لاحقاً موعد طرحه، إذ قالت في تحديث النصف الأول إنه سيصل إلى أميركا الشمالية وأوروبا في الربع الرابع من 2026. وكان جدول الشركة المنشور في مايو قد أشار إلى إطلاقه في صيف العام نفسه. ومن المواعيد القريبة أيضاً إعلان أودي نتائج الربع الثالث في 30 أكتوبر 2026، بعد أيام من تقرير خطة المصنع. ولم تتضمن المعلومات المتاحة تأكيداً رسمياً من أودي بشأن الخطة أو تحديداً لموعد بدء إنتاج Q7 أو Q8 أو Q9 في جورجيا.