الأسهممتوسط•25 أكتوبر 2026•
2 دقيقة قراءة

418 مريضاً في تجربة لعقار فازكيبا أخفقت في هدفها الأساسي وأظهرت فائدة في البقاء الإجمالي

الحقائق الرئيسية

1شارك 418 مريضاً في تجربة «إي إم تي 2».
2أُغلق تجنيد المرضى في 30 نوفمبر 2023.
3تلقى المشاركون أربع كبسولات يومياً، بجرعة تعادل 4 غرامات يومياً من إيكوسابنت إيثيل أو دواء وهمي.
4أغلق سهم «إيه إم آر إن» عند 11.79 دولاراً في 23 أكتوبر 2026.

أعلنت أمَرين في 25 أكتوبر 2026 نتائج تجربة المرحلة الثالثة «إي إم تي 2» لعقار فازكيبا لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم الذي انتشر إلى الكبد. أخفقت التجربة في تحقيق هدفها الأساسي المتمثل في تحسين البقاء دون تقدم المرض، وفق إفصاح الشركة. وفي المقابل، أظهر تحليل البقاء الإجمالي المقدّر لخمس سنوات فائدة ذات دلالة إحصائية، بحسب البيان نفسه. وتضع النتيجة المؤشرين في اتجاهين مختلفين: لم يتحقق الهدف الأساسي، بينما جاءت إشارة إيجابية في هدف ثانوي رئيسي. وكانت الدراسة تختبر إضافة إيكوسابنت إيثيل إلى العلاج المعتاد، لا استخداماً معتمداً لعلاج السرطان.

سجلت التجربة مشاركة 418 مريضاً، ووصفتها قاعدة «كلينيكال تريلز» بأنها دراسة عشوائية مزدوجة التعمية ومتعددة المراكز ومضبوطة بدواء وهمي. وبدأت الدراسة في 2 مايو 2018، فيما كان موعد إكمالها المقدّر 30 أبريل 2026. وأُغلق التجنيد في 30 نوفمبر 2023، وفق صفحة وحدة أبحاث التجارب السريرية بجامعة ليدز. تلقى المشاركون أربع كبسولات يومياً من إيكوسابنت إيثيل، بما يعادل 4 غرامات يومياً من إستر إيثيل حمض إيكوسابنتاينويك، أو أربع كبسولات من الدواء الوهمي. وكان البقاء دون تقدم المرض هو الهدف الأساسي، فيما عُدّ البقاء الإجمالي هدفاً ثانوياً رئيسياً.

رعت جامعة ليدز التجربة، ومولتها مؤسسة «يوركشاير كانسر ريسيرش»، بحسب إفصاح أمَرين. وتناولت الدراسة استخداماً تجريبياً لإيكوسابنت إيثيل بعد استئصال نقائل سرطان القولون والمستقيم من الكبد، مع إضافته إلى الرعاية المعتادة. ويختلف هذا البحث عن الاستطباب المعتمد لفازكيبا؛ إذ تذكر الوكالة الأوروبية للأدوية أن استخدامه المعتمد يهدف إلى خفض مخاطر القلب والأوعية لدى فئات محددة. لذلك لا تعني إشارة البقاء الإجمالي اعتماد العقار لعلاج السرطان أو إثبات فعاليته لهذا الغرض. وأغلق سهم «إيه إم آر إن» عند 11.79 دولاراً في 23 أكتوبر، وفق بيانات «إل 7».

سبق أن أشارت صفحة التجربة لدى جامعة ليدز إلى أن النتائج متوقعة في 2026، بعد إغلاق التجنيد، لكنها ذكرت عند صياغة الصفحة أن النتائج لم تكن قد قُيّمت بعد. ويورد سجل «كلينيكال تريلز» تصميم الدراسة وأهدافها وتفاصيل المشاركين، لكنه لا يتضمن نتائج منشورة. أما النتائج المعلنة في 25 أكتوبر، فتستند هنا إلى إفصاح الشركة عن تجربة ترعاها الجامعة. وتبقى المفارقة بين إخفاق الهدف الأساسي والنتيجة الثانوية الإيجابية محور قراءة البيانات المعلنة. ولم تتضمن المعلومات الواردة موعداً لاحقاً محدداً لعرض النتائج أو اتخاذ خطوة تنظيمية بشأن استخدامها في الأورام.