السلعمتوسط•25 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ميركوريا تطلب تعليق مؤشر شحن النفط TD3C وإبطاله بأثر رجعي

الحقائق الرئيسية

1بلغ تقييم TD3C مستوى قياسياً عند 1.41 مليون دولار يومياً في 8 أكتوبر، قبل تراجعه 7% إلى 1.31 مليون دولار يومياً بحلول 21 أكتوبر.
2تلقت بورصة البلطيق مطالبة ميركوريا في 30 أبريل 2026.
3سجلت عقود TD34 الآجلة 3,837 صفقة في أيامها الخمسة الأولى، مقابل 2,989 صفقة لعقود TD3C.
4من المقرر أن تبدأ المحاكمة في 26 أكتوبر 2026 وتستمر 15 يوماً.

تواجه بورصة البلطيق دعوى من شركة ميركوريا بشأن مؤشر TD3C لشحن النفط من الخليج الأوسط إلى الصين، مع طلب تعليق المؤشر وإبطاله بأثر رجعي. وقالت البورصة إنها تلقت المطالبة في 30 أبريل 2026، وإن ميركوريا تطلب إنصافاً إعلانياً من المحكمة العليا الإنجليزية. وتتركز القضية على ما إذا كانت تقييمات المؤشر تمثل السوق منذ العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران في نهاية فبراير 2026، وفقاً للحكم. وكانت ميركوريا قد اعترضت على تمثيل التقييمات للسوق منذ ذلك الوقت، بحسب تغطية القضية. وتصف البورصة مطالبة الشركة بأنها «بلا أساس»، وتقول إنها ستدافع عن نفسها فيها.

تتناول الدعوى مؤشراً لمسار ناقلات النفط العملاقة من الخليج الأوسط إلى الصين، لا مقياساً عاماً لجميع تكاليف الشحن. ويعرّف دليل بورصة البلطيق TD3C بأنه رحلة ذهاب وعودة تبدأ بتحميل النفط في رأس تنورة وتنتهي في نينغبو، على أساس المكافئ الزمني لاستئجار الناقلة. ويكتسب تقييم هذا المسار أهمية عملية لأن بيانات البورصة تُستخدم لتسوية مشتقات الشحن وعقود السوق الفعلية، ومنها اتفاقات نقل البضائع وعقود الاستئجار لفترات. وتقول منهجية البلطيق إن تقييمات المسارات تعكس تقدير الوسطاء لمستوى السوق المفتوحة السائد. وعندما يكون السوق نشطاً، يُفترض أن تستند التقارير إلى التثبيتات والمفاوضات الجارية والبيانات المعاملاتية، بحسب الدليل. ولذلك يدور النزاع حول إنتاج مرجع سعري تستخدمه أطراف في أسواق الشحن والتمويل، وفقاً لوصف البورصة لاستخدام بياناتها.

عدّلت ميركوريا طلباتها خلال مسار القضية، بحسب تغطية 21 أكتوبر؛ فلم تعد تطلب إعادة صياغة تقييمات المؤشر للفترة منذ بداية أزمة هرمز. وبدلاً من ذلك، تطلب إبطال المؤشر بأثر رجعي وتعليقه، وفقاً للتغطية. ويحدد حكم المحكمة نطاق الشكوى المنشورة منذ فبراير 2026، وهي الفترة التي بدأت فيها العمليات العسكرية التي أشار إليها الحكم. وتقول البلطيق إن الشركة تطلب إنصافاً إعلانياً من المحكمة العليا الإنجليزية، وتنفي إخلالها بالالتزامات القانونية والتعاقدية المتعلقة بإنتاج TD3C. كما تؤكد ثقتها بامتثالها لالتزاماتها القانونية والتعاقدية والتنظيمية. ويمثل اختلاف الطلبات المعدّلة عن المطالبة بإعادة صياغة التقييمات تحولاً في نطاق النزاع كما ورد في تغطية القضية.

وسجل TD3C تحركات كبيرة خلال أكتوبر، وفق تغطية لويدز ليست في 21 أكتوبر. فقد بلغ تقييمه 1.41 مليون دولار يومياً في 8 أكتوبر، وهو أعلى مستوى على الإطلاق للمؤشر. ثم انخفض 7% إلى 1.31 مليون دولار يومياً بحلول 21 أكتوبر. وبالتوازي، أطلقت بورصة ICE عقوداً آجلة لمسار TD34، الذي يقيس الشحن من خليج عُمان إلى نينغبو، وبدأ المسار لدى البلطيق في يونيو 2026. وفي أيام التداول الخمسة الأولى لعقود TD34، بين 5 و9 أكتوبر، سجلت 3,837 صفقة، مقابل 2,989 صفقة لعقود TD3C في الفترة نفسها. وقالت البلطيق إن تداول TD34 تجاوز تداول TD3C بأكثر من 128% في أسبوعه الأول، ورأت في ذلك طلباً على أدوات تحوط إضافية لمسارات ناقلات النفط في الشرق الأوسط.

وحذرت لويدز ليست من أن خسارة البلطيق للقضية قد تؤدي إلى تداعيات كبيرة على عقود آجلة قائمة للشحن مرتبطة بـTD3C، فضلاً عن عقود استئجار طويلة الأجل مرتبطة بالمؤشر. ويعكس ذلك امتداد أثر الحكم المحتمل إلى عقود قائمة، بحسب تحذير النشرة البحرية، إلى جانب مسألة استمرار نشر التقييمات. ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة المعجلة في لندن في 26 أكتوبر 2026، على أن تستمر 15 يوماً، وفقاً لتغطية 21 أكتوبر. وكانت البورصة قد قالت إنها ستدافع عن الدعوى حتى النهاية. كما أعلنت ICE إطلاق عقود آجلة جديدة لمسار TD15، من غرب أفريقيا إلى الصين، في 5 أكتوبر، ضمن منتجات الشحن التي أوردتها البلطيق في سياق الطلب على تغطية مسارات إضافية.