السلعمتوسط•25 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

قطر للطاقة تبرم اتفاقيتين لشراء 4 ملايين طن من الغاز المسال سنوياً حتى 2054

الحقائق الرئيسية

1تبلغ الكمية المتعاقد عليها 4 ملايين طن من الغاز المسال سنوياً حتى 2054.
2تشتري قطر للطاقة مليوني طن سنوياً من كل منشأة على أساس التسليم على ظهر السفينة.
3تبدأ التسليمات المتوقعة في 2031 وتستمر حتى 2054.
4يرتبط مليون طن سنوياً من اتفاقية سابين باس بقرار استثمار نهائي إيجابي.

أعلنت شركتان تابعتان لشينير اتفاقيتين لبيع الغاز الطبيعي المسال إلى قطر للطاقة بإجمالي 4 ملايين طن سنوياً حتى 2054، في صفقة توسع مشتريات الشركة القطرية من الإمدادات الأمريكية. وقالت شينير إن الاتفاقيتين تغطيان توريد الكمية المتعاقد عليها عبر منشأتي سابين باس وكوربوس كريستي. وبحسب قطر للطاقة، تقع المنشأتان في لويزيانا وتكساس على ساحل الخليج الأمريكي. ومن المقرر أن تبدأ التسليمات في 2031، وفق إعلان قطر للطاقة، بينما يحدد إعلان شينير بدايتها في أوائل العقد الثالث من القرن الحالي. ويستمر التوريد حتى نهاية 2054، ما يجعل الاتفاقين ترتيباً طويل الأجل يمتد لأكثر من عقدين بعد بدء الشحنات.

تشتري قطر للطاقة مليوني طن سنوياً من كل منشأة، وفقاً لشينير، لتتوزع الكمية الإجمالية بالتساوي بين سابين باس وكوربوس كريستي. وتُسلّم الشحنات على أساس التسليم على ظهر السفينة، وهو ما ذكرته الشركتان في شروط الاتفاق. ويعني هذا الشرط أن التسليم يتم على متن السفينة وفق أساس «فوب»، كما ورد في الإعلانين. ويرتبط سعر الشراء بسعر هنري هب مضافاً إليه رسم ثابت، بحسب شينير. وبهذا تجمع الاتفاقيتان بين حجم سنوي محدد ومصدرين منفصلين وآلية تسعير مرتبطة بمؤشر للغاز ورسوم ثابتة.

وتتضمن اتفاقية سابين باس شرطاً استثمارياً يخص مليون طن سنوياً من الكمية المتعاقد عليها. وقالت شينير إن هذا الجزء مشروط بصدور قرار استثمار نهائي إيجابي للمرحلة الأولى من توسعة المنشأة. وبذلك يرتبط ربع إجمالي الكمية السنوية المعلنة بتحقق هذا الشرط، فيما لم تذكر الشركة في إعلانها موعداً لقرار الاستثمار. وتأتي هذه الكمية ضمن حصة سابين باس البالغة مليوني طن سنوياً، بينما تبلغ حصة كوربوس كريستي الكمية نفسها. ويضع الشرط جزءاً من الإمدادات المتفق عليها في ارتباط مباشر بتقدم مشروع التوسعة، بحسب تفاصيل الاتفاق التي أعلنتها شينير.

وقال سعد شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، إن الشراء طويل الأجل «سيوسع محفظتنا العالمية للغاز المسال وينوعها». وأضاف أن الإمدادات الجديدة ستكمل الإمدادات القائمة لدى الشركة. ويأتي الإعلان في سياق تضرر منشأتين من أصل 14 قطاراً للغاز المسال في رأس لفان جراء هجمات مارس، بحسب تقرير لرويترز نقلته إنفستنغ دوت كوم. وذكر التقرير أيضاً تضرر منشأة لتحويل الغاز إلى سوائل. وفي هذا السياق، تضيف الاتفاقيتان إمدادات من منشأتين أمريكيتين إلى المحفظة التي وصفها الكعبي بأنها آخذة في التوسع والتنويع.

وتعمل منشآت شينير بطاقة إنتاجية إجمالية تقارب 56 مليون طن سنوياً، مع نحو 5 ملايين طن سنوياً إضافية قيد الإنشاء وقت إعلان الاتفاق، وفق الشركة. وعلى مستوى السوق الأمريكية، ارتفعت صادرات الغاز الطبيعي المسال من 0.5 مليار قدم مكعبة يومياً في 2016 إلى 15.0 ملياراً في 2025، بحسب وزارة الطاقة الأمريكية. وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن تتجاوز الصادرات 18.1 مليار قدم مكعبة يومياً في 2027، وفق البيانات التي أوردتها الوزارة. وتضع هذه الأرقام الاتفاقيتين ضمن توسع صادرات الغاز المسال الأمريكية، فيما يمتد التوريد المتفق عليه إلى نهاية 2054. ومن المتوقع أن تبدأ الشحنات في 2031، بحسب قطر للطاقة، على أن تستمر حتى 2054.

افتح على الرسم