الأسهممتوسط•25 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

النمو العضوي يضيف 6 نقاط مئوية إلى زيادة مبيعات تريلبورغ في الربع الثالث

الحقائق الرئيسية

1أسهم النمو العضوي بـ 6 نقاط مئوية في زيادة المبيعات خلال الربع الثالث من 2026.
2بلغت البنود المؤثرة في قابلية المقارنة -67 مليون كرونة سويدية، مقابل -72 مليوناً قبل عام.
3تتوقع الشركة أن يكون الطلب في الربع الرابع من 2026 عند مستوى الربع الثالث أو أعلى منه قليلاً بعد تعديل الموسمية.
4تعتزم تريلبورغ نشر تقرير نهاية عام 2026 في 29 يناير 2027.

أضاف النمو العضوي 6 نقاط مئوية إلى زيادة مبيعات تريلبورغ في الربع الثالث من 2026، بحسب بيان الشركة، فيما أسهمت التغيرات الهيكلية وتحويل العملات بنقطة مئوية لكل منهما. ويبرز هذا التفصيل مصادر نمو المبيعات خلال الفترة، إذ جاء معظم الإسهام من النشاط العضوي. وقالت الشركة إن الطلب على حلول البوليمرات المتقدمة لصناعة أشباه الموصلات ارتفع بقوة، ولا سيما في آسيا. وأضافت أن المبيعات العالمية لصناعة الطيران واصلت أداءها القوي جداً. وفي المقابل، تفاوت الطلب بين القطاعات والمناطق التي تعمل فيها المجموعة.

وفي الوحدات الصناعية، ظل الطلب من قطاع البناء عند مستوى أدنى مما كان عليه قبل عام، وفقاً للشركة. أما حلول الرعاية الطبية، فسجلت طلباً جيداً من الصناعة الطبية في أميركا الشمالية وأوروبا. لكن مبيعات هذا النشاط في آسيا كانت أقل من مستواها في الفترة المقابلة من العام السابق. ويعكس هذا التباين اختلاف ظروف الأسواق النهائية التي تخدمها الشركة بين المناطق. لذلك جمعت نتائج الفترة بين قوة الطلب في أشباه الموصلات والطيران، وضعف نسبي في البناء وبعض المبيعات الطبية الآسيوية.

وسجلت البنود المؤثرة في قابلية المقارنة خسارة قدرها 67 مليون كرونة سويدية في الربع الثالث، مقارنة بخسارة 72 مليوناً قبل عام، بحسب البيان. وعزت الشركة هذه البنود إلى تكاليف إعادة الهيكلة. ويأتي ذلك ضمن سياق قالت فيه الإدارة إن عدم اليقين الجيوسياسي ما زال يؤثر في ظروف السوق في عدة مناطق. وقال الرئيس التنفيذي بيتر نيلسون إن «أعمالنا أظهرت مع ذلك قدرة جيدة على الصمود». وذكرت الإدارة أن إجراءات الكفاءة وتعديلات الأسعار الانتقائية عوضت إلى حد كبير ارتفاع التكاليف.

وكانت تريلبورغ قد سجلت في الربع الثاني من 2026 مبيعات صافية بلغت 9,161 مليون كرونة سويدية، بزيادة 7% على أساس سنوي، مقارنة مع 8,551 مليوناً في الربع الثاني من 2025. ووصفت الشركة ذلك آنذاك بأنه أعلى مستوى للمبيعات في فصل واحد. وقبل إعلان نتائج الربع الثالث، توقعت في يوليو أن يبقى الطلب متيناً، وإن كان أدنى بعض الشيء من الربع الثاني. وأرجعت التوقع السابق إلى ارتفاع قاعدة المقارنة والعوامل الموسمية، مع استمرار عدم اليقين الجيوسياسي. ويضع هذا السياق توجيه الربع الثالث ضمن مسار كانت الشركة تتوقع فيه تراجعاً موسمياً عن مستوى الربع السابق.

وبالنظر إلى الربع الرابع من 2026، تتوقع الشركة أن يكون الطلب عند مستوى الربع الثالث أو أعلى منه قليلاً بعد تعديل أثر الموسمية. لكنها قالت إن النظرة المستقبلية لا تزال غير مؤكدة بسبب الوضع الجيوسياسي. وعلى صعيد التوسع، وقعت تريلبورغ خلال الربع اتفاقاً للاستحواذ على شركة كاسكيد الأميركية، المتخصصة في حلول ومكونات الإحكام لصناعة الطيران. وبعد نهاية الربع، وقعت اتفاقاً للاستحواذ على شركة تراي ماك الأميركية المتخصصة في المركبات الحرارية البلاستيكية لصناعة الطيران. ومن المقرر أن تنشر الشركة تقرير نهاية عام 2026 في 29 يناير 2027.