الأسهممتوسط•25 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

روكيت لاب تؤجل إطلاق نيوترون إلى 2027 بعد استهداف الربع الرابع من 2026

الحقائق الرئيسية

1أعلنت روكيت لاب في 14 أكتوبر 2026 أن الرحلة الأولى لنيوترون متوقعة في 2027.
2كان الموعد المستهدف السابق للرحلة الأولى هو الربع الرابع من 2026.
3هبط سهم روكيت لاب نحو 6% في التداولات الممتدة عقب إعلان 14 أكتوبر.
4أغلق سهم RKLB عند 52.6 دولارًا في 23 أكتوبر 2026.

أعلنت شركة روكيت لاب في 14 أكتوبر أن الرحلة الأولى لصاروخ نيوترون باتت متوقعة في 2027، بعدما كان الجدول السابق يستهدف إطلاقه في الربع الرابع من 2026. وقالت الشركة في إفصاح إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية إن الرحلة الافتتاحية «متوقعة الآن في 2027». وأوضحت أن التأجيل ارتبط بمشكلة في تصنيع القبة الأمامية لخزان المرحلة الأولى، وبأعمال التحقيق والمعالجة اللازمة. وكان تحديث الشركة في أغسطس قد أشار إلى أن الخزان يُنتج بما يتوافق مع وصول المركبة إلى منصة الإطلاق في الربع الرابع من 2026. ويؤخر الموعد الجديد دخول نيوترون إلى فئة الصواريخ متوسطة الحمولة التي تستهدف الشركة بها مهمات أكبر.

وتكشف المقارنة بين تحديثي أغسطس وأكتوبر عن تغير في الجدول خلال نحو شهرين. ففي 10 أغسطس قالت روكيت لاب إن إنتاج خزان المرحلة الأولى يتماشى مع هدف إيصال نيوترون إلى منصة الإطلاق في الربع الرابع من 2026، كما كان تجميع معدات الرحلة الأولى واختبارها يحرزان تقدمًا. لكن وصول المركبة إلى المنصة في ذلك الربع لم يكن يعني بالضرورة إطلاقها خلاله؛ فقد نقلت رويترز عن الشركة في أغسطس أنها تستهدف وصول المركبة إلى منصة الإطلاق في الربع الرابع بدلًا من تنفيذ الرحلة الأولى حينها. ثم جاء إعلان أكتوبر ليضع الإطلاق نفسه في 2027. وتحدد مشكلة تصنيع القبة الأمامية لخزان المرحلة الأولى والعوامل المرتبطة بالتحقيق والمعالجة سبب هذا التحول في الموعد.

وتعود خلفية العمل على الخزان إلى اختبار أُجري في يناير. ففي 21 يناير أعلنت روكيت لاب تمزق خزان المرحلة الأولى أثناء اختبار ضغط هيدروستاتيكي للتأهيل، وقالت إن هذا النوع من الاختبارات يعرّض الهياكل عمدًا لأقصى حدودها للتحقق من السلامة. ويضع ذلك الاختبار ضمن سياق التطوير الفني للمركبة، لكنه لا يثبت بمفرده أن مشكلة القبة الأمامية التي أشار إليها تحديث أكتوبر هي نتيجة مباشرة لذلك التمزق. وفي أغسطس، قالت الشركة إن إنتاج الخزان كان متوافقًا مع موعد الوصول إلى منصة الإطلاق المستهدف، قبل أن تعلن في أكتوبر الموعد الجديد للرحلة الأولى. ويظل تصنيع الخزان وإتمام التحقيق والمعالجة جزءًا من المسار الذي يسبق الإطلاق.

ويستهدف نيوترون فئة أوسع من المهمات مقارنة بمركبات الإطلاق الأصغر لدى الشركة. ووصفت رويترز الصاروخ بأنه متوسط الحمولة وقابل لإعادة الاستخدام، وقالت إن روكيت لاب تضعه في صلب سعيها للمنافسة على مهمات أكبر للأقمار الصناعية التجارية والفضاء المدني والأمن القومي الأمريكي. ويعني انتقال موعد الرحلة الأولى إلى 2027 تأخر اختبار المركبة في أول مهمة إطلاق ضمن هذا المسار. كما أن للشركة عقدًا حكوميًا مرتبطًا مباشرة بالصاروخ؛ إذ قالت في تحديث أغسطس إن قوة الفضاء الأمريكية منحتها عقدًا بقيمة 397 مليون دولار لتوفير مركبات فضائية متعددة وإطلاقها على نيوترون ضمن برنامج للرصد الجوي من الفضاء. ويمثل هذا العقد أحد عناصر الأعمال المتراكمة التي قالت الشركة إنها بلغت مستوى قياسيًا في الربع الثاني.

وأعلنت روكيت لاب في أغسطس أن إيرادات الربع الثاني بلغت مستوى قياسيًا عند 234 مليون دولار، بزيادة سنوية قدرها 62%، وأن الأعمال المتراكمة وصلت إلى 2.36 مليار دولار، بزيادة سنوية بلغت 137%. وتظهر هذه الأرقام حجم النشاط الذي يحيط ببرنامج الشركة، فيما يظل نيوترون مشروعًا مستقبليًا ضمن عقود ومهمات أوسع. وفي نشاط الإطلاق القائم، وقعت الشركة في سبتمبر اتفاقًا متعدد السنوات مع شركة سينسبيكتيف اليابانية لتنفيذ 20 مهمة جديدة لصاروخ إلكترون المخصص لإطلاق أقمار رصد الأرض. ويقدم الاتفاق مؤشرًا منفصلًا على استمرار التعاقدات الخاصة بإلكترون، بينما يظل نيوترون مرتبطًا بهدف دخول فئة الصواريخ متوسطة الحمولة. ويقع تأجيل الإطلاق الأول في هذا السياق التشغيلي الذي يجمع بين نشاط إلكترون الحالي وتطوير نيوترون.

وانعكس الإعلان سريعًا على تداول السهم؛ إذ أفادت رويترز بأن سهم روكيت لاب هبط نحو 6% في التداولات الممتدة عقب إعلان 14 أكتوبر. وفي بيانات إلكسفن، بلغ سعر إغلاق السهم، المدرج بالرمز RKLB، 52.6 دولارًا في 23 أكتوبر 2026. ولا تتضمن البيانات المستخدمة نطاقًا يوميًا للسهم في ذلك التاريخ. ويفصل بين رد الفعل الأولي في التداولات الممتدة وسعر الإغلاق اللاحق أكثر من أسبوع، لذلك يصف الرقمان فترتين مختلفتين. ولم تقدم رويترز في الاقتباس المستخدم رقمًا لاحقًا للتداولات الممتدة يربط إغلاق 23 أكتوبر مباشرة بالتأجيل.

ولم تحدد الشركة في تحديثها تاريخًا بعينه خلال 2027 للرحلة الأولى. كما نبهت في إفصاحها إلى أن بيانات مواعيد الإطلاق والتطوير بيانات تطلعية، وأنها لا تمثل وعودًا أو ضمانات، إذ قد تختلف النتائج الفعلية بسبب المخاطر والشكوك. وبذلك يبقى الموعد المعلن تقديرًا للرحلة الأولى، فيما ترتبط الخطوات السابقة لها بإتمام التحقيق والمعالجة بعد مشكلة تصنيع القبة الأمامية لخزان المرحلة الأولى. ويأتي هذا التوضيح ضمن إفصاح الشركة عن البرنامج في 14 أكتوبر، بعد أن كان الهدف السابق هو إطلاق نيوترون في الربع الرابع من 2026. أما الاتفاقات المعلنة لصاروخ إلكترون، فتظل مسارًا قائمًا منفصلًا عن موعد رحلة نيوترون الأولى.