الأسهممتوسط•25 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

اتفاق كونستيليشن وغوغل يضيف 890 ميجاوات نووية إلى شبكة PJM بحلول 2032

الحقائق الرئيسية

1تستهدف الصفقة إضافة 890 ميجاوات نووية إلى شبكة PJM، مع إتاحة كامل القدرة قبل نهاية 2032.
2تتجاوز استثمارات كونستيليشن الجديدة 4.3 مليار دولار، ويساعد الاتفاق على استمرار 4,400 وظيفة ويوفر قرابة 7,200 وظيفة إنشاء.
3يشمل اتفاق التوريد المنفصل 2,700 ميجاوات من أسطول كونستيليشن في PJM لمدة 15 عاماً.
4قد ترتفع الأحمال الكبيرة الجديدة في PJM بنحو 70 جيجاوات بحلول 2038، مع عجز مزاد القدرة الأخير 6,831 ميجاوات عن متطلب الموثوقية.

أعلنت كونستيليشن إنرجي وغوغل اتفاقاً طويل الأجل يضيف 890 ميجاوات من القدرة النووية إلى شبكة PJM، على أن يبدأ تسليم أول زيادة في القدرة بحلول 2028 ويكتمل توفيرها قبل نهاية 2032. وقالت كونستيليشن إن الاتفاق يتطلب استثماراً جديداً يتجاوز 4.3 مليار دولار من جانبها، ويساعد في الحفاظ على نحو 4,400 وظيفة قائمة ويوفر قرابة 7,200 وظيفة إنشاء خلال التنفيذ. وتأتي الإضافة عبر تحديث وحدات نووية قائمة ورفع كفاءتها، لا عبر إنشاء محطات جديدة. وقالت الشركتان إن القدرة ستُضاف إلى شبكة PJM لتلبية نمو الطلب وتعزيز موثوقية الإمدادات. ولا ينص الإعلان على تخصيص كامل القدرة حصراً لمراكز بيانات غوغل.

ويجمع الإعلان بين اتفاق القدرة الجديدة واتفاق آخر لتوريد الطاقة من أسطول كونستيليشن في PJM. وتبلغ مدة اتفاق التوريد المنفصل 15 عاماً، ويغطي 2,700 ميجاوات من الأصول القائمة. وتهدف هذه الترتيبات إلى إبقاء تلك الأصول في السوق لتوفير الطاقة والسعة، بالتوازي مع الزيادة الناتجة عن التحديثات النووية. وبذلك يتضمن الاتفاق مسارين مختلفين: إضافة قدرة جديدة عبر رفع كفاءة الوحدات، واستمرار إمداد السوق من أسطول المحطات القائم. وتبرز هذه الصيغة أهمية التمييز بين اتفاق القدرة النووية الجديدة وعقد توريد الطاقة المنفصل.

وتعكس الصفقة ضغطاً متزايداً على توازن العرض والطلب في منطقة PJM. وقال مجلس إدارة المشغل إن الأحمال الكبيرة الجديدة مرشحة للزيادة بنحو 70 جيجاوات بحلول 2038، في وقت تقاعدت فيه 15 جيجاوات من موارد التوليد منذ 2022. كما أظهر أحدث مزاد للقدرة عجزاً قدره 6,831 ميجاوات عن متطلب الموثوقية لسنة التسليم 2028/2029. وتضع هذه الأرقام إضافة القدرة النووية في سياق حاجة الشبكة إلى موارد توليد يمكنها دعم الإمدادات. وتستهدف الصفقة إضافة جزء من القدرة على مراحل، مع استمرار إتاحة وحدات الأسطول القائمة بموجب عقد التوريد الآخر.

ويأتي الاتفاق ضمن موجة تعاقدات طويلة الأجل بين شركات التكنولوجيا ومشغلي الطاقة، مع توجه المشترين إلى تأمين إمدادات كهرباء موثوقة بالتوازي مع توسع الأحمال. وسبق لكونستيليشن توقيع اتفاق شراء طاقة منفصل مع أمازون مدته 20 عاماً، يتضمن زيادة مخططة بنحو 190 ميجاوات في محطة كالفرت كليفس بولاية ماريلاند. وتختلف تلك الصفقة عن اتفاق غوغل من حيث الطرف المقابل والمشروع، رغم أن كليهما يتضمن زيادة مخططة في قدرة محطة نووية قائمة. وتبرز اتفاقية أمازون أن رفع كفاءة الوحدات القائمة أصبح أحد المسارات المطروحة لتوسيع الإمدادات النووية. أما صفقة غوغل فتجمع بين إضافة قدرة إلى شبكة PJM وتوريد الطاقة من الأصول القائمة.

وبموازاة ترتيبات الطاقة، اختارت كونستيليشن غوغل كلاود وجيميني إنتربرايز ضمن تحالف تقني موسع مدته خمس سنوات. وقالت الشركة إن التعاون سيُدخل مسارات عمل قائمة على وكلاء الذكاء الاصطناعي في عملياتها الأساسية. وتشمل التطبيقات تسريع تخطيط تحديثات المحطات، وتحسين تشغيل الأصول، وحماية البنية التحتية. ويربط هذا المسار التقني بين تطوير قدرات التوليد وإدارة الأصول التي ستنتج عنها، وفق إعلان الشركة. ويظل الجدول المعلن للقدرة النووية على مراحل: أول زيادة متوقعة بحلول 2028، ثم إتاحة كامل 890 ميجاوات قبل نهاية 2032.

وفي تداولات 23 أكتوبر 2026، أغلق سهم كونستيليشن إنرجي عند 253.45 دولاراً، فيما أغلق سهم ألفابت عند 320.21 دولاراً. وتوفر الأسعار لقطة لاحقة للإعلان عن الاتفاق، لكنها لا تحدد وحدها أثر الصفقة في أداء السهمين. ويعتمد التنفيذ على مراحل تحديث الوحدات، مع بدء أول زيادة متوقعة بحلول 2028. أما الموعد الأبعد الذي حددته غوغل فهو إتاحة كامل القدرة المتفق عليها قبل نهاية 2032. وستكون هذه المواعيد نقاط متابعة أساسية لتقدم الإضافات إلى شبكة PJM.