خيارات بيتكوين بقيمة 11.1 مليار دولار تنتهي الجمعة وسط أسبوع حافل بالبيانات
الحقائق الرئيسية
تنتهي الجمعة 30 أكتوبر خيارات بيتكوين بقيمة اسمية تبلغ 11.1 مليار دولار على منصة ديربت، عند الساعة 08:00 بالتوقيت العالمي، في حدث يمثل 34.6% من إجمالي الفائدة المفتوحة لعقود بيتكوين على المنصة، بحسب بيانات نقلتها كريبتو كوانت. ويأتي الانتهاء بعد اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 أكتوبر، وبعد نشر بيانات الناتج المحلي الإجمالي والدخل والإنفاق الشخصي في 29 أكتوبر. ويضع هذا التتابع عقود الخيارات في أسبوع تتوالى فيه إشارات السياسة النقدية والنمو والأسعار. ووفق توقعات اقتصاديين نقلتها أسوشيتد برس، يُرجح تباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الثالث، بالتزامن مع تسارع تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي. ومن المقرر إجراء الانتخابات النصفية الأمريكية في 3 نوفمبر، بعد هذه المواعيد بأيام.
تُظهر لقطة المراكز المفتوحة في 23 أكتوبر ميلاً إلى عقود الشراء؛ إذ بلغت نسبة الفائدة المفتوحة لعقود البيع إلى الشراء 0.56، بحسب كريبتو كوانت. وكان أكبر تركّز منفرد عند سعر تنفيذ 95,000 دولار، مع فائدة مفتوحة تضم 20,209 بيتكوين، معظمها عقود شراء. ويشير التوزيع إلى تمركز كبير عند ذلك السعر، فيما يمثل انتهاء العقود إعادة ضبط لهذه المراكز عند موعد التسوية. وقدّرت كريبتو كوانت «الألم الأقصى» عند 78,000 دولار في حساب استند إلى الفائدة المفتوحة على ديربت عند الساعة 00:49 بالتوقيت العالمي في 23 أكتوبر، حين كان السعر الفوري 81,424 دولاراً. وهذا المستوى حساب لعوائد العقود المفتوحة، وليس هدفاً سعرياً لبيتكوين.
تراجعت إغلاقات بيتكوين المسجلة في بيانات إل7 من 81,189.43 دولاراً في 23 أكتوبر إلى 80,888.16 دولاراً في 24 أكتوبر، ثم إلى 80,409.03 دولاراً في 25 أكتوبر. وفي اليوم السابق، هبطت العملة 3.17% على منصة بينانس وأغلقت عند 81,430.8 دولاراً، وفق البيانات التاريخية المنشورة. وتعكس هذه الأرقام مسار السعر خلال الأيام التي سبقت أسبوع انتهاء الخيارات والبيانات الأمريكية. ولا تحدد مستويات التنفيذ أو «الألم الأقصى» اتجاه السعر؛ فهي تصف مواقع العقود القائمة وحسابات تسويتها. ويبقى موعد الانتهاء محدداً عند الساعة 08:00 بالتوقيت العالمي يوم الجمعة.
على صعيد الاقتصاد، توقع اقتصاديون أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي نمواً قدره 1.7% بين يوليو وسبتمبر، مقارنة بـ2.2% في الربع الثاني، بحسب أسوشيتد برس. وينشر مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي التقدير المسبق للربع الثالث في 29 أكتوبر عند الساعة 08:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وفي الموعد نفسه، يصدر المكتب بيانات الدخل والإنفاق الشخصي لشهر سبتمبر. وتوفر القراءة المنتظرة مقياساً للنشاط الاقتصادي قبل الانتخابات النصفية، فيما تتجه الأنظار أيضاً إلى مقياس التضخم الذي يستخدمه الاحتياطي الفيدرالي. وتمنح المقارنة مع الربع السابق سياقاً لتقييم ما إذا كان تباطؤ النمو المتوقع يتزامن مع ضغوط أسعار أشد.
وتوقع اقتصاديون ارتفاع تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي إلى 3.7% في سبتمبر، من 3.4% في أغسطس، وفق أسوشيتد برس. ويستخدم الاحتياطي الفيدرالي هذا المؤشر المفضل لديه، بينما يبلغ هدفه للتضخم 2%. وكان موظفو البنك قدّروا تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي السنوي عند 3.8% في أغسطس، بحسب محضر اجتماع سبتمبر. وأظهر المحضر أن معظم المشاركين رأوا احتمال الحاجة إلى رفع آخر للفائدة خلال العام لمواجهة استمرار التضخم. كما أشار إلى بقاء التضخم مرتفعاً، وإلى أن القرارات المقبلة ستعتمد على المعلومات الواردة وما تعنيه للتوقعات وموازنة المخاطر. وتضع هذه الخلفية قراءة سبتمبر المنتظرة في صلب تقييم مسار الفائدة.
اجتمعت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يومي 27 و28 أكتوبر، وكان المؤتمر الصحفي مقرراً في 28 أكتوبر، بحسب جدول الاحتياطي الفيدرالي. وقبل الاجتماع، كان متوقعاً أن يُبقي البنك سعر الفائدة القياسي ثابتاً عقب رفعه في اجتماع سبتمبر، وفق أسوشيتد برس. وقالت الوكالة إن البنك أشار إلى استمرار قلقه من التضخم وإمكان الحاجة إلى مواصلة رفع الفائدة. ثم تُنشر بيانات الناتج المحلي الإجمالي والدخل والإنفاق الشخصي يوم 29 أكتوبر عند الساعة 08:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، قبل انتهاء الخيارات في اليوم التالي. وتأتي الانتخابات النصفية في 3 نوفمبر، لتكتمل بذلك سلسلة المواعيد التي تسبق الحدث السياسي الأمريكي.