خسائر 1,101.0898 تريليون وون تمحو قيمة من أكبر 10 مجموعات كورية
الحقائق الرئيسية
تراجعت القيمة السوقية المجمعة للشركات المدرجة التابعة لأكبر 10 مجموعات كورية إلى 3,371.441 تريليون وون في 23 أكتوبر، من 4,472.5308 تريليون وون في نهاية سبتمبر، بخسارة بلغت 1,101.0898 تريليون وون. وأوردت تشوسون هذه الأرقام في تقرير نشرته في 25 أكتوبر. وجاء الانخفاض خلال شهر هبط فيه مؤشر كوسبي 18.8% حتى 23 أكتوبر. ولم تسجل أي من المجموعات العشر زيادة في قيمتها السوقية خلال الفترة. وتظهر الأرقام اتساع التراجع بين كبرى الشركات المدرجة في السوق الكورية، مع تفاوت واضح في حجم الخسائر بين المجموعات.
كانت مجموعة إس كيه صاحبة أكبر تراجع بين المجموعات العشر، إذ هبطت قيمتها السوقية 30.1% إلى 1,093 تريليون وون في 23 أكتوبر، من 1,563 تريليون وون في نهاية سبتمبر. وارتبط الضغط على المجموعة بأداء شركتي إس كيه هاينكس وإس كيه سكوير، اللتين انخفض سهماهما 28.1% و32% خلال الشهر حتى 23 أكتوبر. وخسرت القيمة السوقية لهاينكس 365 تريليون وون، فيما بلغت خسارة سكوير 48 تريليون وون. وعزا تقرير تشوسون تراجع السهمين إلى مخاوف بشأن أعباء الاستثمار وربحية صناعة الذكاء الاصطناعي. وتضع هذه التحركات الجزء الأكبر من خسائر المجموعة في شركتيها المرتبطتين بقطاع الرقائق.
وسجلت مجموعة سامسونغ ثالث أكبر انخفاض بين المجموعات، بتراجع قيمتها السوقية 24.3% إلى 1,636 تريليون وون في 23 أكتوبر، من 2,161 تريليون وون في نهاية سبتمبر. أما القيمة السوقية لشركة سامسونغ للإلكترونيات، الشركة المحورية في المجموعة، فانخفضت 19.6% إلى 1,260 تريليون وون من 1,570 تريليون وون. وأشار تقرير تشوسون إلى مخاوف من تباطؤ استثمارات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب بيع المستثمرين الأجانب. وفي سياق أوسع، قال بنك كوريا في 16 أكتوبر إن المستثمرين الأجانب سجلوا صافي خروج بقيمة 14.16 مليار دولار من الأسهم المحلية في سبتمبر. وجاء ذلك بعد صافي تدفق داخل بلغ 400 مليون دولار في أغسطس، في انعكاس لاتجاه التدفقات بين الشهرين.
في المقابل، كان تراجع مجموعة إل جي أقل حدة نسبياً؛ إذ انخفضت قيمتها السوقية 5.3% إلى 180 تريليون وون في 23 أكتوبر، من 190 تريليون وون في نهاية سبتمبر. وساعد على الحد من خسائر المجموعة ارتفاع سهم إل جي إنرجي سوليوشن 7.3% خلال أكتوبر حتى 23 منه. وربط التقرير هذا الصعود بتوقعات زيادة الطلب على أنظمة تخزين الطاقة في مراكز البيانات الأمريكية المخصصة للذكاء الاصطناعي. ويقدم أداء السهم تبايناً داخل المجموعة، في وقت تراجعت فيه قيمتها السوقية الإجمالية. كما يختلف هذا المسار عن الضغوط التي طالت شركات الرقائق الكبرى في المجموعتين المتصدرتين للخسائر.
وتشير بيانات التدفقات التي أعلنها بنك كوريا إلى أن صافي خروج المستثمرين الأجانب من الأسهم المحلية بلغ 14.16 مليار دولار في سبتمبر، بعدما سجلت الأسهم صافي تدفق داخل قدره 400 مليون دولار في أغسطس. وفي تقريره عن أداء المجموعات، ذكر تشوسون أن أسهم الرقائق تعرضت أيضاً لضغط بيع من المستثمرين الأجانب. ويأتي ذلك بالتزامن مع الخسائر المسجلة لدى إس كيه هاينكس وسامسونغ للإلكترونيات، وهما من الشركات التي أثرت تراجعاتها في القيمة السوقية للمجموعتين. وتجمع هذه التطورات بين عاملين وردا في التغطية: المخاوف من أعباء الاستثمار وربحية الذكاء الاصطناعي، ومبيعات المستثمرين الأجانب. لكن بيانات الخروج الواردة تخص سبتمبر، بينما تغطي أرقام تراجع المجموعات الفترة من نهاية سبتمبر إلى 23 أكتوبر.
ويحدد جدول بنك كوريا يوم 27 أكتوبر موعداً لإصدار مؤشر ثقة المستهلك وتقدير الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث. ويصحح هذا الموعد التاريخ الوارد في المسودة السابقة، التي أشارت إلى 26 أكتوبر. ومن المقرر أن يصدر المؤشران في اليوم نفسه بحسب الجدول المنشور للبنك. ويأتي موعد الإصدار بعد الفترة التي سجلت خلالها المجموعات العشر تراجعاً في قيمتها السوقية. ويمثل 27 أكتوبر محطة البيانات الاقتصادية التالية المذكورة في جدول البنك.