الأسهممتوسط•25 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تقرير: آبل تقلّص وظائف إدارية وتجمّد مقترحاً لخفض 5,000 وظيفة دعم

الحقائق الرئيسية

1أُوقف مقترح خفض نحو 5,000 وظيفة دعم في آبل كير، وفق تقرير منسوب إلى بلومبرغ.
2أفادت تقارير بأن آبل بدأت تقليص وظائف إدارة البرامج الهندسية في هندسة الأجهزة، وشمل ذلك نحو نصف دزينة من المديرين التنفيذيين.
3أغلقت أسهم آبل عند 347.73 دولاراً في 23 أكتوبر 2026.
4تولى جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي في 1 سبتمبر 2026.

تدرس آبل تقليص طبقات الإدارة في أجزاء من الشركة، كي يعمل مهندسو المنتجات مباشرة مع كبار صناع القرار، بحسب تقرير نقلته منصة «ذا آبل بوست» عن بلومبرغ. ولم تعلّق آبل علناً على التقرير، لذلك لا تمثل الخطوة سياسة معلنة من الشركة. وفي تطور منفصل، أفادت التقارير بأن مقترحاً لخفض نحو 5,000 وظيفة في دعم آبل كير ووضع بعض مهام خدمة العملاء تحت إدارة الذكاء الاصطناعي قد وُضع على الرف. وتورد التقارير أن الشركة لا تتابع التخفيضات في الوقت الراهن. وتضع هذه التطورات تركيزاً على نهج الرئيس التنفيذي جون تيرنوس في إدارة فرق الهندسة، مع بقاء تفاصيل إعادة التنظيم غير مؤكدة رسمياً.

وتشير التقارير إلى أن التغييرات الجارية في هندسة الأجهزة تشمل تقليص وظائف إدارة البرامج الهندسية، مع تأثر عدد من المديرين ونحو نصف دزينة من المديرين التنفيذيين. وتنسجم هذه الخطوة، وفق الرواية المنقولة عن بلومبرغ، مع مسعى لتقليل الحواجز الإدارية بين المهندسين والقيادات العليا. ولا يثبت التقرير أن الشركة أعلنت إلغاء هذه الوظائف أو أنها تبنت تغييراً مؤسسياً شاملاً. كما أن تفاصيل عدد الوظائف المتأثرة بخلاف المديرين المذكورين لم ترد في المعلومات المتاحة. وتبقى هذه الإجراءات جزءاً من تقارير عن تغييرات داخلية لم تؤكدها آبل.

أما مقترح آبل كير، فتعود تفاصيله إلى تقرير نُشر في 29 سبتمبر 2026، وتناول احتمال الاستغناء عن نحو 5,000 وظيفة دعم واستخدام الذكاء الاصطناعي في بعض الأعمال التي يؤديها مستشارو خدمة العملاء. لكن التقرير نفسه قال إن الخطة وُضعت على الرف، ما يجعل الرقم متعلقاً بمقترح جرى بحثه لا بخفض وظائف جارٍ تنفيذه. ولم يصدر عن آبل تأكيد علني للمقترح أو لتجميده. وبهذا تختلف وضعية وظائف الدعم عن التغييرات التي قالت التقارير إن العمل بها بدأ في إدارة البرامج الهندسية. ولا تتضمن المعلومات المتاحة موعداً لاستئناف خطة آبل كير أو قراراً نهائياً بشأنها.

يتولى تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي لآبل منذ 1 سبتمبر 2026، خلفاً لتيم كوك الذي أصبح رئيساً تنفيذياً لمجلس الإدارة، وفق إعلان الشركة. وكان تيرنوس قد انضم إلى فريق تصميم المنتجات في آبل عام 2001، ثم أصبح نائباً لرئيس هندسة الأجهزة في 2013. وانضم إلى الفريق التنفيذي بصفة نائب رئيس أول لهندسة الأجهزة في 2021. ويمنح هذا المسار المهني التغييرات المبلغ عنها صلة مباشرة بخبرته في قيادة الهندسة، لكنه لا يؤكد أنه أقرها أو أعلنها. ولم تذكر آبل علناً تفاصيل تنظيمية تربط قرارات محددة بالرئيس التنفيذي الجديد.

وفي إطار أوسع، نقل التقرير عن بلومبرغ أن تيرنوس يدرس تخفيف التقويم الموسمي الصارم لإطلاق المنتجات، وتوزيع الإعلانات على فترات أكثر امتداداً خلال العام، مع تشجيع الشركة على اختبار منتجات جديدة. ويأتي ذلك إلى جانب تقارير تقليص الطبقات الإدارية، ضمن تغييرات أوسع قيد البحث داخل آبل. وكانت الشركة قد أعلنت في سبتمبر عن آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، إلى جانب مجموعة جديدة من ساعات آبل وسماعات إيربودز 5. ولا توضح المعلومات المتاحة إن كان تغيير جدول الإطلاق قد أُقر أو متى يمكن أن يبدأ. وتظل هذه الخطوات، مثل إعادة التنظيم، في نطاق ما أوردته التقارير المنسوبة إلى بلومبرغ.

وتوفر نتائج آبل للربع المالي الثالث من 2026 خلفية مالية للفترة التي تدرس فيها الشركة هذه التغييرات. قالت آبل إن هامشها الإجمالي بلغ 50.1%، متضمناً أثراً إيجابياً بنحو نقطتين مئويتين من استردادات الرسوم الجمركية. وبلغت ربحية السهم المخففة 2.02 دولار، بزيادة 29% على أساس سنوي، وشملت أثراً إيجابياً قدره 0.11 دولار للسهم من تلك الاستردادات. وهذه الأرقام تعكس نتائج الربع، ولا تربطها الشركة في المعلومات المنشورة بإعادة الهيكلة أو مقترح وظائف آبل كير. وفي سوق الأسهم، أغلق سهم آبل عند 347.73 دولاراً في 23 أكتوبر 2026، وفق بيانات إل7.

افتح على الرسم