الأسهممتوسط•25 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

آبل تبلغ 5.12 تريليون دولار وتتجاوز إنفيديا مؤقتاً وسط تحركات تسلا وسبيس إكس

الحقائق الرئيسية

1بلغت القيمة السوقية لآبل نحو 5.12 تريليون دولار عند تجاوز إنفيديا لفترة وجيزة في 23 أكتوبر 2026.
2سجلت سبيس إكس ربحاً قدره 4.4 مليارات دولار وإيرادات 14.6 مليار دولار، مع نمو سنوي للإيرادات بلغ 161% في الربع المنتهي في سبتمبر 2026.
3تراوحت تقديرات العلاوة المحتملة لمساهمي تسلا بين لا شيء تقريباً و 35%، ولم تتفق اللجنتان على الشروط.
4توقعت سبيس إكس إنفاقاً رأسمالياً بين 35 و 40 مليار دولار في الربع الحالي، بعد 19.6 مليار دولار في الربع السابق.
5من المقرر عقد اجتماع تسلا السنوي للمساهمين في 3 ديسمبر 2026.

تجاوزت آبل إنفيديا لفترة وجيزة في القيمة السوقية خلال تداولات 23 أكتوبر، عندما بلغت قيمتها نحو 5.12 تريليون دولار، بحسب تغطية 9to5Mac. وجاءت اللحظة في يوم بدء توفر هاتف آيفون ديو، لكنها لا تعني أن آبل استعادت الصدارة عند الإغلاق. فقد وصفت التغطية ما حدث بأنه بلوغ قمة تداولية جديدة، بينما أغلقت أسهم الشركة عند 347.73 دولاراً في ذلك اليوم، وفق بيانات EL7. وكانت آبل قد أعلنت أن آيفون ديو أول هاتف آيفون قابل للطي، وأن الطلبات المسبقة بدأت في 16 أكتوبر قبل بدء التوفر في 23 أكتوبر. ولا تثبت المصادر أن الهاتف تسبب في صعود القيمة السوقية أو أنه حقق نجاحاً تجارياً؛ الثابت هو تزامن إطلاقه مع تجاوز آبل منافستها لفترة وجيزة.

وفي ملف منفصل، أفصحت تسلا عن تشكيل مجلس إدارتها لجنة خاصة من أعضاء غير ذوي مصلحة لاستكشاف تعميق العلاقة مع سبيس إكس، بما قد يشمل اندماجاً. وقالت الشركة في إفصاحها إن اللجنة تدرس خيارات العلاقة، من دون إعلان اتفاق أو شروط لصفقة. ولا يضمن الإفصاح إتمام أي عملية، فيما قالت تغطية رويترز إن لجنة سبيس إكس لم تتفق مع نظيرتها على الشروط بعد. كما أن أي اندماج محتمل يحتاج إلى موافقة إيلون ماسك بصفته المستثمر المسيطر في سبيس إكس، وفق إفصاح نقلته رويترز. وأغلق سهم تسلا عند 372.22 دولاراً في 23 أكتوبر، بحسب بيانات EL7.

وتظل قيمة المقابل المحتمل لمساهمي تسلا من أبرز المسائل غير المحسومة. فقد تراوحت التقديرات المنشورة للعلاوة التي قد يحصلون عليها مقابل التحول إلى أسهم سبيس إكس بين لا شيء تقريباً و35%، بحسب رويترز، فيما لم تتوصل اللجنتان إلى شروط. وذكرت رويترز أن مخاوف الحوكمة والتقييم تحيط بالطرح، وأن تقنيات محورية مرتبطة بتقييم الشركتين، من بينها مراكز البيانات المدارية وسيارات الأجرة ذاتية القيادة على نطاق واسع والروبوتات الشبيهة بالبشر، لم تصل بعد إلى نطاق تجاري. وقدّرت الوكالة أن الصفقة المحتملة قد تنشئ شركة بقيمة تقارب 3.5 تريليون دولار. لكن هذا الرقم تقدير لقيمة كيان افتراضي، وليس قيمة معلنة لاتفاق قائم.

وتدخل نتائج سبيس إكس المالية في خلفية النقاش حول الجمع المحتمل بين الشركتين. فقد سجلت الشركة ربحاً قدره 4.4 مليارات دولار وإيرادات بلغت 14.6 مليار دولار في الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر، مع نمو سنوي للإيرادات بلغ 161%، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وقالت الوكالة إن نشاط الذكاء الاصطناعي أصبح الأكبر لدى الشركة من حيث الإيرادات في الربع الثالث، بينما ظل ستارلينك أكبر مساهم في الأرباح. وفي المقابل، بلغ الإنفاق الرأسمالي 19.6 مليار دولار في الربع المنتهي في سبتمبر، وتوقعت الشركة ارتفاعه إلى نطاق 35–40 مليار دولار في الربع الحالي. وقالت أسوشيتد برس إن الإنفاق في الربع السابق كان يقارب ثلاثة أمثال مستواه قبل عام.

وتفاعلت الأسهم مع أخبار الشركتين في مناسبتين منفصلتين خلال أكتوبر. فقد ارتفع سهم سبيس إكس 8% وسهم تسلا 3.5% في تداولات بعد الظهر يوم 21 أكتوبر، عقب إعلان تشكيل لجان لمناقشة الاندماج المحتمل، بحسب أسوشيتد برس. وفي 20 أكتوبر، صعد سهم سبيس إكس 7.5% في التداولات اللاحقة لإعلان نتائجها الفصلية، وفق الوكالة. وقال ماسك إن وصف الاندماج بأنه حتمي مبالغ فيه، رداً على الحديث عن احتمال الصفقة. وجاء تعليقه بينما كانت اللجنتان الخاصتان تناقشان المسألة، من دون أن تعلنا اتفاقاً على الشروط.

وقد تمتد مراجعة الصفقة المحتملة إلى أكثر من قطاع وسوق إذا انتقلت إلى مرحلة رسمية. وتشمل المجالات التي قد تقيّمها سلطات المنافسة، وفق رويترز، السيارات والاتصالات عبر الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. كما أشارت الوكالة إلى احتمال إثارة العملية أسئلة تتعلق بالأمن القومي في واشنطن وبكين، وإلى ضغوط سياسية قد تستمر سنوات على الشركة الناتجة. وهذه مسائل متصلة بنطاق أعمال الشركتين وبهيكل الملكية المقترح، لا بصفقة معلنة أو مراجعات تنظيمية بدأت بالفعل. وتظل موافقة المساهمين اللازمة جزءاً من المسار الذي أشار إليه إفصاح تسلا بشأن أي عملية محتملة.

وتتمثل المحطة المؤسسية القادمة المعلنة في اجتماع تسلا السنوي للمساهمين المقرر عقده في 3 ديسمبر 2026، بحسب بيان علاقات المستثمرين. ويحدد البيان موعد الاجتماع، لكنه لا يعلن تصويتاً على اندماج مع سبيس إكس. وحتى ذلك الموعد، تظل اللجان الخاصة تدرس إمكان تعميق العلاقة بين الشركتين، فيما لم تُعلن شروط للصفقة أو ضمان بإتمامها. ويعتمد أي اتفاق محتمل، وفق الإفصاحات والتغطية المشار إليها، على موافقة ماسك وموافقات المساهمين اللازمة. أما تجاوز آبل لإنفيديا في 23 أكتوبر، فظل حدثاً عابراً أثناء التداول لا صدارة مؤكدة عند الإغلاق.