روسيا تقول إنها أسقطت 17 مسيّرة قرب موسكو ومقتل 3 في ضربة بأوريل
الحقائق الرئيسية
قال عمدة موسكو سيرغي سوبيانين إن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 17 مسيّرة كانت متجهة نحو المدينة بعد ظهر 23 أكتوبر. وفي اليوم نفسه، أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية أن مبنى الإنتاج الرئيسي لشركة Proton-Electrotex في أوريل أُصيب خلال ضربات نفذتها القوات الأوكرانية. وذكرت الهيئة أن الضربة تعقّد إنتاج مكونات صاروخية تستخدمها روسيا ضد المدن الأوكرانية. وقال حاكم أوريل أندري كليتشوف إن ضربة صاروخية أوكرانية على منشأة في المدينة قتلت 3 أشخاص. ولم يحدد الحاكم موقع المنشأة التي أصيبت، كما لا تربط المعلومات المتاحة ضربة أوريل بهجمات المسيّرات قرب موسكو.
وتنتج Proton-Electrotex، بحسب هيئة الأركان الأوكرانية، مكونات لصواريخ كروز S-71 Kovyor وصواريخ Iskander-M الباليستية. وقالت الهيئة إن الشركة تشارك أيضاً في إنتاج أنظمة Pantsir-S1 للدفاع الجوي. وتضع هذه الصلات المنشأة ضمن سلسلة توريد مكونات لأسلحة روسية هجومية ودفاعية، فيما قالت كييف إن إصابة مبنى الإنتاج الرئيسي تعقّد الإنتاج. وتقع أوريل على مسافة تقارب 160 كيلومتراً من الحدود الأوكرانية، وفق تقرير نقلته صحيفة The Kyiv Independent عن قناة مراقبة أوكرانية. ولم يحدد الحاكم الموقع الذي أصيب في الضربة التي قال إنها أوقعت قتلى، لذلك لا يمكن الجزم بأن حصيلة القتلى مرتبطة بمبنى Proton-Electrotex.
وبالتوازي مع ذلك، فرضت السلطات الروسية قيوداً مؤقتة على الرحلات في مطارات شيريميتيفو وفنوكوفو ودوموديدوفو وجوكوفسكي بسبب تهديد مسيّرات استهدف العاصمة. وقالت هيئة الطيران الاتحادية الروسية إن القيود على وصول الطائرات ومغادرتها ضرورية لضمان سلامة الطيران. وأفاد متعقب FlightRadar24 بإلغاء 85 رحلة وتأخر 229 أخرى في مطار شيريميتيفو خلال 23 أكتوبر. ولم تتضمن الأرقام المتاحة حصيلة مماثلة للمطارات الثلاثة الأخرى. وكانت السلطات قد أعلنت أن القيود مؤقتة، فيما وصفت وكالة رويترز الإجراء بأنه تعليق مؤقت للرحلات في المطارات الأربعة.
وسبق للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن حذّر شركات الطيران وشركات التأمين والحكومات الأجنبية في 1 سبتمبر من أن المجال الجوي الروسي سيصبح «مغلقاً بحكم الأمر الواقع» بسبب المسيّرات الأوكرانية. وقالت وكالة أسوشيتد برس إن كييف كثفت غاراتها بالمسيّرات، مع التركيز على منشآت الطاقة ومصانع الأسلحة. وذكرت هيئة الأركان الأوكرانية أيضاً أن مصنع Tolyattikauchuk في مدينة تولياتي تعرض لضربة منفصلة، وسُجل انفجار وحريق قرب المنشأة. ويفصل هذا الهجوم عن ضربة أوريل وعن تهديد المسيّرات قرب موسكو، وفق ما أوردته الهيئة. وتجمع الوقائع بين استهداف منشآت صناعية روسية واضطراب حركة الطيران قرب العاصمة، من دون أن تثبت أن تلك الوقائع جزء من عملية واحدة.