تسلا تبدأ إنتاج Semi الضخم وتقرير ينسب إليها ونفيديا تمويلاً بـ 2.8 مليار دولار
الحقائق الرئيسية
أكدت تسلا في تحديثها للربع الثالث من 2026 أنها بدأت الإنتاج الضخم لشاحنة Semi الثقيلة من الفئة الثامنة على خط إنتاج عالي الحجم في نيفادا. ويضع الإعلان الشاحنة في مرحلة التصنيع على نطاق واسع، بعد أن كان الحديث عن توسع إنتاجها وتسليماتها محوراً لتغطية سابقة. وفي تطور موازٍ يتعلق بسلسلة إمداد الذكاء الاصطناعي، نقلت رويترز عن تقرير لصحيفة Maeil Business Newspaper أن Samsung Electro-Mechanics ستتلقى استثماراً بقيمة 3.7 تريليون وون، أو ما يعادل 2.8 مليار دولار، من تسلا ونفيديا. واستندت تفاصيل التمويل إلى مصادر صناعية، ولم تُعرض بوصفها إعلاناً مشتركاً من الشركتين. ويجمع التطوران بين توسيع تسلا تصنيع مركباتها الثقيلة وتأمين مكونات مرتبطة بقدرات الحوسبة والقيادة الذاتية.
وبحسب التقرير الذي نقلته رويترز، تُنسب إلى تسلا مساهمة قدرها 1.1 تريليون وون، مقابل 2.6 تريليون وون لنفيديا، لبناء خطوط إنتاج في مدينة سيجونغ الكورية. ويربط تقرير Maeil حصة تسلا بركائز الرقائق المستخدمة في أنظمة القيادة الذاتية وروبوت Optimus، ما يجعل التمويل جزءاً من ترتيبات توريد مستقبلية للشركة. أما إعلان Samsung Electro-Mechanics ونفيديا فيتناول ركائز التغليف ABF لمعالجات الذكاء الاصطناعي وحلول الشبكات عالية السرعة لدى نفيديا. وتقول سامسونغ إن الشراكة تشمل خطوط إنتاج مخصصة في سيجونغ وبوسان، وإن التوريد متعدد السنوات لنفيديا يبدأ في 2026. ووفقاً للزاوية الواردة في التقرير، لا يبدأ الإنتاج الكمي لخط تسلا قبل النصف الثاني من 2028، فيما يُتوقع أن يبدأ توريد الرقائق المرتبطة باتفاق تسلا في 2029. وتوفر هذه المواعيد إطاراً زمنياً يميز بين بدء التوريد لنفيديا وتوسعة الطاقة التي تخدم الاتفاق المنسوب إلى تسلا.
تأتي الخطوة ضمن خطة أوسع لنفيديا لزيادة الطاقة المتاحة من ركائز التغليف التي تدخل في تصنيع معالجاتها. وقالت الشركة إن اتفاقاتها مع IBIDEN وSamsung Electro-Mechanics وUnimicron سترفع الطاقة الإجمالية 2.5 مرة خلال السنوات الثلاث التالية لإعلانها في 21 أكتوبر 2026. ووصف الرئيس التنفيذي لنفيديا، جنسن هوانغ، المعادلة قائلاً: «الطلب استثنائي، والطاقة الإنتاجية هي القيد». ويمتد برنامج التوسع إلى Unimicron في تايوان، حيث تتوقع نفيديا بدء إضافة الطاقة في الربع الثاني من 2027 والوصول إلى الطاقة الكاملة بحلول منتصف 2028. كما تتوقع الشركة مضاعفة إجمالي طاقة اختبار أشباه الموصلات بين 2026 و2027، بدعم منشآت في الولايات المتحدة وتايوان وسنغافورة. وتُظهر هذه الخطط أن توسعة سامسونغ جزء من مسعى متعدد الشركاء لمعالجة القيود الإنتاجية التي حددتها نفيديا في سلسلة توريد البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وتتزامن خطط تسلا الصناعية مع توسع إنفاقها الاستثماري. فقد بلغت النفقات الرأسمالية للشركة 4.732 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، مقارنة بـ2.248 مليار دولار في الربع المناظر من 2025. وعلى أساس آخر أربعة أرباع حتى نهاية الربع الثالث، سجلت النفقات 15.407 مليار دولار، مقابل 8.914 مليار دولار في الفترة المنتهية بالربع الثالث من 2025. وقالت الشركة إنها تخطط للوصول إلى قدرة حوسبة لتدريب الذكاء الاصطناعي تبلغ 400 ميغاواط بحلول نهاية 2026، لدعم تطوير برمجيات القيادة الذاتية للمركبات والروبوتات البشرية. كما أفادت باستمرار إنشاء مصنع Austin Fab، مع خطة لبدء تشغيل معداته تجريبياً في 2027. وتضع هذه الاستثمارات خلفية مالية وتشغيلية لاهتمام تسلا المعلن بالتصنيع والحوسبة والمنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وفي أداء السوق، أظهرت بيانات EL7 أن سهم تسلا أغلق عند 372.22 دولاراً في 23 أكتوبر 2026. ولا تتضمن البيانات المقدمة أسعار إغلاق موثقة لنفيديا أو شركات الرقائق الأخرى في ذلك اليوم. وعلى صعيد مواصفات الشاحنة، قالت تسلا إن النسخة الأعلى من Semi تقطع 500 ميل عند وزن إجمالي مركب يبلغ 82,000 رطل، بكفاءة استهلاك تبلغ 1.7 كيلوواط ساعة لكل ميل. وتمنح هذه الأرقام صورة عن المدى والكفاءة اللذين تعلنهما الشركة للشاحنة الثقيلة، إلى جانب انتقالها إلى الإنتاج الضخم. أما في سلسلة الإمداد، فتتوقع Samsung Electro-Mechanics أن ينمو حجم ركائزها المخصصة لنفيديا بمعدل سنوي مزدوج الرقم، وأن تمثل حصة مهمة من طاقتها السنوية بحلول 2028. وتضع الشركة بذلك موعداً مستقبلياً لزيادة وزن إنتاج نفيديا ضمن طاقتها، بينما تظل توسعة خط تسلا المبلغ عنها مرتبطة بجدول يبدأ بعد ذلك.