العملات الرقميةمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 24 أكتوبر 2026•حُدِّث في 24 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

صناديق البيتكوين الأمريكية تسجل تخارجات بـ 635.6 مليون دولار الخميس

الحقائق الرئيسية

1انتهى أسبوع 19–23 أكتوبر بصافي تدفقات داخلة قدره 411.5 مليون دولار، بعد تخارج 27.6 مليون دولار يوم الجمعة.
2سجلت صناديق الإيثيريوم الفورية تخارجات صافية بقيمة 110.6 مليون دولار يوم الخميس.
3تجاوزت التدفقات الصافية التراكمية لصناديق البيتكوين 57 مليار دولار منذ إطلاقها في يناير 2024.

سجلت صناديق البيتكوين الفورية المتداولة في الولايات المتحدة تخارجات صافية بلغت 635.6 مليون دولار يوم الخميس 22 أكتوبر، في انعكاس حاد بعد تدفقات داخلة قوية خلال الأيام السابقة، بحسب بيانات أوردتها The Block. ورغم أن حصيلة الصناديق ظلت موجبة حتى جلسة الخميس، فإن تخارجات الجمعة خفضت صافي التدفقات للأسبوع الكامل إلى 411.5 مليون دولار، وفق جدول Farside Investors. وقالت The Block إن تدفقات البيتكوين بقيت موجبة عند 442.7 مليون دولار حتى الخميس. ويجمع الرقم الأخير تدفقات جلسات الاثنين إلى الخميس، ولا يمثل حصيلة الأسبوع بعد إغلاق الجمعة. وأظهرت بيانات Farside أن جلسة الجمعة أضافت تخارجاً صافياً قدره 27.6 مليون دولار.

جاءت جلسة الخميس بعد تدفقات داخلة بلغت 528.4 مليون دولار يوم الأربعاء، و526.7 مليون دولار يوم الاثنين، و23.2 مليون دولار يوم الثلاثاء، بحسب The Block. وبذلك تجاوزت تخارجات الخميس وحدها تدفقات الأربعاء، كما عاكست جزءاً كبيراً من الأموال التي دخلت الصناديق في وقت سابق من الأسبوع. وعلى امتداد جلسات 19 إلى 22 أكتوبر، ظلت الحصيلة موجبة عند 442.7 مليون دولار. ثم قلصت جلسة الجمعة هذا الإجمالي، من دون أن تحوله إلى تخارج أسبوعي صافٍ. وبلغ صافي التدفقات للأسبوع الممتد من 19 إلى 23 أكتوبر 411.5 مليون دولار، بحسب جدول Farside.

قاد صندوق IBIT التابع لـBlackRock التخارجات يوم الخميس، بصافي خروج بلغ 254.1 مليون دولار، تلاه FBTC التابع لـFidelity بتخارج 217.5 مليون دولار، ثم ARKB بتخارج 109.4 ملايين دولار، وفق بيانات جمعتها The Block. كما شهد صندوقا BITB وGBTC تخارجات صافية، في حين خالف MSBT الاتجاه وأضاف 2.3 مليون دولار. وتوزعت غالبية عمليات السحب المسجلة بين أكبر الصناديق المذكورة، بينما بقيت التدفقات الداخلة إلى MSBT محدودة مقارنة بإجمالي التخارجات. وتوضح هذه الأرقام اختلاف حركة المستثمرين بين المنتجات في الجلسة نفسها. وقد تزامن ذلك مع تخارجات في صناديق الإيثيريوم الفورية الأمريكية.

سجلت صناديق الإيثيريوم الفورية الأمريكية تخارجات صافية بلغت 110.6 مليون دولار يوم الخميس، بعد تدفقات داخلة بقيمة 14.9 مليون دولار في اليوم السابق، بحسب The Block. وعاد صافي التدفقات إلى المنطقة السالبة بعد جلسة الأربعاء، في حركة موازية لما شهدته صناديق البيتكوين. وفي بيانات الإغلاق اليومية المتاحة لدى EL7، بلغ سعر البيتكوين 81,416.09 دولاراً في 22 أكتوبر، ثم سجل 81,189.43 دولاراً في 23 أكتوبر. ولا تتضمن هذه الأسعار تحركات لحظية خلال الجلسة. ومنذ إطلاق صناديق البيتكوين الأمريكية في يناير 2024، تجاوزت تدفقاتها الصافية التراكمية 57 مليار دولار، كما تخطت أصولها المدارة 100 مليار دولار، وفق The Block.

تزامنت تخارجات الصناديق مع تراجع الأسهم الأمريكية يوم الخميس، إذ خسر مؤشر S&P 500 نسبة 1.2% في أسوأ جلسة له منذ يوليو، بينما هبط Nasdaq بنسبة 2.6%، وارتفع Dow بأقل من 0.1%، وفق Associated Press. وعزت الوكالة ضعف السوق إلى موجة جديدة من تراجع أسهم الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من أن تهدد أسعار الفائدة المرتفعة ازدهار القطاع. وقالت AP إن القلق دفع عوائد سندات الخزانة إلى الهبوط الحاد. ومن جهته، قال مسؤول في STS Digital إن البيتكوين «ما زال مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بأسهم التكنولوجيا»، مضيفاً أن مخاوف تقييمات الذكاء الاصطناعي والديون تضغط على السوق، بحسب The Block. وفي سوق الطاقة، ارتفع خام برنت 4% إلى 113.17 دولار للبرميل يوم الخميس، بعد أن لامس أعلى مستوى في خمسة أشهر، وسط مخاوف مرتبطة بالحرب مع إيران، وفق AP.

وقال محلل أول في Tesseract Group إن استمرار التدفقات كان اختباراً للطلب، في وقت تراجع فيه البيتكوين إلى نطاق 80,000–81,000 دولار، بحسب تصريح نقلته The Block في 23 أكتوبر. وأضاف أن الاختبار التالي يتمثل في معرفة ما إذا كانت التدفقات إلى الصناديق ستستمر مع بقاء السعر في ذلك النطاق. ويأتي هذا الترقب بعد أسبوع جمع تدفقات قوية في بدايته، ثم شهد تخارجاً كبيراً في جلسة الخميس وتخارجاً إضافياً يوم الجمعة. ومن المقرر أن تعقد اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة اجتماعها يومي 27 و28 أكتوبر، وفق تقويم الاحتياطي الفيدرالي. وكانت محاضر اجتماع سبتمبر قد ذكرت أن التطورات الجيوسياسية، التي رفعت أسعار النفط الخام والوقود المكرر، والاستثمارات المتصاعدة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أسهمت في ضغوط التضخم.