بيتكوين تتراجع 3% بعد رفض مستوى 85,000 دولار مع صعود برنت إلى 116.72 دولاراً
الحقائق الرئيسية
تراجعت بيتكوين قرابة 3% يوم الخميس 22 أكتوبر، بعدما أخفقت محاولة للصعود قرب 85,000 دولار، وعادت إلى ما دون 82,000 دولار، بحسب تقرير Cointelegraph. وأظهرت بيانات EL7 أن العملة أغلقت عند 81,416.09 دولاراً في ذلك اليوم، ثم عند 81,189.43 دولاراً في 23 أكتوبر و80,581.94 دولاراً في 24 أكتوبر. وفي صباح الجمعة، سجلت نحو 81,970 دولاراً، مرتفعة 0.3%، وظلت داخل نطاق تداول بين 80,000 و87,000 دولار تشكل خلال الشهر السابق، وفق Investing.com. ويضع هذا المسار التراجع اليومي ضمن نطاق أوسع من التداول، مع استمرار الأسعار قرب مستوياته الدنيا. وتزامنت الحركة مع ضغوط في أسواق الأسهم وارتفاع النفط، من دون أن يثبت ذلك أن العوامل نفسها تسببت مباشرة في هبوط بيتكوين.
وجاء التراجع رغم أن صناديق بيتكوين الفورية المتداولة جذبت أكثر من مليار دولار خلال الأيام الثلاثة السابقة لتقرير 22 أكتوبر، بحسب Bitcoin.com News. وفي سوق كوريا الجنوبية، أغلق مؤشر كوسبي منخفضاً 3.52% يوم الخميس، وفق Cointelegraph. كما أشارت التغطية إلى أن نطاق 80,000 إلى 81,500 دولار يمثل منطقة دعم، مستندة إلى كونه نطاق تكلفة حيازة صناديق بيتكوين الفورية الأمريكية. وأغلقت بيتكوين يوم الجمعة عند 81,189.43 دولاراً، قبل أن تنهي جلسة السبت عند 80,581.94 دولاراً، وفق بيانات EL7. وتضع هذه المستويات السعر قرب منطقة الدعم المشار إليها، فيما لا تزال العملة ضمن نطاق التداول الشهري الأوسع الذي رصدته Investing.com.
وامتدت الضغوط إلى الأسهم الأمريكية يوم الجمعة 23 أكتوبر؛ إذ تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%، وداو جونز 1.2%، وناسداك المركب 0.2%، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وقالت الوكالة إن ستاندرد آند بورز سجل خسارته الأسبوعية الثانية على التوالي، بعد أن أضاف تراجعه في الجلسة الأخيرة إلى خسائر اليوم السابق. وفي جلسة الخميس، هبط سهم تسلا 3.1% بعدما أعلنت الشركة أرباحاً فصلية أقوى من توقعات المحللين، بينما جاءت الإيرادات أضعف من التوقعات. ونقلت AP عن المستثمرين تركيزاً متزايداً على اقتصاديات الذكاء الاصطناعي، ولا سيما كلفة بناء البنية التحتية وضبابية توقيت العوائد. وتزامنت تلك المخاوف مع تراجع أسهم التكنولوجيا، لكن المصادر لا تجعل نتائج تسلا تفسيراً منفرداً لحركة بيتكوين.
وكان النفط أبرز محركات القلق بشأن التضخم في تغطية AP، التي قالت إن الحرب الأمريكية مع إيران خفضت إمدادات النفط العالمية ورفعت أسعار الطاقة، بما يزيد كلفة الوقود والغذاء والملابس. وأغلق خام برنت يوم الجمعة عند 116.72 دولاراً للبرميل، مرتفعاً 3.1%، ليسجل أعلى مستوياته منذ يونيو 2022. وكان سعره دون 97 دولاراً للبرميل في بداية أكتوبر، بحسب الوكالة. وفي الجلسة السابقة، ارتفع برنت 4% إلى 113.17 دولاراً بعدما لامس أعلى مستوى في خمسة أشهر، قبل أن يتراجع عن ذروة الجلسة، وفق تقرير AP عن الخميس. ويظهر تسلسل الجلستين صعوداً حاداً للخام خلال الشهر، فيما ارتفعت أسعار الطاقة بالتزامن مع تراجع الأسهم وبيتكوين.
وتتجه الأنظار إلى بيانات التضخم الأمريكية واجتماع الاحتياطي الفيدرالي. وكانت AP قد نقلت أن تضخم سبتمبر وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي كان متوقعاً عند 3.7% سنوياً، مقارنة بهدف الفيدرالي البالغ 2%؛ وهذه نسبة توقع وليست قراءة منشورة. وحدد مكتب التحليل الاقتصادي موعد تقرير الدخل الشخصي والإنفاق لشهر سبتمبر في 29 أكتوبر عند 08:30 صباحاً. أما أحدث قراءة منشورة على صفحة المكتب لمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي فكانت زيادة سنوية قدرها 3.4% في أغسطس. ويعقد الفيدرالي اجتماعه على مدى يومين في 27 و28 أكتوبر، مع مؤتمر صحفي في 28 أكتوبر، وفق جدوله الرسمي.