السلعمتوسط•23 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

برنت يقفز 2.81% إلى 116.35 دولار مع تصاعد مخاطر الإمدادات

الحقائق الرئيسية

1ارتفع برنت 2.81% إلى 116.35 دولاراً للبرميل عند 18:06 بتوقيت غرينتش في 23 أكتوبر، بعد تسجيل قمة عند 117.45 دولاراً.
2أغلق برنت عند 117.25 دولاراً في 23 أكتوبر، مقابل 113.17 دولاراً في اليوم السابق.
3قدرت مصادر مطلعة أن طرح Solidigm كان يمكن أن يجمع 15 مليار دولار ويقيّم الوحدة عند 150 مليار دولار.
4تسعى SpaceX إلى الوصول إلى 80,000 موقع خلوي على الأقل في الولايات المتحدة.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.81% إلى 116.35 دولاراً للبرميل عند الساعة 18:06 بتوقيت غرينتش في 23 أكتوبر، بعدما سجلت خلال الجلسة 117.45 دولاراً، وهو أعلى مستوى في نحو 6 أشهر، بحسب رويترز. وجاء الصعود مع تجدد المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط عقب هجمات للحوثيين في السعودية. كما رصدت السلطات الإماراتية تسرباً نفطياً قبالة ساحل أم القيوين، ما أضاف إلى بواعث القلق بشأن تدفقات الخام من المنطقة. وأظهرت بيانات EL7 إغلاق برنت عند 117.25 دولاراً في ذلك اليوم، مقارنة مع 113.17 دولاراً في 22 أكتوبر. وكان الخام متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية قدرها 6%، في حين كان خام غرب تكساس الوسيط يتجه إلى ارتفاع أسبوعي نسبته 1.5%.

امتد الارتفاع إلى خام غرب تكساس الوسيط، الذي صعد 3.52% إلى 102.97 دولاراً للبرميل عند التوقيت نفسه، وفق رويترز. وربطت الوكالة مكاسب الخامين بمخاوف من مزيد من الاضطراب في إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط. وأمرت أرامكو بإخلاء مقرها في الظهران يوم الخميس مع تصاعد القتال بين السعودية والحوثيين في اليمن، بحسب رويترز. وفي الإمارات، قالت وزارة التغير المناخي والبيئة إنها رصدت تسرباً نفطياً من ناقلة قبالة ساحل أم القيوين. ولم تحدد الوزارة سبب التسرب، كما لم تحدد السلطات الناقلة المعنية. وجاءت هذه التطورات بينما كانت أسعار النفط تسجل مستويات مرتفعة مقارنة بالأشهر السابقة، مع بلوغ برنت قمة الجلسة الأعلى منذ أواخر أبريل.

وفي قطاع أشباه الموصلات، أوقفت SK Hynix مراجعة الطرح الأولي المزمع لوحدة Solidigm في الولايات المتحدة، عازية القرار إلى تقلبات السوق، بحسب رويترز. وجاء ذلك بعدما أثارت السلطات الكورية الجنوبية مخاوف من أن الصفقة قد تضر بمصالح مساهمي الشركة. وكانت SK Hynix تدرس إدراج الوحدة، المتخصصة في ذاكرة NAND ومحركات الأقراص ذات الحالة الصلبة، للمساعدة في تمويل مصنع جديد في الولايات المتحدة. وكان التمويل المقترح يستهدف أيضاً تلبية الطلب المتزايد على رقائق مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وقالت الشركة إن الطرح كان يمكن أن يتيح تمويلاً لإلغاء أسهم وعمليات إعادة شراء، إلى جانب دعم توسع Solidigm. وقدّر أشخاص مطلعون على الخطط أن بيع الأسهم كان يمكن أن يجمع 15 مليار دولار ويقيّم الوحدة عند 150 مليار دولار.

وشددت SK Hynix على أن وقف مراجعة الطرح لا يعكس تغيراً في وضع الوحدة التشغيلي أو خططها الاستثمارية، قائلة: «لا يعكس هذا القرار أي تغيير في آفاق نمو Solidigm أو احتياجاتها الاستثمارية». وانعكس القرار على تداول السهم؛ إذ أنهت أسهم SK Hynix جلسة 23 أكتوبر مرتفعة 4.4%، متفوقة على السوق الأوسع الذي كان مستقراً، وفق رويترز. وعزت الوكالة الأداء إلى انحسار مخاوف المستثمرين من تخفيف حصص مساهمي SK Hynix نتيجة إدراج Solidigm. ويضع القرار الشركة أمام مفاضلة بين تأمين تمويل خارجي لتوسيع إنتاج رقائق مراكز البيانات وبين الحفاظ على مصالح المساهمين في ظل تقلب السوق. ولا يعني وقف المراجعة تراجع الشركة عن توقعاتها المتعلقة بنمو الوحدة، وفق بيانها.

وفي الاتصالات، تجري SpaceX محادثات مع شركات بنية تحتية خلوية لتأمين الوصول إلى 80,000 موقع على الأقل في الولايات المتحدة، وفق تقرير لبلومبرغ نقلته رويترز عن أشخاص مطلعين. وقد تمهد الاتفاقات، إذا أُبرمت، لمسار الشركة نحو بناء مشغل لاسلكي وطني رابع، لكنها لا تعني إطلاق خدمة حتى الآن. ويعادل عدد المواقع المستهدف نحو نصف الأبراج الخلوية المشيدة خصيصاً والعاملة في الولايات المتحدة، البالغ عددها 158,500 في العام السابق للتقرير. وتدير Crown Castle نحو 40,000 برج خلوي أميركي، بحسب التقرير. وقدرت TD Cowen أن بناء شبكة أرضية وطنية سيكلف أكثر من 80 مليار دولار، ويتطلب سنوات عديدة ومليارات إضافية من الإنفاق. وتبرز هذه التقديرات حجم البنية التحتية والتمويل اللازمين لتحويل المحادثات إلى شبكة تشغيلية.

وتفاعلت أسهم شركات الاتصالات الأميركية مع التقرير قبل افتتاح جلسة الجمعة؛ إذ تراجعت أسهم AT&T وVerizon وT-Mobile بين 4.2% و5% في التداولات الممتدة يوم 22 أكتوبر، وفق رويترز نقلاً عن بلومبرغ. ويأتي التحرك في وقت تبحث فيه SpaceX الوصول إلى مواقع قائمة بدلاً من الاكتفاء بخطة معلنة لبناء شبكة، فيما تظل المحادثات تمهيدية. ويضع تقدير TD Cowen، الذي يتجاوز 80 مليار دولار للشبكة الأرضية وحدها، كلفة المشروع المحتملة في نطاق كبير قبل احتساب سنوات التنفيذ والإنفاق الإضافي. وتربط هذه الخطوة بين طموح SpaceX لدخول سوق الاتصالات وحاجة المشغلين إلى بنية تحتية واسعة الانتشار. أما مسار المحادثات والاتفاقات المحتملة، فلم ترد بشأنه في المعلومات المتاحة مواعيد معلنة لاحقة.