الأسهممتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ليبرتي إنرجي تستهدف عقد طاقة بقدرة 500 ميجاوات لمراكز البيانات بحلول ديسمبر

الحقائق الرئيسية

1تستهدف ليبرتي باور إنوفيشنز إبرام أول عقد لخدمات الطاقة بقدرة تقارب 500 ميجاوات بحلول ديسمبر 2026.
2تشمل اتفاقية التطوير الاستراتيجية خدمات طاقة متكاملة بقدرة 1.2 جيجاوات لمجمعات مراكز البيانات.
3سجلت ليبرتي إنرجي صافي خسارة قدره 39 مليون دولار في الربع الثالث المعلن.
4يبدأ التشغيل التدريجي المستهدف في الربع الرابع من 2027 ويمتد حتى الربع الأول من 2029.
5تخطط ليبرتي لنشر مشروعات طاقة بقدرة تقارب 3 جيجاوات بحلول 2029.

تستهدف ليبرتي باور إنوفيشنز إبرام أول عقد لخدمات الطاقة بقدرة تقارب 500 ميجاوات بحلول ديسمبر 2026، ضمن تحرك لتزويد مجمعات مراكز البيانات بالطاقة. وأعلنت الشركة الأم، ليبرتي إنرجي، هذا الهدف في إفصاح نتائج الربع الثالث المنشور في 21 أكتوبر، الذي عرض تفاصيل اتفاقية تطوير استراتيجية أبرمتها وحدتها. وتشمل الاتفاقية تقديم خدمات طاقة متكاملة بقدرة إجمالية تبلغ 1.2 جيجاوات لمجمعات مراكز بيانات، بما يتجاوز نطاق العقد الأول المستهدف. وأبرمت ليبرتي باور إنوفيشنز الاتفاقية مع مختبر رائد للذكاء الاصطناعي ومنصة متخصصة للبنية التحتية، بحسب إفصاح الشركة. وتتضمن الاتفاقية دفعة مقدمة كبيرة مقابل رسوم حجز القدرة، وصفتها الشركة بأنها «دفعة مقدمة من رسوم حجز القدرة».

وجاء الإعلان بالتزامن مع تسجيل ليبرتي إنرجي إيرادات بلغت 1.2 مليار دولار في الربع الثالث، بحسب نتائجها المالية المعلنة. وقالت الشركة إن الإيرادات ارتفعت بنسبة 26% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. لكن الشركة سجلت صافي خسارة قدره 39 مليون دولار خلال الربع الثالث، مقابل صافي ربح في الربع الثاني السابق. وكانت أرباح الربع الثاني قد بلغت 43 مليون دولار، بما يعادل ربحًا مخففًا للسهم قدره 0.26 دولار، وفق إفصاح نتائج تلك الفترة. أما الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك فبلغت 142 مليون دولار في الربع الثالث، بالتزامن مع تحول النتيجة الصافية إلى الخسارة.

وتتزامن خطط الشركة لتزويد مراكز البيانات بالطاقة مع توقعات وكالة الطاقة الدولية بتضاعف استهلاك هذه المراكز من الكهرباء عالميًا تقريبًا. وتتوقع الوكالة ارتفاع الاستهلاك من 485 تيراوات ساعة في 2025 إلى 950 تيراوات ساعة في 2030، وفق تقريرها عن الطاقة والذكاء الاصطناعي. وفي إعلان تحالفها مع إس إل بي، ربطت ليبرتي الطلب على التوليد خلف العداد برغبة مطوري مراكز البيانات في نشر قدرات مستقلة عن الجداول الزمنية التقليدية للربط بالشبكة. ووصف إعلان التحالف الحلول المستهدفة بأنها «حلول طاقة يمكن نشرها بصورة مستقلة عن عمليات الربط التقليدية بالشبكة». وفي جانب التحقق التقني، أعلنت ليبرتي تعاونها مع المختبر الوطني للروكيز التابع لوزارة الطاقة الأمريكية، ونجاح التحقق من تقنياتها للطاقة في منصة اختبار تحاكي ظروف الشبكة الفعلية.

وتضاف اتفاقية التطوير الجديدة إلى شراكات سابقة لليبرتي في إمدادات الطاقة، من بينها شراكتها مع فانتاج التي تضمنت حجز 400 ميجاوات من قدرة التوليد لعام 2027. وبحسب إعلان تلك الشراكة، يستهدف الطرفان تقديم اتفاقيات طاقة تصل قدرتها إلى 1 جيجاوات خلال 5 سنوات من الإعلان. وفي مسار آخر، تستهدف المرحلة الأولى من مشروع ألفا ديجيتال كامبس التابع لشراكة باوربريدج قدرة توليد تتجاوز 300 ميجاوات، ضمن مجمع مخطط في غرب تكساس. وتتولى ليبرتي باور إنوفيشنز في شراكة باوربريدج تصميم أنظمة توليد معيارية قابلة للتوسع وتطويرها وتشغيلها، بحسب إعلان الشركة عن المشروع. ويشمل دورها أيضًا إدارة جودة الطاقة وتحسين عمل الشبكة، إلى جانب مسؤولياتها المتعلقة بأنظمة التوليد.

وبالنسبة إلى اتفاقية التطوير الجديدة، قالت إدارة ليبرتي إنها تعمل مع المختبر الرائد للذكاء الاصطناعي والمنصة المتخصصة للبنية التحتية على تطوير مشروعات إضافية في مواقع أخرى. وتشمل الأعمال الجارية إمدادات الغاز والربط والتصاريح وتخطيط الإنشاء، بحسب إفصاح نتائج الربع الثالث. وعلى مستوى خطتها الأوسع، تستهدف ليبرتي نشر مشروعات طاقة بقدرة تقارب 3 جيجاوات بحلول 2029، وفق إعلان تحالفها مع إس إل بي. وأقر مجلس إدارة الشركة كذلك توزيعًا نقديًا قدره 0.10 دولار لكل سهم من الفئة «أ»، يستحقه المساهمون المسجلون في 4 ديسمبر 2026 ويُدفع في 18 ديسمبر 2026. أما جدول التشغيل التدريجي لاتفاقية التطوير البالغة 1.2 جيجاوات فيبدأ في الربع الرابع من 2027 ويمتد حتى الربع الأول من 2029، بعد الموعد المستهدف لإبرام عقد خدمات الطاقة الأول.