السلعمتوسط•23 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

توسعة مشروع شل في كندا ترفع طاقة الغاز المسال إلى 28 مليون طن

الحقائق الرئيسية

1ترفع التوسعة الطاقة الإنتاجية للمنشأة من 14 مليون طن إلى 28 مليون طن سنوياً.
2تتوقع الحكومة الكندية أن تجذب التوسعة 33 مليار دولار كندي من رأس المال الخاص.
3تتجاوز قيمة عقد خدمات الهندسة والمشتريات وإدارة الإنشاءات لتوسعة خط الإمداد 200 مليون يورو.
4تتوقع شل بدء التشغيل التجاري لتوسعة المنشأة في أوائل الثلاثينيات.

يمضي مشروع «إل إن جي كندا» في توسعة ترفع طاقته الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال إلى 28 مليون طن سنوياً، بعد قرار الاستثمار النهائي المعلن في 29 سبتمبر 2026. ويقع المشروع في كيتيمات بمقاطعة كولومبيا البريطانية، بحسب الحكومة الكندية التي تؤرخ الإعلان إلى ذلك اليوم. وقالت شل إن التوسعة ستضاعف طاقة المنشأة، مقارنة مع 14 مليون طن سنوياً قبل تنفيذها. وتتوقع الحكومة أن تجذب هذه المرحلة استثمارات من القطاع الخاص بقيمة 33 مليار دولار كندي. ويضع هذا التقدير رأس المال الخاص في صلب توسعة المشروع الكندي، بالتوازي مع زيادة قدرته على إنتاج الغاز المسال. وتربط شل التوسعة بتوفير إمدادات آمنة وموثوقة ومرنة للعملاء في آسيا.

وتشمل الأعمال داخل المنشأة إضافة خزان للغاز الطبيعي المسال وخزان للمكثفات، وفق بيان شركة المشروع عن قرار الاستثمار النهائي للمرحلة الثانية. كما تتضمن إنشاء رصيف تحميل، بما يوسع البنية الأساسية المخصصة لتخزين الإنتاج وشحنه. وتمتد التوسعة إلى أنظمة المرافق والمعالجة، إلى جانب مرافق التخزين والتحميل الجديدة. وعلى مسار إمداد المنشأة بالغاز، تشمل الخطة إنشاء 5 محطات ضغط جديدة على خط الأنابيب القائم، البالغ طوله 670 كيلومتراً. وقالت تي سي إنرجي إن خط «كوستال غازلينك» ينقل حالياً نحو 2.1 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يومياً، وهو مستوى النقل القائم عند إعلان التوسعة. وبذلك تجمع الأعمال المعلنة بين توسيع مرافق المشروع وإضافة محطات ضغط على مسار خط الإمداد الموجود بالفعل.

وتأتي الوجهة الآسيوية في مقدمة المبررات التي عرضتها شل للمشروع، مستندة إلى موقعه وقدرته على خدمة عملاء المنطقة. وقال سيدريك كريمرز، رئيس قطاع الغاز المتكامل في شل، إن المشروع يتمتع بموقع مناسب لتوفير «طاقة آمنة وموثوقة ومرنة لعملاء آسيا». وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن مارك كارني قال إن الشحن من كيتيمات إلى آسيا يستغرق ما بين 8 و10 أيام، أي أقل من نصف مدة الرحلة من ساحل الخليج الأميركي. وتتوزع ملكية المشروع بين شل، صاحبة حصة تبلغ 40%، وبتروناس التي تملك 25%، بحسب بيان شل. وتملك بتروتشاينا وميتسوبيشي حصة تبلغ 15% لكل منهما، فيما تبلغ حصة كوريا غاز 5%. ويجمع هيكل الملكية بذلك شل مع شركائها بتروناس وبتروتشاينا وميتسوبيشي وكوريا غاز في المشروع الذي يستهدف خدمة العملاء الآسيويين.

وتستند المرحلة الجديدة إلى مشروع يعود قرار الاستثمار النهائي الأصلي فيه إلى 1 أكتوبر 2018، وفق حكومة كولومبيا البريطانية. وغادرت أول شحنة تصدير للغاز المسال من منشأة كيتيمات في 30 يونيو 2025، بحسب شركة المشروع. وإلى جانب التوسعة، أعلنت الشركة اتفاقاً يمنح «إم إن تي إنفستمنتس» فرصة للمشاركة في ملكية أحد أصولها الجديدة. ويتيح الاتفاق استثمار ما يصل إلى 1 مليار دولار كندي للحصول على حصة أغلبية في كيان ذي غرض خاص. ويشتري هذا الكيان خزان الغاز المسال المخطط إنشاؤه ضمن التوسعة، بحسب بيان الشركة عن فرصة مشاركة السكان الأصليين في الملكية. ويرتبط خيار الاستثمار بذلك بالخزان المزمع إضافته إلى المنشأة، عبر امتلاك أغلبية الكيان الذي يشتريه.

وفي جانب التنفيذ، حصلت تيكنيكاس ريونيـداس على عقد لخدمات الهندسة والمشتريات وإدارة الإنشاءات لتوسعة خط «كوستال غازلينك»، وفق تقرير موقع إنفستنغ. وتتجاوز قيمة العقد، المعلن في أكتوبر، 200 مليون يورو، ويخص أعمال توسعة خط الأنابيب المرتبط بالمشروع. وتتوقع تي سي إنرجي بدء أعمال بناء توسعة الخط في أوائل 2027، بحسب بيانها الصادر عقب قرار الاستثمار النهائي. وتحدد الشركة أوائل الثلاثينيات موعداً متوقعاً لدخول توسعة الخط الخدمة، ليعقب البناء تشغيل البنية الأساسية الموسعة لنقل الغاز. ومن جانبها، تتوقع شل بدء التشغيل التجاري لتوسعة منشأة الغاز المسال في أوائل الثلاثينيات أيضاً، وهو الموعد الذي تضعه لبدء تشغيل الطاقة الإنتاجية الجديدة.