الأسهممتوسط•23 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ماكس لينير تتوقع إيرادات بين 240 و 260 مليون دولار في الربع الرابع

الحقائق الرئيسية

1تتوقع ماكس لينير إيرادات بين 240 و 260 مليون دولار في الربع الرابع من 2026.
2بلغت إيرادات الربع الثالث 218.1 مليون دولار، بنمو فصلي 29% وسنوي 72%.
3بلغت تقديرات وول ستريت السابقة للإعلان لإيرادات الربع الرابع 226.6 مليون دولار.
4بلغت ربحية السهم المخففة المعدلة 0.62 دولار في الربع الثالث.

توقعت شركة ماكس لينير تحقيق إيرادات تتراوح بين 240 و260 مليون دولار في الربع الرابع من 2026، بحسب بيان نتائجها للربع الثالث الصادر بعد إغلاق السوق في 22 أكتوبر. ويضع هذا النطاق إيرادات الربع المنتهي في ديسمبر فوق تقديرات وول ستريت المنشورة قبل الإعلان، حتى عند الحد الأدنى لتوجيهات الشركة. وكانت تلك التقديرات تبلغ 226.6 مليون دولار، وفق ما نقله موقع إنفستنغ في تقرير نشره في 19 أكتوبر، قبل صدور النتائج والتوقعات الجديدة. كما نقل التقرير نفسه توقعات لربحية السهم في الربع الرابع عند 0.61 دولار، إلى جانب تقدير الإيرادات للفترة ذاتها. وصدرت توجيهات الشركة ضمن إعلان نتائج الربع الثالث نفسه، لتحدد نطاق أعمالها المتوقع للفترة التالية مع استمرار نمو الإيرادات.

وسجلت ماكس لينير إيرادات فصلية بلغت 218.1 مليون دولار في الربع الثالث، بزيادة 29% مقارنة بالربع السابق و72% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب بيان الشركة. وجاءت هذه الحصيلة داخل نطاق توقعاتها السابقة البالغ بين 210 و220 مليون دولار، الذي أعلنته عند نشر نتائج الربع الثاني، وقرب حده الأعلى. وكانت إيرادات الربع الثاني قد بلغت 168.8 مليون دولار، بنمو فصلي قدره 23% ونمو سنوي بلغ 55%، وفق إعلان نتائج تلك الفترة. وبذلك تسارع معدل نمو الإيرادات على أساس فصلي وسنوي في الربع الثالث مقارنة بوتيرة النمو التي سجلتها الشركة في الربع السابق. وعلى صعيد الربحية، بلغت ربحية السهم المخففة المعدلة 0.62 دولار في الربع الثالث، وفق المقاييس غير المتوافقة مع المبادئ المحاسبية المقبولة عموماً. وبلغت الإيرادات المتراكمة للأشهر التسعة المنتهية في سبتمبر 524.092 مليون دولار، بحسب التقرير الفصلي الرسمي.

وعزا الرئيس التنفيذي زخم أعمال مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي البصرية إلى تصاعد الإنتاج الكمي لمنصة «كيستون» لمعالجة الإشارات الرقمية، التي تستخدم تقنية التضمين النبضي رباعي المستويات. وأشار في بيان النتائج إلى «تصاعد الإنتاج الكمي لمنصتنا»، رابطاً نشاط هذه الأعمال بتوسع إنتاج المنصة. وفي التقرير الفصلي، قالت الشركة إن «تغيرات الأسعار لم يكن لها تأثير جوهري على الإيرادات مقارنة بالفترة المقابلة»، في سياق شرح تطور المبيعات. وعلى صعيد التوريد، قال المدير المالي ستيف ليتشفيلد إن انتقال الشركة إلى سامسونغ يوفر تنوعاً في مصادر الإمداد، في ظل القيود التي يواجهها القطاع لدى شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات. وأضاف، بحسب نص مشاركته في مؤتمر سيتي الذي نشره موقع إنفستنغ، أن «القطاع يواجه بعض القيود لدى شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات، ولذلك لفت هذا الانتقال إلى سامسونغ انتباه كثيرين».

وأظهر توزيع المبيعات في التقرير الفصلي أن البنية التحتية كانت أكبر الأسواق الثلاثة المذكورة من حيث الإيرادات خلال الربع الثالث. وبلغت إيرادات هذا السوق 124,907 ألف دولار، متقدمة على إيرادات كل من النطاق العريض والاتصال. وسجل سوق النطاق العريض إيرادات بلغت 53,345 ألف دولار خلال الفترة نفسها، ليأتي دون البنية التحتية وفوق سوق الاتصال. أما إيرادات سوق الاتصال فبلغت 24,713 ألف دولار، بحسب التفصيل الوارد في الإفصاح الرسمي. وكانت إيرادات البنية التحتية أعلى من إيرادات النطاق العريض والاتصال مجتمعين، ما يوضح وزن هذه الأعمال ضمن توزيع المبيعات الفصلية للشركة.

وفي السوق، كان سهم ماكس لينير قد أغلق جلسة 21 أكتوبر عند 75.79 دولار، وفق بيانات الأسعار التاريخية المنشورة على موقع إنفستنغ. وارتفع السهم في تلك الجلسة بنسبة 3.10%، قبل صدور إعلان النتائج والتوجيهات الجديدة بعد إغلاق السوق في اليوم التالي. وسبقت هذه المكاسب إعلان الشركة، لتندرج ضمن حركة التداول السابقة للنتائج. وعلى صعيد التمويل، أورد التقرير الفصلي تعديلاً للاتفاقية الائتمانية خلال أكتوبر 2026. وأضاف التعديل التزامات تمويل دوار بقيمة 70 مليون دولار إلى التسهيل الائتماني للشركة.