الأسهممتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 23 أكتوبر 2026•حُدِّث في 24 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

بهارات بيتروليوم تحقق 4,863.05 كرور روبية ربحاً موحداً رغم تراجعه 21.5%

الحقائق الرئيسية

1بلغ صافي الربح الموحد 4,863.05 كرور روبية في الربع الثاني، بانخفاض 21.5% سنوياً.
2وصل صافي الربح الموحد للنصف الأول إلى 2,990.35 كرور روبية، مقابل 13,030.51 كرور في الفترة المقابلة.
3ارتفع إنتاج المصافي 6% إلى 10.41 مليون طن في الربع الثاني.
4بلغت المستحقات التراكمية غير المستردة من مبيعات غاز البترول المسال 17,334.40 كرور روبية في 30 سبتمبر.

أعلنت بهارات بيتروليوم الهندية صافي ربح موحداً قدره 4,863.05 كرور روبية في الربع المنتهي في 30 سبتمبر 2026، بانخفاض 21.5% عن الفترة المقابلة من السنة المالية السابقة، بحسب نتائج نقلتها بيزنس ستاندرد. ويبرز الرقم تراجع الأرباح على أساس سنوي، رغم عودة الشركة إلى الربحية مقارنة بالربع الأول الذي انتهى في يونيو. وسجلت الشركة ربحاً موحداً قدره 6,191.49 كرور روبية في الربع الثاني من السنة المالية 2025-26. وعلى مستوى الأشهر الستة من أبريل إلى سبتمبر 2026، بلغ صافي الربح الموحد 2,990.35 كرور روبية، مقابل 13,030.51 كرور في الفترة المقابلة من العام السابق، أي بانخفاض 77% وفقاً لموني كنترول. وتُظهر حصيلة النصف الأول أن ضغوط الأرباح امتدت إلى ما يتجاوز نتيجة الربع المنفرد.

قالت الشركة إن تراجع الربح خلال أبريل-سبتمبر يرجع أساساً إلى انكماش هوامش التسويق في بعض المنتجات النفطية، بينما عوّض ارتفاع هوامش التكرير جانباً من هذا الضغط. ويأتي ذلك في وقت ارتفع فيه متوسط أسعار خام برنت العالمية نحو 40% خلال ربع سبتمبر، بحسب رويترز، وسط اضطرابات للإمدادات مرتبطة بتوترات الشرق الأوسط. وقالت رويترز إن ارتفاع الخام يضغط على هوامش تسويق الوقود ويضعف أرباح البيع بالتجزئة عندما ترتفع تكاليف المدخلات قبل الأسعار المحققة. وتنعكس هذه المعادلة على شركات التكرير والتسويق التي تشتري الخام وتبيع الوقود، إذ قد يحد ارتفاع تكلفة الخام من عوائد التسويق حتى مع تحسن نشاط التكرير. وكانت الشركة قد أشارت إلى أن هوامش التكرير الأعلى وفرت تعويضاً جزئياً، لا كاملاً، لأثر ضعف هوامش بعض المنتجات.

وارتفعت المصروفات الموحدة إلى 1.52 تريليون روبية في الربع الثاني، بزيادة 32.8%، بحسب رويترز، فيما قفزت تكلفة المواد الخام المستهلكة 44.2%. وتُظهر مقارنة المصروفات أنها بلغت 1.66 تريليون روبية في الربع الأول من السنة المالية 2026-27، وكانت 1.15 تريليون في الربع الثاني من السنة السابقة، وفقاً لإيكونوميك تايمز. ويضع ذلك ارتفاع النفقات في سياق تراجع الأرباح السنوي، مع اختلاف المقارنة بين بيانات الربع السابق والفترة المناظرة. ولا تلغي زيادة المصروفات أثر تحسن بعض المؤشرات التشغيلية، لكنها تأتي بالتوازي مع كلفة خام أعلى وهوامش تسويق مضغوطة. لذلك اتصل ضغط التكلفة بأحد العوامل التي أوردتها الشركة لتفسير ضعف حصيلة النصف الأول.

على صعيد التشغيل، زاد إنتاج المصافي 6% سنوياً إلى 10.41 مليون طن في الربع الثاني، بحسب بيزنس ستاندرد. كما ارتفعت المبيعات المحلية 6.33% إلى 13.47 مليون طن، وصعدت الصادرات 64% خلال الفترة. وتُظهر هذه الأرقام نمواً في أحجام الإنتاج والمبيعات بالتزامن مع انخفاض صافي الربح الموحد على أساس سنوي. وفي جانب غاز البترول المسال، بلغت المستحقات التراكمية غير المستردة 17,334.40 كرور روبية في 30 سبتمبر، مقارنة مع 12,318.52 كرور في 31 مارس، وفقاً لإيكونوميك تايمز. ويعكس ارتفاع المستحقات زيادة المبالغ المرتبطة بمبيعات الغاز التي لم تُسترد حتى نهاية سبتمبر.

وأفادت بيزنس ستاندرد بأن الشركة اعترفت خلال فترة التقرير بست دفعات من التعويض الحكومي عن خسائر مبيعات غاز البترول المسال، بلغ مجموعها 3,796.98 كرور روبية، وسُجلت ضمن الإيرادات من العمليات. ويأتي ذلك في ظل بقاء مستحقات غير مستردة عند نهاية سبتمبر، ما يضع التعويضات المعترف بها والمبالغ القائمة في سياق واحد لملف غاز الطهي. وتُظهر المقارنة بين ربح الربع وحصيلة النصف الأول أن التحسن الفصلي لا يبدد التراجع السنوي الكبير في نتائج الفترة الممتدة من أبريل إلى سبتمبر. وعلى صعيد المشاريع، تشير زاوية التغطية إلى تأسيس شركة مشروع لمصفاة راماياباتنام وبدء مرحلة الجدوى السابقة لقرار الاستثمار، من دون تفاصيل كمية إضافية في الوقائع المتاحة. وتبقى الخطوة التالية للمشروع مرتبطة باستكمال دراسة الجدوى قبل اتخاذ قرار استثماري.