الأسهممتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

محفظة سيتيويشنال أويرنس تخسر 67% في يوليو وتصفّي معظم مراكز الأسهم العامة

الحقائق الرئيسية

1انخفضت قيمة محفظة سيتيويشنال أويرنس بنسبة 67% في يوليو، وفق رسالة للمستثمرين اطلعت عليها رويترز.
2اضطر الصندوق إلى تصفية معظم محفظة أسهمه العامة البالغ حجمها 16 مليار دولار.
3ظل عائد الصندوق منذ بداية العام مرتفعاً 80% بعد خسائر يوليو.
4أبلغ آشنبرينر المستثمرين بأن الصندوق أزال الرافعة المالية بالكامل من المحفظة عقب الأزمة.
5تخلصت سيتادل من أكثر من 80% من رهانات المحفظة الأصلية التي اشترتها، وفق تقرير رويترز في أغسطس.

انخفضت قيمة محفظة صندوق سيتيويشنال أويرنس، الذي يديره ليوبولد آشنبرينر، بنسبة 67% في يوليو 2026، وفق رسالة للمستثمرين اطلعت عليها رويترز، مع تعرض رهاناته على أسهم الذكاء الاصطناعي لموجة بيع. واضطر الصندوق خلال الأزمة إلى تصفية معظم محفظة أسهمه العامة، التي بلغ حجمها 16 مليار دولار، بحسب الوكالة. واشترت سيتادل جزءاً من تلك المحفظة في عملية الإنقاذ التي رافقت تفكيك المراكز، وسط ضغوط الخسائر التي تعرض لها الصندوق. وكتب آشنبرينر إلى المستثمرين معترفاً بمسؤوليته عن النتيجة: «لقد خذلناكم»، وفق ما نقلته رويترز عن رسالته إليهم. وأبلغهم أيضاً بأن الصندوق أزال الرافعة المالية بالكامل من المحفظة عقب الأزمة، لتشمل استجابته للخسائر تقليص المراكز والتخلي عن التمويل الذي كان يضاعف حجم انكشافه.

وجاءت خسائر يوليو بعد مكاسب كبيرة سجلها الصندوق خلال الفترة السابقة من العام، إذ أفادت إنفستنغ بأن عائده بعد الرسوم بلغ نحو 439% حتى نهاية يونيو 2026. ونما حجم الصندوق إلى نحو 45 مليار دولار قبل موجة بيع أسهم الذكاء الاصطناعي، بحسب الموقع. وكان ذلك حجم الصندوق الذي بلغه قبل التراجع، فيما أصابت التصفية معظم محفظته من الأسهم العامة خلال الشهر التالي. ورغم حدة خسائر يوليو، ظل الصندوق مرتفعاً 80% منذ بداية 2026، وفق رسالة المستثمرين التي نقلتها رويترز. وبذلك بقي أداؤه التراكمي موجباً بعد الأزمة، وإن كان العائد المتبقي منذ بداية العام أقل بكثير من المكاسب التي أوردتها إنفستنغ للفترة المنتهية في يونيو، حين كان الصندوق لا يزال يستفيد من صعود رهاناته.

وقبل إتمام شراء المراكز، أمضى كين غريفين وفريقه في سيتادل ليلة كاملة لتحليل محفظة التداول وفحص مراكزها ومدى سيولتها، بحسب مصادر تحدثت إلى رويترز عن التحضير للصفقة. وشمل الفحص المراكز التي كان الصندوق المتعثر يسعى إلى التخلص منها خلال عملية تقليص محفظته من الأسهم العامة. ونقلت الوكالة عن مستثمرين أن سيتادل اشترت بعض تلك المراكز بخصم تجاوز 10%، في صفقة جرت خلال يوليو وأوردت تفاصيلها في تقرير خلال أغسطس. وقال المستثمرون إن شراء سيتادل للمراكز ساعد على استقرار السوق خلال آخر جلستي تداول من يوليو، بالتزامن مع انتقال جزء من رهانات الصندوق إلى المشتري. وفي الشهر نفسه، ارتفع صندوق ويلينغتون الرئيسي متعدد الاستراتيجيات التابع لسيتادل بنسبة 5.94%، وفق رويترز، بينما كانت سيتادل تتولى التعامل مع المراكز التي استحوذت عليها.

وبعد الاستحواذ، مضت سيتادل في تفكيك المراكز المشتراة، وفق رسالة للمستثمرين نقلتها رويترز في تقريرها المؤرخ في 21 أغسطس 2026. وكانت قد تخلصت، بحلول ذلك التقرير، من أكثر من 80% من الرهانات التي ضمتها المحفظة الأصلية التي اشترتها. ونفذت في سياق تخفيف تلك المراكز قرابة 100 صفقة كتل، لتوزيع عملية التخارج على سلسلة من الصفقات. وتجاوزت القيمة السوقية الإجمالية لصفقات الكتل 4 مليارات دولار، بحسب التفاصيل التي أوردتها الوكالة عن العملية. وجاءت هذه المبيعات بعد شراء جزء من محفظة سيتيويشنال أويرنس خلال أزمة يوليو، لتنتقل العملية من استيعاب مراكز الصندوق المتعثر إلى إعادة بيع معظم الرهانات التي استحوذت عليها سيتادل.

وامتدت تداعيات الأزمة إلى البنوك التي تعاملت مع الصندوق، إذ أرسلت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية طلبات استدعاء إليها، وفق مصدر مطلع تحدث إلى رويترز. وسعت الهيئة من خلال تلك الطلبات إلى الحصول على معلومات عن صفقات سيتيويشنال أويرنس، في تحرك رقابي أعقب الخسائر والتصفية. وشمل طلب المعلومات استخدام الصندوق الرافعة المالية، وهو جانب من نشاطه السابق للأزمة التي أعقبها إلغاؤها من المحفظة. وعلى صعيد التمويل، أبلغ جي بي مورغان الصندوق بأنه سينهي علاقة الإقراض معه بعد الخسائر، بحسب مصدر نقلت عنه رويترز. وورد هذا التطور في تقرير للوكالة خلال سبتمبر، بعد صفقة شراء المراكز في يوليو وعمليات تخفيفها التي أُعلن عنها في أغسطس.