السلعمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إنتاج الإمارات النفطي يسجل مستوى قياسياً عند 5.3 مليون برميل يومياً في سبتمبر

الحقائق الرئيسية

1ارتفع إجمالي الإنتاج النفطي الإماراتي شاملاً المكثفات بمقدار 400,000 برميل يومياً إلى مستوى قياسي بلغ 5.3 مليون برميل يومياً في سبتمبر.
2تجاوز إنتاج الخام الإماراتي 4.4 مليون برميل يومياً في سبتمبر، مقترباً من الطاقة الإنتاجية القصوى وفق تقدير الوكالة.
3زاد المعروض النفطي العالمي بمقدار 2.5 مليون برميل يومياً إلى 102.3 مليون برميل يومياً في سبتمبر.
4بلغ نقص المخزونات النفطية العالمية المرصودة عن مستويات ما قبل الحرب 509 ملايين برميل بنهاية سبتمبر.
5توقعت وكالة الطاقة الدولية استمرار عجز السوق حتى نهاية السنة وقيود إمدادات نواتج التقطير المتوسطة إلى السنة التالية.

ارتفع إجمالي الإنتاج النفطي الإماراتي، شاملاً المكثفات، إلى مستوى قياسي بلغ 5.3 مليون برميل يومياً في سبتمبر 2026، بحسب بلومبرغ نقلاً عن وكالة الطاقة الدولية. وبلغت الزيادة مقارنة بالشهر السابق 400,000 برميل يومياً، في وقت قادت فيه الإمارات نمو الإمدادات من خارج تحالف أوبك+. وجاءت التقديرات ضمن تقرير سوق النفط لشهر أكتوبر، الذي نشرته الوكالة في 14 أكتوبر 2026. وتجاوز إجمالي الإنتاج النفطي بذلك الرقم القياسي السابق الذي سُجّل في أغسطس. أما إنتاج النفط الخام فتجاوز 4.4 مليون برميل يومياً خلال سبتمبر، متخطياً ذروته السابقة المسجلة في يونيو. ووصفت الوكالة مستوى إنتاج الخام في ذلك الشهر بأنه «يقترب من طاقته القصوى»، مع تسجيل الإنتاج الشامل للمكثفات وإنتاج الخام ذروتين جديدتين.

وجاءت المستويات القياسية الإماراتية بعد خروج الدولة من منظمة أوبك وتحالف أوبك+، وهو قرار أعلنت سريانه اعتباراً من 1 مايو 2026، وفق وكالة أسوشيتد برس. وعند إعلان الانسحاب، أوضحت الإمارات أن إضافة الإنتاج ستكون تدريجية. وربطت وتيرة تلك الإضافات بالطلب وظروف السوق، بحسب الوكالة. وفي خلفية التوسع الإنتاجي، ذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن شركة أدنوك رفعت إنفاقها الرأسمالي المخطط إلى 150 مليار دولار. ويغطي هذا البرنامج الفترة من 2023 إلى 2027، ضمن خطط الشركة للتوسع. وبذلك تزامن تسجيل مستويات الإنتاج الجديدة مع تنفيذ برنامج إنفاق رأسمالي متعدد السنوات، وبعد سريان خروج الإمارات من ترتيبات أوبك وأوبك+.

وعلى المستوى العالمي، قالت وكالة الطاقة الدولية إن المعروض النفطي ارتفع في سبتمبر بمقدار 2.5 مليون برميل يومياً مقارنة بالشهر السابق. ووصل إجمالي المعروض إلى 102.3 مليون برميل يومياً، بقيادة المنتجين الخليجيين. وامتد التعافي إلى صادرات الخام من دول الخليج، التي بلغت 13.9 مليون برميل يومياً خلال الشهر نفسه. وبلغت الزيادة في تلك الصادرات 4.4 مليون برميل يومياً، وكانت السعودية في مقدمة المنتجين الذين قادوا ارتفاعها، وفق التقرير. وفي مسارات الشحن، ساعد نشاط نقل الشحنات بين السفن في خليج عُمان على تعافي التدفقات النفطية عبر مضيق هرمز خلال سبتمبر. وجاء تحسن التدفقات عبر المضيق بالتزامن مع زيادة الإنتاج الإقليمي وارتفاع كميات الخام المصدّرة من المنتجين الخليجيين.

ورغم تعافي الإمدادات الإقليمية، أظهر تقرير وكالة الطاقة الدولية ارتفاع عقود برنت الآجلة 13% منذ بداية سبتمبر وحتى إعداد تقرير أكتوبر. ووصلت تلك العقود إلى نحو 107 دولارات للبرميل، بحسب الوكالة. وفي السوق الفورية، بلغ متوسط سعر برنت 114 دولاراً للبرميل في سبتمبر، وفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية. وكان هذا المتوسط أعلى بمقدار 23 دولاراً للبرميل من مستواه في أغسطس، لتسجل الأسعار الفورية زيادة شهرية بالتزامن مع انتعاش الإمدادات. وعلى صعيد المخزونات، قالت وكالة الطاقة الدولية إن المخزونات النفطية العالمية المرصودة بنهاية سبتمبر كانت أقل من مستويات ما قبل الحرب. وبلغ النقص التراكمي في تلك المخزونات 509 ملايين برميل، في خلفية سوق شهدت ارتفاعاً للأسعار رغم استعادة جانب من التدفقات الخليجية.

وفي تقديراتها للطلب خلال 2026، توقعت وكالة الطاقة الدولية انخفاض الاستهلاك العالمي للنفط بمقدار 2.6 مليون برميل يومياً في متوسط السنة. وعزت هذا التراجع المتوقع إلى ارتفاع الأسعار وتدهور الآفاق الاقتصادية. ومع ذلك، توقعت أن «تظل السوق في حالة عجز» حتى نهاية السنة، رغم انخفاض الطلب وتعافي الإمدادات. ويمتد جانب من القيود على الإمدادات، وفق التقرير، إلى نواتج التقطير المتوسطة. وتوقعت الوكالة استمرار قيود إمدادات هذه المنتجات إلى السنة التالية، بما يتجاوز أفق العجز المتوقع للسوق النفطية حتى نهاية 2026.