الأسهممتوسط•23 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

هيونداي وكيويت توقعان في 16 يوليو شراكة لاستكشاف التعاون ببناء السفن الأمريكية

الحقائق الرئيسية

1أعلنت سيمنس اتفاقاً مع إتش دي هيونداي بقيمة من تسعة أرقام لتصبح شريكاً تقنياً لاستراتيجيتها في بناء السفن والرقمنة.
2نشرت كيويت إعلان شراكتها الاستراتيجية مع إتش دي هيونداي في 17 يوليو 2026.
3يشمل نطاق التعاون تصنيع كتل السفن ووحداتها لصالح برامج بناء السفن الأمريكية.
4أعلنت إتش آي آي في 4 أغسطس 2026 برنامجاً تجريبياً مع هيونداي لأنظمة لحام ميكانيكية ذكية.

أعلنت كيويت شراكة استراتيجية مع إتش دي هيونداي لاستكشاف التعاون في بناء السفن الأمريكية، بحسب بيان نشرته الشركة في 17 يوليو 2026. ووُقّع الاتفاق في 16 يوليو بمقر كيويت للخدمات البحرية في إنغلسايد بولاية تكساس. ويشمل نطاق التعاون تصنيع كتل السفن ووحداتها لصالح برامج بناء السفن في الولايات المتحدة. ويضع الاتفاق بذلك تصنيع مكونات السفن ضمن مجالات الشراكة التي تعتزم الشركتان استكشافها لدعم الصناعة الأمريكية. ويأتي هذا التعاون في سياق شراكات أخرى لهيونداي تشمل تقنيات الأحواض وتأهيل العاملين والأتمتة، إلى جانب مبادرة حكومية أمريكية كورية لتطوير التعاون في القطاع.

وعلى المستوى الحكومي، وقعت وزارتا التجارة الأمريكية والكورية مذكرة لإنشاء مبادرة الشراكة الكورية الأمريكية لبناء السفن، وأُعلن ذلك في 8 مايو 2026. وبحسب وزارة التجارة الأمريكية، يشمل التعاون تسهيل الاستثمار الأجنبي المباشر في القاعدة الصناعية البحرية للولايات المتحدة. كما يتضمن مبادرات لتدريب العاملين في الصناعة، بما يضع تأهيل القوى العاملة ضمن مجالات التعاون بين الجانبين. وتشمل المذكرة أيضاً مشروعات لتحسين إنتاجية أحواض بناء السفن وتبادلات تقنية. ويجمع نطاق المبادرة بذلك بين الاستثمار في القاعدة الصناعية وتطوير مهارات العاملين وتحسين عمليات الإنتاج، وهي المجالات التي حددتها الوزارة للتعاون الثنائي في بناء السفن.

وسبق هذه المبادرة اتفاق صناعي بين إتش آي آي وإتش دي هيونداي للصناعات الثقيلة، إذ وقعت الشركتان مذكرة اتفاق في 26 أكتوبر 2025. وقالت إتش آي آي إن المذكرة تشمل استكشاف استثمارات مشتركة في بناء السفن الموزع وأساليب البناء المرنة. ويمتد التعاون إلى سفن الإسناد البحري والأعمال الهندسية المرتبطة بمجالات الشراكة. كما يشمل الروبوتات والأتمتة، إلى جانب دعم السفن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ويضع هذا النطاق التعاون بين المجموعتين عبر مراحل ومجالات متعددة، من استكشاف الاستثمار وأساليب البناء إلى الهندسة والتقنيات المستخدمة في الإنتاج وخدمات دعم السفن.

وفي مسار تقني موازٍ، أعلنت سيمنس في يوليو 2026 اتفاقاً مع إتش دي هيونداي بقيمة من تسعة أرقام. وقالت سيمنس إن العقد يجعلها شريكاً تقنياً رئيسياً لاستراتيجية المجموعة في بناء السفن والرقمنة. ويستهدف التعاون تسريع رقمنة أحواض بناء السفن الأمريكية، بحسب إعلان الشركة. ويشمل كذلك تأهيل القوى العاملة، ليجمع بين تحديث تقنيات الأحواض والاستعداد البشري لاستخدامها. وبذلك يضيف اتفاق سيمنس مساراً تقنياً إلى تعاون هيونداي في الصناعة الأمريكية، إلى جانب مجالات تصنيع مكونات السفن التي يشملها اتفاق كيويت، ومجالات الهندسة والروبوتات والأتمتة الواردة في مذكرة إتش آي آي.

وتواجه صناعة بناء السفن الأمريكية نقصاً هيكلياً في عمال اللحام المهرة، وفقاً لشركة إتش دي هيونداي للروبوتات، التي قالت إن هذا النقص يضغط على الإنتاجية والقدرة التنافسية. وفي خطوة تتصل بأتمتة هذه الأعمال، أعلنت إتش آي آي في 4 أغسطس 2026 إطلاق برنامج تجريبي مع هيونداي لأنظمة لحام ميكانيكية ذكية. ويستهدف البرنامج مناطق تصنيع الوحدات، وهي مناطق قالت الشركة إنها تعتمد أساساً على اللحام اليدوي. ووصفت إتش آي آي نطاق التجربة بأنه نشر أنظمة ذكية في مناطق «تعتمد حالياً بصورة أساسية على اللحام اليدوي». ويأتي هذا التطبيق التجريبي ضمن مسار التعاون في الأتمتة، بينما يركز تعاون سيمنس مع هيونداي على رقمنة الأحواض وتأهيل العاملين.

أما الخطوات التي تعتزم كيويت وهيونداي استكشافها، فتشمل استخدام أساليب التصنيع المتقدمة وممارسات الإنتاج المجربة للمساعدة في توسيع الطاقة الأمريكية لبناء السفن. وبحسب بيان كيويت، يربط هذا المسار فرص التعاون بأساليب التصنيع والإنتاج، إلى جانب نطاق تصنيع الكتل والوحدات المخصص لبرامج بناء السفن الأمريكية. وقالت هاناي تشوي إن مجالات استكشاف التعاون الإضافي تشمل «فرصاً مرتبطة بالأصول العائمة». ويضيف ذلك الأصول العائمة إلى المجالات المطروحة للاستكشاف بين الشركتين. وتتمثل وجهة التعاون المعلنة في بحث فرص الاستفادة من تلك الأساليب والممارسات لتوسيع القدرة المحلية على بناء السفن في الولايات المتحدة.