السلعمتوسط•23 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يقفز 4% إلى 113.17 دولار مع تصاعد مخاطر الشحن والإمدادات

الحقائق الرئيسية

1قفز برنت 4% إلى 113.17 دولار للبرميل في تغطية 22 أكتوبر، بعدما لامس أعلى مستوى في 5 أشهر.
2انخفضت مخزونات الخام التجارية الأمريكية 3.1 مليون برميل إلى 412.5 مليون برميل، دون متوسط 5 سنوات بنسبة 3%.
3تراجع الإنتاج النفطي المعطل في المنطقة إلى 4.8 مليون برميل يومياً في سبتمبر، مقابل 5.8 مليون في أغسطس.
4قال أمين الناصر إن طاقة خط الشرق والغرب ارتفعت من 2 مليون إلى 7 ملايين برميل يومياً.
5توقعت إدارة معلومات الطاقة متوسطاً لسعر برنت الفوري عند 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026.

قفز سعر خام برنت 4% إلى 113.17 دولار للبرميل، بعدما لامس أعلى مستوياته في 5 أشهر، بحسب تغطية أسوشيتد برس يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، وسط مخاطر تواجه إنتاج النفط ونقله في المنطقة. وربطت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية مخاطر عبور الناقلات بارتفاع تكاليف الشحن وزيادة علاوة المخاطر في أسعار الخام. وجاء صعود برنت بعد جلسة أغلق فيها خام غرب تكساس الوسيط على انخفاض، وفق رويترز. وأنهى الخام الأمريكي تعاملات الأربعاء 21 أكتوبر عند 97.15 دولار للبرميل، متراجعاً 67 سنتاً، بما يعادل 0.7%. وكان نشاط تداول غرب تكساس قد تركز في عقد ديسمبر الأكثر سيولة، قبيل انتهاء عقد نوفمبر، بحسب تغطية أخرى لرويترز. وقالت الوكالة إن «نشاط التداول تركز في عقد ديسمبر الأكثر سيولة».

وفي الولايات المتحدة، انخفضت مخزونات الخام التجارية بمقدار 3.1 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر 2026، بحسب الملخص الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة. وبلغ رصيد هذه المخزونات، التي تستثني الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، 412.5 مليون برميل في نهاية الأسبوع. وأصبح مستواها أقل بنسبة 3% من متوسط 5 سنوات، وفق الإدارة، بالتزامن مع استمرار تعطل جانب من الإنتاج الإقليمي. وقدرت الإدارة في تقرير توقعات الطاقة قصيرة الأجل حجم الإنتاج النفطي المعطل في المنطقة بنحو 4.8 مليون برميل يومياً خلال سبتمبر 2026. ويقارن ذلك بإنتاج معطل بلغ 5.8 مليون برميل يومياً في أغسطس، بحسب تقديرات التقرير نفسه. وجمع المشهد بذلك بين انخفاض المخزونات التجارية الأمريكية وتراجع جزئي في حجم الإنتاج المتوقف بالمنطقة، مع استمرار التعطل خلال سبتمبر.

وعلى مسارات النقل البحري، قالت شركة تتبع السفن كبلر إن ما لا يقل عن 18 هجوماً على سفن أُبلغ عنها خلال أسبوعين، بحسب تقرير نشرته رويترز يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026. ووردت هذه الحصيلة في مذكرة أصدرتها الشركة يوم الاثنين، لتوثق تواتر الهجمات خلال الفترة التي غطتها. وفي مضيق هرمز، استمرت ناقلات في نقل النفط رغم التصاعد الأخير في الهجمات، بحسب شركة لويدز ليست إنتليجنس التي نقلت عنها أسوشيتد برس. وقالت الشركة إن حركة هذه الناقلات جرت تحت حماية عسكرية أمريكية. ووصفت استمرار العبور بقولها إن «ناقلات النفط لا تزال تنقل النفط عبر المضيق تحت حماية عسكرية أمريكية رغم التصاعد الأخير في الهجمات». وترافقت حركة الناقلات المحمية مع مخاطر الشحن التي قالت إدارة معلومات الطاقة إنها «زادت تكاليف الشحن ورفعت علاوة المخاطر».

وفي السعودية، قال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لأرامكو، إن طاقة خط أنابيب الشرق والغرب ارتفعت من 2 مليون إلى 7 ملايين برميل يومياً، وفق مقابلة نقلتها أسوشيتد برس في تغطيتها بتاريخ 22 أكتوبر 2026. وجاءت المقارنة التي قدمها الناصر بين الطاقة السابقة للخط وطاقته التي ذكرها في المقابلة، ضمن حديث تناول عمليات الشركة وسط الهجمات. وقال الناصر أيضاً إن أرامكو تستخدم طائرات مسيرة لتقييم الأضرار التي تسببت فيها هجمات الحوثيين على الحقول النفطية. وأضاف أن هذه الطائرات تساعد كذلك في مكافحة الحرائق. وعلى الصعيد الدبلوماسي، أمرت وزارة الخارجية الأمريكية بمغادرة الموظفين غير الأساسيين من السفارة الأمريكية في الرياض، بحسب أسوشيتد برس. وشمل أمر المغادرة القنصليات التابعة للسفارة أيضاً، وسط تصاعد هجمات الحوثيين.

أما للفترة المقبلة، فتوقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير أكتوبر أن يبلغ متوسط السعر الفوري لخام برنت 105 دولارات للبرميل. ويغطي توقع الإدارة الربع الرابع من عام 2026. وقالت في التقرير: «نتوقع أن يبلغ متوسط السعر الفوري لخام برنت 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026». ويأتي هذا التقدير الفصلي ضمن توقعات الطاقة قصيرة الأجل للإدارة، إلى جانب تقديراتها للإنتاج الإقليمي المعطل. وتضع الإدارة مخاطر عبور الناقلات وتكاليف الشحن ضمن العوامل المرتبطة بعلاوة المخاطر في أسعار النفط.