الأسهممتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

أرباح أولد سيكوند ترتفع إلى 28.9 مليون دولار وتبقى ربحية السهم دون التوقعات

الحقائق الرئيسية

1بلغ صافي ربح أولد سيكوند بانكورب 28.9 مليون دولار في الربع الثالث من 2026.
2بلغت الإيرادات 97.1 مليون دولار مقابل توقعات إجماعية عند 98.22 مليون دولار.
3بلغ هامش صافي الفائدة على أساس المكافئ الضريبي 5.27%.
4استقر الربح المعدل للسهم المخفف عند 0.55 دولار مقارنة بالربع السابق.
5تراجعت نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي القروض إلى 0.76% من 1.08% في الربع السابق.

أعلنت أولد سيكوند بانكورب صافي ربح قدره 28.9 مليون دولار للربع الثالث من 2026، في نتائج جمعت بين ارتفاع الربح المعلن وتحسّن مؤشرات الائتمان، مع بقاء ربحية السهم دون تقديرات المحللين. وبلغ الربح المعلن للسهم المخفف 0.56 دولار، بحسب بيان البنك المنشور عبر أكسس نيوزواير، مقابل تقدير للمحللين عند 0.58 دولار أورده موقع إنفستنغ. وكان البنك قد سجّل صافي ربح قدره 28.2 مليون دولار في الربع الثاني، وفق إعلان النتائج السابق المنشور على موقع علاقات المستثمرين. وبلغت ربحية السهم المخففة المعلنة آنذاك 0.54 دولار، لتتحسن في الربع الثالث بالتوازي مع ارتفاع صافي الربح. أما الربح المعدل للسهم المخفف فبلغ 0.55 دولار في الربع الثالث، مستقراً مقارنة بالربع الثاني، بحسب البيان الحالي. وبذلك اقترنت الزيادة الفصلية في الربح المعلن بثبات الربحية المعدلة للسهم، مع اختلاف أداء المقياسين خلال الفترة.

وعلى مستوى الإيرادات، سجّل البنك 97.1 مليون دولار في الربع الثالث من 2026، مقابل توقعات إجماعية عند 98.22 مليون دولار، بحسب إنفستنغ. وجاءت الإيرادات بذلك دون التوقعات أيضاً، إلى جانب إخفاق ربحية السهم المعلنة في بلوغ تقديرات المحللين للفترة نفسها. وفي تفاصيل النشاط المدرّ للدخل، بلغ صافي دخل الفوائد وتوزيعات الأرباح 84.0 مليون دولار خلال الربع، وفق بيان البنك. ووصل هامش صافي الفائدة، المحسوب على أساس المكافئ الضريبي، إلى 5.27%، مقارنة مع 5.23% في الربع الثاني، بحسب المقارنة التي أوردها إنفستنغ لنتائج الفترة السابقة. وعزا البنك قوة الهامش إلى عوائد القروض التي تجاوز أثرها ارتفاع تكلفة التمويل، فارتفع الهامش فصلياً رغم زيادة تلك التكلفة.

وفي جانب الائتمان، بلغ مخصص خسائر الائتمان 6.8 مليون دولار في الربع الثالث، بحسب بيان أولد سيكوند. وأوضح البنك أن عمليات الشطب خارج قروض الرياضات الآلية تركزت أساساً في قرضين مرتبطين بعلاقة تجارية واحدة، محدداً بذلك موضع التركز في هذا الجزء من الخسائر المحققة. وفي المقابل، انخفضت نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي القروض بنهاية الربع الثالث، مع تراجعها عن مستواها في نهاية الربع الثاني. وحدد البنك المقارنة في بيانه عند «0.76% مقابل 1.08%»، بالتزامن مع تحسّن مؤشر آخر لجودة المحفظة. إذ تراجعت نسبة القروض المنتقدة رقابياً إلى إجمالي القروض إلى 1.88% من 3.05% في الربع السابق، ليشمل التحسّن كلاً من التعثر والقروض محل الانتقاد الرقابي.

أما حركة الإقراض، فشهدت انخفاض رصيد القروض بنهاية الربع الثالث بمقدار 7.8 مليون دولار مقارنة بنهاية الربع الثاني، وفق البيان. وعزا البنك هذا الانخفاض أساساً إلى القروض التجارية وقروض العقارات التجارية الاستثمارية. وفي الوقت نفسه، ارتفع متوسط القروض خلال الربع الثالث بمقدار 4.0 مليون دولار مقارنة بالربع السابق. ويشمل متوسط القروض الذي أعلن البنك زيادته القروض المحتفظ بها للبيع، ضمن مقياس النشاط الإقراضي خلال الفترة. وهكذا اقترن تراجع الرصيد عند نهاية الربع بزيادة المتوسط خلاله، فيما دعمت عوائد القروض هامش الفائدة في نتائج الفترة نفسها.

وتأتي النتائج الحالية بعد ربع ثانٍ تجاوزت فيه الإيرادات توقعات المحللين، بحسب خبر إنفستنغ عن نتائج تلك الفترة. فقد بلغت الإيرادات آنذاك 96.59 مليون دولار، مقابل توقعات عند 94.85 مليون دولار. وبالمقارنة بين الفترتين، ارتفعت إيرادات الربع الثالث فصلياً، لكن موقعها من التوقعات تحول من التجاوز في الربع الثاني إلى الإخفاق في الربع الثالث. وعلى صعيد السهم، أورد إنفستنغ في خبر النتائج المنشور في أكتوبر 2026 سعر إغلاق عند 24.87 دولار. وفي الاستحقاق المقبل المعلن للمساهمين، حدد البنك 9 نوفمبر 2026 موعداً لدفع التوزيع النقدي، وفق بيانه.