ريفيان تلقت 300 مليون دولار من أوبر ضمن تمويل مشروط للقيادة الذاتية
الحقائق الرئيسية
تلقت ريفيان 300 مليون دولار من أوبر في مايو 2026، مقابل نحو 20 مليون سهم من أسهمها العادية من الفئة أ، بحسب إفصاح الشركة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. وجاء الاستثمار في إطار شراكة لتطوير ونشر سيارات الأجرة ذاتية القيادة، أعلنتها أوبر في 19 مارس 2026. وحددت أوبر آنذاك سقف استثمارها المستهدف في ريفيان عند 1.25 مليار دولار حتى 2031. وربط بيان الشراكة الاستثمار بتحقيق مراحل محددة لأداء القيادة الذاتية. وبذلك جاء التمويل الذي استلمته ريفيان مقابل إصدار أسهم لأوبر، ضمن اتفاق يربط الدفعات التالية بالتقدم في تطوير التقنية. ويضع هذا الشرط أداء أنظمة القيادة الذاتية في صلب العلاقة التمويلية بين الشركتين، إلى جانب خطط شراء المركبات وتشغيلها.
وينص اتفاق الاكتتاب، وفق إفصاح ريفيان، على تمويل إضافي يصل إجماله إلى 950 مليون دولار عبر 4 مراحل متبقية. وتخضع هذه الدفعات لشروط الاتفاق وتحقيق المراحل المحددة فيه، بما يجعل استكمال التمويل مرتبطًا باستيفائها. ووصف إفصاح الشركة الالتزام بأنه «ما يصل إجماله إلى 950 مليون دولار عبر المراحل الأربع المتبقية»، مع خضوعه لشروط معينة. وعلى صعيد الربحية، أفادت رويترز في تغطيتها لإعلان الشراكة بأن ريفيان لم تعد تتوقع تحقيق ربح أساسي معدل في 2027. وكان ذلك تراجعًا عن موعد الربحية الذي توقعته الشركة سابقًا. وفي جلسة إعلان الشراكة، قالت الوكالة إن سهم ريفيان كان مرتفعًا بنحو 1% في تداولات بعد الظهر.
وتتوقع أوبر أو شركاؤها في تشغيل الأساطيل شراء 10,000 سيارة أجرة ذاتية القيادة بالكامل من طراز آر تو، بحسب بيان الشراكة. ويتضمن الاتفاق خيارًا لشراء ما يصل إلى 40,000 سيارة إضافية في 2030، إلى جانب المشتريات الأولية المتوقعة. وعلى الجانب التقني، تقول ريفيان إن قاعدة المعرفة المتراكمة من بيانات القيادة تغذي ما تسميه «نموذج القيادة الكبير». وتصف الشركة هذا النظام في عرضها الرسمي ليوم القيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي بأنه نموذجها الأساسي للقيادة الذاتية. أما مزايا مساعدة السائق، فتؤكد ريفيان أنها تدعم السائق في قيادة المركبة مع استمرار مسؤوليته عن الانتباه والتحكم. وتقول الشركة إن هذه المزايا «لا تحل محل تقديره أو ضرورة بقائه منتبهًا ومسيطرًا على المركبة طوال الوقت». ويظل الإشراف المستمر مطلوبًا عند استخدامها، بخلاف التشغيل دون سائق الذي تستهدفه شراكة سيارات الأجرة.
وفي مجال أدوات المحاكاة المستخدمة للتدريب والاختبار، تقول شركة ثيرد دايمنشن إن منصتها «سوبر سيم» تبني مشاهد واقعية مباشرة من بيانات العميل. وتعرض الشركة هذه الطريقة وسيلة لتقليل الوقت والتكلفة المرتبطين بإعداد المشاهد يدويًا على أيدي فناني الرسوم والمهندسين. وتلخص عرضها بعبارة «ابنِ مشاهد واقعية مباشرة من بياناتك»، بدلًا من الاعتماد على فريق كبير لإنشائها. وبحسب شرح الشركة للمنصة، يمكن إعادة تشغيل البرمجيات والتحقق من أدائها باستخدام سلوكيات وأجسام مختلفة داخل المشاهد. وتشمل الاستخدامات اختبار الحالات النادرة أو الخطرة في بيئة خاضعة للتحكم. وتشرح ثيرد دايمنشن كذلك أن نماذج العالم تستقبل الأفعال كمدخلات، ثم تحاكي استجابة البيئة لها. ويتيح ذلك أثناء التدريب استكشاف نتائج قرارات مختلفة، إلى جانب إعادة بناء المشاهد التي تُختبر البرمجيات داخلها.
وبحسب خارطة طريق ريفيان، يبدأ طرح محدود لميزة القيادة «من نقطة إلى نقطة» لاحقًا خلال سنة نشر الخارطة. وتستهدف الشركة بعد ذلك إتاحتها على نطاق واسع للعملاء في 2027، ضمن مزايا مساعدة القيادة التي تتطلب إشرافًا مستمرًا. أما التشغيل التجاري لسيارات الأجرة ذاتية القيادة ضمن خطة أوبر، فموعده المستهدف هو 2028، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وتشمل البداية المخطط لها سان فرانسيسكو وميامي. وتستهدف خطة الانتشار اللاحقة الوصول إلى 25 مدينة بحلول 2031. ويمتد النطاق الجغرافي المعلن لهذا التوسع إلى الولايات المتحدة وكندا وأوروبا.