Alnylam تخفض بروتين هنتنغتون المتحوّر 60–64% في بيانات المرحلة 1b الأولية
الحقائق الرئيسية
أعلنت Alnylam Pharmaceuticals في 23 أكتوبر 2026 نتائج أولية إيجابية من المرحلة 1b لعقار brezosiran التجريبي، المعروف أيضاً بالرمز ALN-HTT02، لعلاج مرض هنتنغتون. وقالت الشركة إن أعلى مجموعة جرعات جرى تقييمها سجلت خفضاً متوسطاً بلغ 60–64% في بروتين هنتنغتون المتحوّر في السائل النخاعي بعد 3 أشهر مقارنة بخط الأساس، فيما بلغ أكبر خفض فردي 83%. وعرضت Alnylam البيانات في مؤتمر شبكة هنتنغتون الأوروبية للأبحاث السريرية لعام 2026 في كراكوف ببولندا. وأوضحت أن الدراسة تركز على السلامة والتحمل وإثبات استهداف الدواء للبروتين، وهي أهداف تختلف عن إثبات تحسن مسار المرض. وقالت الشركة إنها تخطط لدراسة محورية مضبوطة بالغفل في 2027، رهناً بالتوافق التنظيمي، لتقييم ما إذا كان العلاج يبطئ تقدم هنتنغتون.
وشملت النتائج المعلنة بيانات 48 مشاركاً موزعين على 5 مجموعات جرعات أحادية، مع استمرار تسجيل 12 مشاركاً في مجموعة جرعة سادسة لم تكن قد خضعت للتقييم عند إعلان النتائج. وصُممت تجربة المرحلة 1b عشوائية ومزدوجة التعمية ومضبوطة بالغفل، بما يتيح مقارنة الجرعة الواحدة مع مجموعة ضابطة. وقالت Alnylam إن انخفاض البروتين المتحوّر كان متدرجاً بحسب الجرعة، وإن إثبات استهدافه اعتمد على اختبارين مستقلين. وشملت الدراسة بالغين تتراوح أعمارهم بين 25 و70 عاماً، لديهم تشخيص وراثي مؤكد بالمرض، وفي المرحلة الثانية أو المرحلة الثالثة المبكرة وفق مقياس مراحل مرض هنتنغتون. وتمنح هذه التفاصيل سياقاً لحجم البيانات الأولية ونطاق المشاركين الذين شملهم التقييم، بينما تظل المجموعة السادسة خارج النتائج المعلنة.
وقالت الشركة إن بعض المشاركين في البيانات الأولية خضعوا للمتابعة مدة تصل إلى 12 شهراً، وإنها لم ترصد زيادات مرتبطة بالجرعة في مؤشرات الالتهاب في السائل النخاعي أو بروتين السلسلة الخفيفة للخيوط العصبية أو حجم بطينات الدماغ. ووصفت السلامة والتحمل بأنهما مشجعان، من دون أن تقدم هذه المؤشرات دليلاً على أن المرض تباطأ سريرياً. وأضافت أن استمرار خفض البروتين المتحوّر قد يتيح بحث نظام جرعات مرتين سنوياً في مراحل التطوير اللاحقة. ويظل هذا التواتر احتمالاً للتطوير المستقبلي، فيما تدرس الدراسة المفتوحة الممتدة إعطاء العلاج مرة كل 6 أشهر لمدة تصل إلى 36 شهراً. وستتابع تلك المرحلة السلامة على المدى الطويل واستمرار استهداف البروتين ومقاييس استكشافية لتقدم المرض.
ويستهدف brezosiran الإكسون 1 من الحمض النووي الريبي المرسال لجين هنتنغتون، وصُمم لخفض البروتين المتحوّر الكامل والشكل الأقصر HTT1a. والعلاج تقنية تداخل الحمض النووي الريبي، ويُعطى داخل السائل النخاعي، وتطوره Alnylam بالتعاون مع Regeneron Pharmaceuticals. وقالت Alnylam إن سلامة العلاج وفعاليته لم تقيّمهما أو تثبتهما إدارة الغذاء والدواء الأميركية أو أي جهة صحية أخرى. ولا توجد حالياً علاجات معتمدة معدّلة لمسار المرض قادرة على إبطاء تقدمه أو إيقافه أو عكسه، وفق بيان الشركة. وفي تجربة منفصلة سابقة، أعلنت Roche في مارس 2021 وقف إعطاء tominersen في دراسة المرحلة الثالثة GENERATION HD1، بناء على توصية لجنة مستقلة لمراقبة البيانات وتقييمها للفائدة والمخاطر المحتملة للمشاركين. وقالت Roche آنذاك إن مراجعة البيانات لم تحدد إشارات سلامة جديدة أو ناشئة، واستمرت متابعة المشاركين من دون تلقي الدواء أو العلاج الوهمي.
ووصفت Roche مرض هنتنغتون بأنه وراثي ونادر وتقدمي، وقدرت أن متوسط البقاء بعد بدء الأعراض الحركية يتراوح تقريباً بين 10 و20 عاماً. وفي أستراليا، قُدر عدد المصابين المقيمين بنحو 2,400 شخص في 2024، بحسب هيئة الصحة والرعاية الاجتماعية الأسترالية؛ وهو تقدير محلي. وقالت الهيئة إن الرعاية تركز على تخفيف الأعراض والدعم وجودة الحياة، وإنه لا تتوافر علاجات يمكنها إبطاء المرض أو منعه. وعلى مستوى البرنامج العلاجي، تمثل نتائج خفض البروتين مؤشراً على استهداف الهدف البيولوجي، بينما يتطلب قياس أثر العلاج في مسار المرض تجربة محورية مخصصة لذلك. ومن المقرر أن تناقش Alnylam brezosiran ونتائج المرحلة 1b في بث عبر الإنترنت يوم 26 أكتوبر 2026 عند الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.