ربحية سهم إينوفا المعدلة تبلغ 4.48 دولار وتتجاوز توقعات الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
أعلنت إينوفا إنترناشونال في 22 أكتوبر أن ربحية سهمها المعدلة بلغت 4.48 دولار في الربع الثالث من 2026، متجاوزة تقديرات المحللين مع نمو نشاط التمويل وتحسن مؤشرات الائتمان. وبحسب موقع إنفستنغ، كانت التقديرات تشير إلى ربحية معدلة قدرها 4.42 دولار للسهم، لتتجاوزها النتيجة الفعلية بمقدار 0.06 دولار. وقالت الشركة في بيان نتائجها إن صافي الربح خلال الفترة بلغ 107 ملايين دولار. وبلغت ربحية السهم المخففة وفق المبادئ المحاسبية الأمريكية 4.06 دولار، فيما تخص المقارنة مع توقعات المحللين الربحية المعدلة. وعزا الرئيس التنفيذي ستيف كننغهام قوة النتائج إلى «الطلب الصحي واستقرار الائتمان». وجمعت النتائج بذلك بين تجاوز تقديرات الربحية والعوامل التشغيلية التي حددتها الإدارة، في فترة واصلت خلالها الشركة توسيع الإقراض.
وعلى مستوى الإيرادات، سجلت إينوفا 1.01 مليار دولار خلال الربع الثالث، مقابل توقعات السوق البالغة 1 مليار دولار، بحسب إنفستنغ. وأظهر بيان الشركة أن الإيرادات ارتفعت 26% مقارنة بالربع المناظر من 2025. وكانت إيرادات فترة المقارنة قد بلغت 803 ملايين دولار، لتتجاوز حصيلة الربع الحالي أيضًا مستواها في الفترة السابقة من العام الجاري. ففي الربع الثاني من 2026، سجلت الشركة إيرادات قدرها 929 مليون دولار، وفق إفصاحها لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. وبلغت ربحية السهم المعدلة في ذلك الربع 4.31 دولار، مع نمو سنوي نسبته 33%. وجاء هذا النمو مقارنة بربحية معدلة بلغت 3.23 دولار للسهم في الربع الثاني من 2025، بما يضع نتائج الربع الثالث بعد فترة شهدت بالفعل ارتفاعًا في الربحية.
وفي نشاط الإقراض، وصلت القروض والذمم التمويلية المجمعة إلى مستوى قياسي بلغ 5.9 مليارات دولار بنهاية الربع الثالث، بحسب بيان إينوفا. وبلغت التمويلات الجديدة التي قدمتها الشركة خلال الربع 2.6 مليار دولار، بالتزامن مع تحسن مؤشرات جودة الائتمان مقارنة بالفترة المناظرة. وانخفض معدل صافي شطب القروض المجمع إلى 8.1%، بعدما بلغ 8.5% في الربع الثالث من 2025. كذلك ارتفع هامش صافي الإيرادات إلى 61%، مقابل 57% قبل عام، وفق الأرقام التي أعلنتها الشركة عن الفترتين. وجاء اتساع الهامش وانخفاض معدل الشطب إلى جانب الحجم القياسي لمحفظة القروض والذمم التمويلية، في نتائج ربط كننغهام قوتها باستقرار الائتمان والطلب.
وتأتي النتائج بعد إعلان الشركة في سبتمبر سحب طلباتها التنظيمية المرتبطة بالاستحواذ المقترح على غراسهوبر، والتي كانت مقدمة إلى مكتب مراقب العملة والاحتياطي الفيدرالي. وأكد كننغهام في بيان سحب الطلبات أن نمو إينوفا ونجاحها مستقبلًا «لا يعتمدان على التحول إلى بنك». وأبقت الشركة آنذاك توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 في نطاق يتراوح بين 20% و25%. كما أبقت توقعاتها لنمو ربحية السهم المعدلة بين 30% و35% للعام نفسه، ضمن التوجيهات التي أعلنت التمسك بها في سبتمبر. وفي السوق، أدى إعلان سحب الطلبات التنظيمية في منتصف ذلك الشهر إلى انخفاض السهم بنحو 25%، بحسب تقرير نشره إنفستنغ قبل إعلان نتائج الربع الثالث. وقال الموقع إن ذلك الهبوط محا أكثر من 1 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة. وكانت تلك الخسائر مرتبطة بتطور الاستحواذ المصرفي في سبتمبر، وسابقة على إعلان الأرباح الصادر في أكتوبر.
أما على صعيد السيولة وتوزيع رأس المال، فقالت إينوفا إن سيولتها الإجمالية بلغت 1.3 مليار دولار بنهاية سبتمبر 2026. ويشمل هذا المبلغ النقد والأوراق المالية القابلة للتداول والطاقة التمويلية المتاحة، وفق بيان النتائج. وأعادت الشركة شراء أسهم عادية بقيمة 46 مليون دولار خلال الربع الثالث، بالتوازي مع نشاطها التمويلي. ودخلت الربع الرابع من 2026 بطاقة متاحة لإعادة شراء الأسهم قدرها 252 مليون دولار، بحسب البيان نفسه. وكان المدير المالي قد أعلن في بيان سبتمبر أن الشركة تعتزم تسريع وتيرة إعادة الشراء خلال الفترة المتبقية من العام. وقال في ذلك البيان: «نعتزم تسريع نشاط إعادة شراء أسهمنا خلال ما تبقى من عام 2026»، لتظل إعادة الشراء ضمن خطوات الشركة المعلنة للفترة الأخيرة من العام.