Karnell ترفع المبيعات 33% إلى 580 مليون كرونة مع نمو EBITA بنسبة 73%
الحقائق الرئيسية
أعلنت مجموعة Karnell أن صافي مبيعاتها ارتفع بنحو 33% في الربع الثالث من 2026 إلى نحو 580 مليون كرونة سويدية، مقارنة مع 436 مليوناً في الفترة نفسها من العام الماضي. وقالت المجموعة إن EBITA زاد بنحو 73% إلى نحو 120 مليون كرونة، من 69 مليوناً قبل عام. وتقدم هذه الأرقام صورة عن نمو المبيعات والربحية التشغيلية، لا عن صافي الربح، إذ لم يصف البيان الأخير صافي الأرباح بأنها قياسية. وأوضحت الشركة أن الأرقام تمهيدية ولم يراجعها مدقق حساباتها. ونشرت Karnell هذه النتائج الأولية في 12 أكتوبر، قبل موعد إصدار تقريرها المرحلي للفترة من يناير إلى سبتمبر.
تفكيك نمو المبيعات يبين أن التوسع لم يأت من الاستحواذات وحدها؛ فقد بلغ النمو العضوي نحو 19%، في حين أضافت الشركات المستحوذ عليها نحو 15%، بينما كان أثر العملة ضئيلاً. وتربط Karnell النمو العضوي بالطلب القوي وارتفاع وتيرة التسليم لدى عدد من شركات المجموعة. وقالت إن الأداء القوي شمل مجالي أعمالها، ما يعكس اتساع التحسن داخل محفظتها التشغيلية. وهذه المكونات تضع النمو العضوي في صدارة مصادر زيادة المبيعات، مع مساهمة ملموسة للتوسع عبر الاستحواذات. ولم يفصل البيان أثر كل شركة على إجمالي الزيادة.
كان نمو EBITA أسرع من نمو المبيعات؛ إذ ارتفع المؤشر بنحو 73% إلى نحو 120 مليون كرونة، من 69 مليوناً في الربع الثالث من 2025. وبلغ النمو العضوي لـEBITA نحو 43%، وأضافت الاستحواذات نحو 31% وفق تفصيل الشركة. كما ارتفع هامش EBITA إلى ما يزيد قليلاً على 20%، مقارنة مع 15.9% قبل عام. ويظهر اتساع الهامش أن تحسن الربحية التشغيلية تجاوز نمو الإيرادات خلال الفترة. لكن هذه المؤشرات تظل أولية، ولا تمثل بياناً نهائياً عن صافي الربح أو نتيجة مراجعة المدقق.
وأشارت المجموعة إلى أن الطلب المرتفع الذي استمر خلال الربع لدى إحدى شركاتها المتخصصة لا يزال، في تقديرها، مؤقتاً بطبيعته. ويضع هذا التحفظ حداً لقراءة الزيادة في الطلب باعتبارها اتجاهاً دائماً في ذلك النشاط، رغم استمرارها خلال الفترة. وفي المقابل، عزت الشركة النمو العضوي الأوسع إلى الطلب القوي وسرعة التسليم لدى عدد من شركاتها، وقالت إن الأداء شمل مجالي الأعمال. وتضم المجموعة 20 شركة في السويد وفنلندا والمملكة المتحدة وإيطاليا، وهي مدرجة في ناسداك ستوكهولم. ويقدم هذا الانتشار خلفية عن نطاق المجموعة، من دون أن يحدد البيان مساهمة كل سوق أو نشاط في نتائج الربع.
وتوفر نتائج الربع الثاني سياقاً للمقارنة خلال العام: فقد زادت المبيعات آنذاك 35.6% إلى 584.5 مليون كرونة، مع نمو عضوي بلغ 17.4%. وارتفع EBITA في الربع الثاني 59% إلى 100 مليون كرونة، بهامش 17.1%. وفي النصف الأول، ارتفعت المبيعات 31.8% إلى 1,041.9 مليون كرونة، وزاد EBITA بنسبة 64.3% إلى 166.4 مليون، فيما بلغ الهامش 16% مقابل 12.8% في النصف الأول من 2025. وبذلك جاءت مبيعات الربع الثالث أقل من مستوى الربع الثاني، بينما سجلت الشركة في الأرقام الأولية نمواً أسرع في EBITA وهامشاً أعلى من المقارنة الفصلية المنشورة. وتظل المقارنة بين ربع منفرد ونصف سنة قراءة لفترتين مختلفتين، لا نتيجة مالية موحدة.
وكانت Karnell قد قالت في تقرير النصف الأول إن هامش EBITA تجاوز للمرة الأولى هدفها المالي البالغ 15% على مدى الوقت. كما وصفت ظروف السوق بأنها متباينة، وقالت إن نموذجها اللامركزي وانتشارها الجغرافي وتنوع قطاعاتها تتيح مواصلة تطوير الأعمال رغم التقلبات الاقتصادية قصيرة الأجل. وأفادت بأن التدفق النقدي من الأنشطة التشغيلية بلغ 120.8 مليون كرونة في النصف الأول، مقابل 33.3 مليوناً قبل عام، وعزت التحسن إلى ارتفاع الأرباح وجهود توزيع التدفقات على مدار العام. وبعد استحواذين أُنجزا في 2026، بلغ صافي الدين إلى EBITDA باستثناء الإيجارات 1.9 مرة حتى نهاية يونيو، بما يتماشى مع هدف الشركة ألا تتجاوز النسبة مرتين على المدى الطويل. وقالت الإدارة إن قوة التدفق النقدي العضوي ومستوى الدين ضمن النطاق المستهدف يمنحانها مرونة لاغتنام فرص استحواذ مناسبة.
وكان مقرراً نشر التقرير المرحلي للفترة من يناير إلى سبتمبر في 23 أكتوبر 2026 عند الساعة 07:00 بتوقيت وسط أوروبا الصيفي، مع عرض مباشر في اليوم نفسه عند الساعة 08:30. وقالت الشركة إن العرض سيكون باللغة الإنجليزية ويتضمن فقرة للأسئلة والأجوبة. ويمثل التقرير المرحلي موعد عرض النتائج التفصيلية للفترة، بعد نشر الأرقام التمهيدية للربع الثالث. وحتى صدوره، تبقى أرقام المبيعات وEBITA الواردة في الإعلان الأولي غير مدققة. ولم يتضمن الإعلان التمهيدي بيانات عن رد فعل السهم أو السوق.