الأسهممتوسط•23 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

صناديق الأسهم العالمية طويلة وقصيرة الأجل تهبط 1.4% في أسوأ يوم منذ يوليو

الحقائق الرئيسية

1تراجعت صناديق الأسهم العالمية الأساسية طويلة وقصيرة الأجل 1.4% في 22 أكتوبر، في أسوأ يوم منذ 16 يوليو.
2هبطت الصناديق العالمية المنهجية طويلة وقصيرة الأجل 1.3%، في ثالث أسوأ يوم منذ ديسمبر 2023.
3تراجعت منصات الصناديق متعددة الاستراتيجيات 1.9%، في ثاني أسوأ يوم منذ أبريل 2025.
4انخفض مؤشر ناسداك المركب 2.6% وتراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2% في 22 أكتوبر.

تراجعت صناديق الأسهم العالمية الأساسية طويلة وقصيرة الأجل 1.4% عند إغلاق الخميس، مسجلة أسوأ أداء يومي لها منذ 16 يوليو، وفق بيانات نقلتها بلومبرغ عن مكتب الوساطة الرئيسية في غولدمان ساكس. وامتدت الخسائر إلى الصناديق المتخصصة في الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا، التي هبطت 2.7% في المتوسط. وقالت غولدمان ساكس إن الاستراتيجيات الثلاث الواسعة للأسهم خسرت أكثر من 1% في اليوم نفسه للمرة الأولى منذ جائحة كوفيد. وشملت الخسائر أيضاً صناديق الأسهم المنهجية والمنصات متعددة الاستراتيجيات، ما أظهر اتساع الضغط عبر أنماط الاستثمار. وجاء ذلك خلال موجة بيع في الأسهم، مع تراجع أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

هبطت الصناديق العالمية المنهجية طويلة وقصيرة الأجل 1.3%، في ثالث أسوأ يوم لها منذ ديسمبر 2023، بحسب بيانات غولدمان ساكس التي أوردتها بلومبرغ. أما منصات الصناديق متعددة الاستراتيجيات فتراجعت 1.9%، مسجلة ثاني أسوأ يوم لها منذ موجة بيع الرسوم الجمركية في أبريل 2025. وفي الاستراتيجيات الأساسية طويلة وقصيرة الأجل، كانت خسارة الخميس هي الأسوأ منذ 16 يوليو، بينما بلغ متوسط تراجع الصناديق الموجهة إلى قطاعات الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا 2.7%. وتبين هذه الأرقام أن الهبوط شمل استراتيجيات مختلفة، وإن تفاوتت المقارنات التاريخية لكل منها. وكانت خسارة الأسهم في اليوم الواحد لافتة بحد ذاتها، إذ تجاوزت الاستراتيجيات الثلاث الواسعة عتبة 1% في وقت واحد للمرة الأولى منذ كوفيد.

جاء ضغط الصناديق مع عودة الشكوك حيال آفاق الذكاء الاصطناعي بعد نتائج تسلا وميتا، التي لم تبدد المخاوف بشأن قدرة شركات التكنولوجيا الكبرى على تبرير توقعات النمو، بحسب رويترز. وأضافت عودة ارتفاع أسعار النفط إلى قلق المستثمرين. وقالت وكالة أسوشيتد برس إن هبوط أسهم شركات الذكاء الاصطناعي دفع الأسواق العالمية إلى التراجع يوم الخميس، بينما ارتبط صعود النفط بمخاوف الحرب مع إيران. وانخفض سهم ميتا 7%، رغم إعلان الشركة إيرادات فصلية أعلى من توقعات المحللين، بعد أن جاءت أرباحها دون التوقعات. كما أعلنت ميتا إنشاء فئة جديدة من الأسهم لجمع أموال لاستثمارات الذكاء الاصطناعي ونفقات أخرى، وفق الوكالة. وعكست حركة السهم حساسية السوق تجاه الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، حتى مع نمو الإيرادات.

وفي الأسواق الأميركية، هبط مؤشر ناسداك المركب 2.6%، مسجلاً أسوأ يوم له منذ يونيو، فيما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2%، في أسوأ أداء له منذ يوليو، وفق أسوشيتد برس. لكن ضعف أسهم التكنولوجيا حجب مكاسب أوسع، إذ ارتفع معظم الأسهم الأميركية يوم الخميس وسجل مؤشر داو جونز مكسباً طفيفاً، بحسب الوكالة. وارتفع خام برنت 4% إلى 113.17 دولار للبرميل بعد أن لامس أعلى مستوى في خمسة أشهر. وربطت الوكالة صعود أسعار الطاقة بالقلق من الحرب مع إيران وعدم وضوح موعد عودة أسواق الطاقة العالمية إلى طبيعتها. وهكذا تزامن ضغط أسهم التكنولوجيا مع ارتفاع النفط، في وقت أثارت فيه مخاوف الطاقة قلق المستثمرين بشأن التضخم.

وكانت غولدمان ساكس قد أشارت في 9 أكتوبر إلى أن صافي انكشاف صناديق الأسهم العالمية الأساسية طويلة وقصيرة الأجل تراوح بين 0% و9%، بحسب تعليق لأحد مسؤوليها. وقال المسؤول إن تقلب أسعار الفائدة والنفط كان يضغط على مراكز المستثمرين. ويعطي هذا السياق خلفية لتحركات الصناديق في يوم شهد قفزة في النفط وتجدد الضغوط على أسهم التكنولوجيا، من دون أن يغير قياس الخسائر المسجلة عند الإغلاق. وعلى مستوى سهم غولدمان ساكس نفسه، أظهرت بيانات إل7 أنه أغلق عند 891.3 دولار في 22 أكتوبر 2026. ولا تتضمن البيانات المقدمة أسعار إغلاق لأسهم جيه بي مورغان تشيس أو مورغان ستانلي.