الأسهممتوسط•23 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

شيفرون تقترح استثمار 13.8 مليار دولار في إل ترابيال على مدى 30 عامًا

الحقائق الرئيسية

1اقترحت شيفرون استثمار 13.8 مليار دولار في تطوير إل ترابيال على مدى 30 عامًا، والطلب قيد المراجعة الحكومية.
2قد تكلف بئر الأرجنتين نحو 35% أكثر من بئر في حوض بيرميان.
3ينتج تنظيم Shale & Tight نحو 1.7 مليون برميل مكافئ يوميًا عبر عدة أحواض.
4أغلق سهم شيفرون عند 226.68 دولار في 22 أكتوبر 2026، مقارنة بـ 226.77 دولار في 21 أكتوبر.
5تبلغ الطاقة الأساسية لخط VMOS المعتمد ضمن RIGI نحو 377,400 برميل يوميًا.

قدمت شيفرون مقترحًا لتطوير حقل إل ترابيال في الأرجنتين باستثمار محتمل يبلغ 13.8 مليار دولار على مدى 30 عامًا، ضمن نظام الحوافز للاستثمارات الكبيرة، المعروف اختصارًا بـRIGI. وقالت الشركة في مقابلة نشرها مؤتمر AOG Patagonia إن المقترح يمتد طوال السنوات الثلاثين التي يحددها النظام، بينما لا يزال طلب الانضمام قيد مراجعة الحكومة. ويضع ذلك المشروع في إطار رهان طويل الأجل على إنتاج النفط الصخري في فاكا مويرتا، لكنه يربط تنفيذه بإتمام المراجعة الحكومية. وتقول شيفرون إن نقل أفضل الممارسات من أعمالها في حوض بيرميان ومناطق أخرى وتكييفها محليًا جزء من نهجها. كما تركز على تقليص فجوة التكلفة من خلال تحسين اللوجستيات والخدمات والبنية التحتية وسلسلة الإمداد.

وتبرز تكلفة الآبار أحد القيود التي تسعى الشركة إلى معالجتها؛ إذ قالت إن حفر بئر في الأرجنتين قد يكلف حاليًا نحو 35% أكثر من حفره في بيرميان. ووصفت النسبة بأنها تقديرية، لكنها تحدد حجم الفجوة التي تريد تضييقها مع زيادة نطاق الأعمال وتحسين الخدمات والنقل والبنية التحتية. وقالت شيفرون: «قد يكلف حفر بئر في الأرجنتين اليوم نحو 35% أكثر مما يكلفه في بيرميان». وتربط الشركة خفض التكلفة بتحسين منظومة التشغيل والإمداد، لا بمجرد نقل الخبرة الفنية من الولايات المتحدة. وتكتسب هذه العناصر أهمية مع توسع النشاط، إذ قالت إن الطرق واللوجستيات والخدمات والقدرة التشغيلية تحتاج إلى التطور بوتيرة نمو فاكا مويرتا. كما أشارت إلى توافر الرمل والمعدات والعمالة الماهرة ضمن التحديات المرتبطة بمواكبة التوسع.

وتسند شيفرون أعمالها الأرجنتينية إلى تنظيمها العالمي Shale & Tight، الذي يضم التطويرات غير التقليدية الرئيسية للشركة في الولايات المتحدة. وينتج هذا التنظيم نحو 1.7 مليون برميل مكافئ يوميًا عبر أحواض متعددة، وفق المقابلة. وسبق للشركة أن دخلت قطاع النفط الصخري الأرجنتيني مع شركة YPF في مشروع لوما كامبانيا عام 2013، مستفيدة من خبرات بيرميان. وتقول شيفرون إن لوما كامبانيا أصبح أكبر تطوير للنفط الصخري في الأرجنتين، بإنتاج يقارب 100 ألف برميل مكافئ يوميًا. وتملك الشركة وتشغل منطقة إل ترابيال، بينما تمتلك حصة غير مشغلة قدرها 50% في لوما كامبانيا ونارامبوينا بالشراكة مع YPF، التي تتولى التشغيل في المشروعين الأخيرين.

وفي أحدث توسعها، قالت شيفرون إنها بدأت تطوير نارامبوينا مع YPF مشغلًا للمشروع. ويأتي ذلك بالتوازي مع بقاء طلب إل ترابيال ضمن RIGI قيد المراجعة الحكومية، ما يميز بين نشاط بدأ بالفعل ومشروع استثماري مقترح لم يحصل بعد على الموافقة المطلوبة. وتشارك شيفرون أيضًا في ائتلاف خط أنابيب فاكا مويرتا سور، المعروف باسم VMOS، الذي تراه الشركة مهمًا لإتاحة نمو طويل الأمد للإنتاج والوصول به إلى الأسواق الدولية. وقالت إن قدرة النقل والتصدير ينبغي أن تواكب وتيرة زيادة الإنتاج، إلى جانب تطور سلاسل الإمداد والخدمات. وكانت وزارة الاقتصاد الأرجنتينية قد أقرت طلب انضمام مشروع VMOS إلى RIGI بوصفه مشروع تصدير استراتيجيًا طويل الأجل، بطاقة نقل أساسية تبلغ 377,400 برميل يوميًا.

وحددت شيفرون ثلاثة شروط للأعوام المقبلة: تعزيز القدرة التنافسية وخفض فجوة التكلفة، وبناء قدرة تصدير تتناسب مع نمو الإنتاج، واستقرار القواعد التنظيمية وإمكانية حركة رأس المال والتصدير. وتأتي هذه الأولويات في وقت ترى فيه الشركة أن نمو فاكا مويرتا يتطلب تنسيقًا بين زيادة الإنتاج ومرافق النقل والتصدير، إلى جانب الخدمات والموارد التشغيلية. وقالت عن خط VMOS: «تكتسب مشروعات مثل خط أنابيب فاكا مويرتا سور أهمية كبيرة لأنها تنشئ منصة طويلة الأمد لمواصلة نمو الإنتاج ووصوله إلى الأسواق الدولية». وعلى صعيد التداول، أغلق سهم شيفرون عند 226.68 دولار في 22 أكتوبر 2026، مقارنة بـ226.77 دولار في الجلسة السابقة، بحسب بيانات EL7. ولم تربط الشركة هذه الأسعار بمقترح إل ترابيال أو بأولوياتها التشغيلية.