بي تي تي إي بي تعلن شركة مشتركة لغشا المستهدف إنتاجه 1.8 مليار قدم مكعب
الحقائق الرئيسية
أعلنت شركة بي تي تي إي بي تأسيس شركة مشتركة لمشروع امتياز غشا، بحسب إفصاح أدرجته في 22 أكتوبر 2026، ضمن أعمال تطوير الامتياز البحري القائم قبالة أبوظبي. ويبلغ الإنتاج المتوقع لامتياز غشا الأوسع 1.8 مليار قدم مكعب قياسي من الغاز يومياً، بحسب أدنوك. ويشمل هذا الامتياز مشروع الحيل وغشا، الذي يرتبط بتطوير موارد الغاز البحرية في الإمارة. وتضع أدنوك المشروع ضمن المشروعات الداعمة لهدف الإمارات في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز. كما تربطه بتلبية الطلب المتزايد على الصادرات، بما يجعل تطويره جزءاً من خطط إمداد السوق المحلية والأسواق الخارجية. وكان مجلس إدارة أدنوك قد وافق سابقاً على تأسيس «أدنوك غشا»، شركةً جديدة تتولى تشغيل الامتياز.
وتعود مشاركة بي تي تي إي بي في الامتياز إلى صفقة أعلنتها في 11 يونيو 2024، لشراء حصة مشاركة قدرها 10% من شركة فينترسهال ديا ميدل إيست الألمانية للطاقة. وبذلك يأتي إفصاح تأسيس الشركة المشتركة بعد دخولها السابق إلى المشروع عبر شراء حصة من شريك قائم. وتقول الشركة إن الموقع الجغرافي لغشا قريب من مشروع أبوظبي البحري 2. كما يقع بالقرب من مشروع أبوظبي البحري 3، حيث تمتلك الشركة أيضاً استثمارات مشتركة. وترى بي تي تي إي بي أن هذا القرب من استثماراتها القائمة يتيح إدارة فعالة للمشروع. ومن جانبها، تصف إيني اتفاق تطوير حقول الحيل وغشا ودلما بأنه امتياز مدته 40 عاماً لاستغلال موارد الحوض العربي.
وسبق أن أعلنت أدنوك، مع إيني وبي تي تي إي بي، توقيع تمويل مهيكل يصل إلى 11 مليار دولار يرتبط بتطوير الحيل وغشا. ويستهدف الاتفاق تسييل قيمة إنتاج الغاز المستقبلي المرتبط بمرافق المعالجة في المشروع. وقالت أدنوك إن ترتيب التمويل يتيح ذلك «مع الاحتفاظ بالسيطرة الاستراتيجية والتشغيلية على الأصول». وعلى صعيد العائد الاقتصادي داخل الإمارات، تتوقع الشركة أن تعود قيمة محلية مضافة تعادل 60% إلى الاقتصاد الإماراتي على مدى عمر مشروع غشا. ويرتبط هذا التقدير بكامل عمر المشروع، فيما يستند ترتيب التمويل إلى قيمة إنتاجه المستقبلي من الغاز.
وعلى مستوى التنفيذ، تقول إيني إن مشروع الحيل وغشا، الذي أُقر استثمارياً في 2023، يتقدم وفق خطة التطوير. ووصفت الشركة سير العمل بأنه «يتقدم بما يتماشى مع خطة التطوير». ويشمل نطاق عقد الهندسة والتوريد والإنشاء الخاص بالمرافق البحرية منشآت على جزر اصطناعية، بحسب أدنوك. ويتضمن العقد كذلك خطوط أنابيب تحت البحر ضمن البنية البحرية للمشروع. وبالتوازي مع تطوير هذه المنشآت، تستهدف خطة الحيل وغشا التقاط 1.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً خلال التشغيل المستقبلي المخطط. وتشمل الخطة أيضاً إنتاج هيدروجين منخفض الكربون. وتقول أدنوك إن هذا الهيدروجين يمكنه أن يحل محل غاز الوقود، ضمن التقنيات التي تعتزم استخدامها في المشروع.
وفي مراحل التطوير الأخرى، تقول إيني إن مشروع دلما للغاز يمر حالياً بمرحلة الاستكمال النهائي. ويقع دلما ضمن الحقول التي يشملها اتفاق الامتياز الذي تصفه الشركة، إلى جانب الحيل وغشا. أما أدنوك فتستهدف إضافة إنتاج من تطوير صرب للغاز العميق، وهو جزء من امتياز غشا أيضاً. وحددت الشركة الإنتاج المستهدف من هذا التطوير عند 200 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز يومياً. وتستهدف أدنوك بلوغ هذا الإنتاج قبل نهاية العقد، ليكون صرب من مراحل إضافة الإمدادات المستقبلية داخل الامتياز.