Arf تعلن شراكة لتوفير سيولة تسوية بعملة RLUSD لشركات المدفوعات على XRPL
الحقائق الرئيسية
أعلنت Arf وRipple شراكة لتوفير سيولة تسوية مدعومة بعملة RLUSD لشركات المدفوعات العابرة للحدود المرخصة على XRP Ledger، بحسب إعلان Arf. وتبدأ المرحلة الأولى بتوفير Arf السيولة مباشرة بعملة RLUSD على الشبكة، لتمويل المدفوعات خلال الفترة التي تنتظر فيها التسوية. وتقول الشركة إن حجم تسوياتها العالمية السنوي يقارب 10 مليارات دولار. وقال علي إرهات نالبانت، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـArf، إن رأس المال العامل بالعملات المستقرة سيساعد شركات المدفوعات على «سد فجوة السيولة أثناء انتظار تسوية الأموال». وتضع الشراكة التمويل قصير الأجل في صلب استخدام العملة المستقرة، من دون أن يعني ذلك أن الإقراض الأصلي على الشبكة بدأ بالفعل.
بحسب Arf، تُسدد سيولة التسوية قصيرة الأجل عادة خلال يوم إلى خمسة أيام، بالتزامن مع تسوية المدفوعات العابرة للحدود. وتصف الشركة هذا التمويل بأنه رأس مال عامل تحتاج إليه شركات المدفوعات بينما تكون الأموال قيد التحويل ولم تصل بعد إلى وجهتها. وقالت Jasmine Cooper، رئيسة المنتجات في RippleX، إن «سيولة التسوية هي بالضبط نوع الاستخدامات التي صُممت XRPL وRLUSD لدعمها». ويعكس هذا الوصف توجّه الشراكة إلى تمويل فجوة التوقيت بين تنفيذ الدفع واكتمال التسوية. ولم يحدد الإعلان مقداراً لخفض التكلفة أو تحسن السرعة، بل شرح الحاجة إلى رأس المال أثناء انتظار استقرار الأموال.
وتقول Arf إن خطوط الائتمان المصرفية قد تستغرق أشهراً لإنشائها، وتتطلب عادة ضمانات كبيرة، وهو ما تراه غير ملائم لشركات المدفوعات العالمية. وفي المقابل، تصف الشركة نموذجها بأنه يوفر تمويلاً قصير الأجل مرتبطاً بمدة تسوية المدفوعات، إذ يبلغ الأجل المعتاد يوم إلى خمسة أيام. ولم يذكر الإعلان شروط التسعير أو أحجام التسهيلات التي ستتاح لكل شركة، كما لم يحدد عدد الشركات التي ستستخدم الخدمة عند انطلاقها. وتقول Arf إن شركات المدفوعات لا تحتاج إلى تشغيل عملياتها مباشرة على السلسلة للاستفادة من الخدمة. وهذا يتيح للشركة، وفق الإعلان، تقديم السيولة لشركات مرخصة من دون اشتراط أن تدير تلك الشركات نشاطاً على الشبكة بنفسها.
وتفيد Arf بأنها تعمل في هذا المجال منذ إطلاقها في نوفمبر 2022، وأن رأس المال لديها يدور 4 مرات شهرياً، بالتوازي مع حجم تسويات سنوي يقارب 10 مليارات دولار. وتقدم هذه الأرقام خلفية عن النشاط الذي تسعى الشركة إلى ربطه بسيولة RLUSD على XRPL. كما تصف Arf نفسها بأنها مؤسسة مالية منظمة في سويسرا وعضو في VQF، ومقرها في تسوغ. ويقول إعلانها إنها ساهمت في تطوير تمويل المدفوعات، وهو المجال الذي تصفه باسم PayFi. أما الشراكة الحالية فتستهدف توجيه تمويل رأس المال العامل إلى شركات المدفوعات العابرة للحدود المرخصة على الشبكة.
وتخطط Arf لنقل مزيد من نشاط سيولة التسوية إلى بروتوكول الإقراض الأصلي على XRPL عندما يصبح متاحاً، مع احتفاظها بقرارات الاكتتاب وإدارة رأس المال العامل خارج السلسلة. وتعرض مواصفة XLS-66 المقترح باعتباره بروتوكولاً لقروض محددة الأجل وغير مضمونة تعتمد على أموال مجمعة وشروط مسبقة، فيما يجري تقييم الجدارة الائتمانية وإدارة المخاطر خارج السلسلة. لكن XLS-66 ما زالت مسودة، وكذلك XLS-65، ولذلك يظل الانتقال المخطط إليه معلقاً على إتاحة البنية المقترحة. وتؤكد هذه الحالة الفرق بين السيولة المباشرة التي تبدأ بها الشراكة وبين نشاط الإقراض على البروتوكول الأصلي في مرحلة لاحقة. ولم يحدد الإعلان موعداً لإتاحة البروتوكول أو جدولاً زمنياً لنقل النشاط.
وتقول Ripple إن RLUSD مدعوم بالدولار الأمريكي وما يعادله من نقد، وإن احتياطياته محفوظة في حسابات منفصلة. ووفق صفحة الشفافية التابعة للشركة، بلغ المعروض المتداول 2.4058 مليار دولار، فيما بلغت أموال الاحتياطي 2.5345 مليار دولار في 15 أكتوبر 2026. وتقول Ripple إن تقارير الاحتياطيات تصدر شهرياً عن شركة محاسبة مستقلة للتحقق من المعروض المتداول والأصول الداعمة للعملة. وتوفر هذه الأرقام سياقاً لحجم العملة المستخدمة في الشراكة، بينما يركز إعلان Arf على استخدامها في تمويل التسوية. ولم يتضمن الإعلان تفاصيل عن استجابة السوق أو أثر الشراكة على سعر RLUSD أو XRP.