LKQ تسحب توقعاتها السنوية بعد أداء أولي ضعيف في الربع الثالث وتغييرات تشغيلية
الحقائق الرئيسية
سحبت LKQ توقعاتها المالية لعام 2026، بعد أن أظهرت النتائج الأولية للربع الثالث ضعفاً كبيراً في أداء عملياتها الأوروبية، وفق ملخص بيان الشركة الصادر في 23 أكتوبر. وأعلنت الشركة في اليوم نفسه إجراءات قيادية وتشغيلية، تضمنت تعيين سالفاتوري أباتي رئيساً تنفيذياً والاستعانة بشركة Alvarez & Marsal لتقديم المشورة بشأن عمليات أوروبا. ويضع هذا التطور نتائج الربع الثالث الأولية في صدارة الخبر، بعد أن كان التراجع الأوروبي في الربع الثاني قد دفع الشركة في يوليو إلى خفض توقعاتها السنوية. ولم يتسن التحقق من تفاصيل بيان النتائج الأولية وأرقام الربع الثالث، لذلك لا تتوفر هنا قيم الإيرادات أو الأرباح للفترة. ويأتي سحب التوقعات في وقت تواصل فيه الشركة مراجعة بدائلها الاستراتيجية.
قال ملخص بيان أكتوبر إن نتائج الربع الثالث تعكس «أداءً دون المستوى بدرجة كبيرة في أوروبا»، وأعلن أن LKQ استعانت بـAlvarez & Marsal لتقديم المشورة بشأن عملياتها في المنطقة. ويشير تكليف مستشار متخصص إلى أن الشركة اتخذت إجراءً مباشراً لمعالجة تحديات أوروبا، إلى جانب سحب توقعات العام وتغيير القيادة التنفيذية. ولم يتضمن الملخص المتاح تفاصيل نطاق المشورة أو الإجراءات التشغيلية المحددة التي ستُدرس. كما لم يذكر مآل مراجعة البدائل الاستراتيجية أو موعداً لاتخاذ قرار بشأنها. وفي تحديث الربع الثاني، قالت LKQ إن مراجعتها الاستراتيجية لا تزال نشطة وإنها تتواصل مع أطراف متعددة، من دون موعد نهائي أو جدول زمني محدد.
يعود السياق السابق للتراجع الأوروبي إلى الربع الثاني، حين انخفضت الإيرادات العضوية للقطاع 12.6% على أساس سنوي، فيما تراجعت الإيرادات الإجمالية 9.6%. وقالت LKQ إن النتائج جاءت دون توقعاتها، وإن تطبيق نظام تخطيط موارد المؤسسات في ألمانيا أثّر في الأداء. وأضافت أن انخفاض الأحجام في المملكة المتحدة وبنلوكس ضغط على النشاط، بينما عوّضت تخفيضات التكاليف إلى حد بعيد أثر ذلك الانخفاض. وتُظهر هذه الأرقام أن ضعف أوروبا سبق نتائج الربع الثالث، لكنها لا تمثل أرقام الربع الأحدث التي أعلنتها الشركة أولياً في أكتوبر. لذلك تبقى قراءة التطورات الجديدة مرتبطة بتدخل الشركة في عمليات المنطقة، لا بإعادة استخدام أرقام الربع الثاني بوصفها نتائج للربع الثالث.
على مستوى المجموعة، بلغت إيرادات LKQ في الربع الثاني 3.4 مليارات دولار، منخفضة 3.0% عن 3.5 مليارات دولار في الفترة المقابلة من 2025. وهبطت ربحية السهم المخففة المعدلة إلى 0.67 دولار من 0.84 دولار قبل عام. كما انخفضت الإيرادات العضوية لأوروبا في النصف الأول 8.4%، بما يعادل 262 مليون دولار، وعزت الشركة ذلك أساساً إلى انخفاض الأحجام المرتبط بتحديات تشغيلية مؤقتة نتجت من تطبيق النظام في ألمانيا، إضافة إلى المنافسة والظروف الاقتصادية الصعبة. وفي الربع الثاني، تراجعت أرباح أوروبا قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 109 ملايين دولار من 151 مليوناً، وانخفض الهامش إلى 7.5% من 9.4%. وتوضح هذه المؤشرات حجم الضغوط السابقة في المنطقة قبل أن تصف الشركة أداء الربع الثالث بأنه ضعيف بدرجة كبيرة.
في المقابل، قالت LKQ في يوليو إن أمريكا الشمالية عادت إلى النمو العضوي الإيجابي للمرة الأولى خلال تسعة أرباع، بدعم من استخدام قياسي لقطع الغيار البديلة تجاوز 40%. لكن هذا التحسن لم يمنع الشركة حينها من خفض توقع ربحية السهم المخففة المعدلة لعام 2026 إلى نطاق 2.60–2.90 دولار، من نطاق سابق بين 2.90 و3.20 دولار. ويُعد ذلك النطاق خلفية تاريخية لتوقعات الشركة؛ فقد سحبته في أكتوبر ولم يعد توجيهاً سارياً. ويبرز التباين بين عودة النمو في أمريكا الشمالية وضعف أوروبا سبب تركيز إجراءات أكتوبر على عمليات المنطقة الأوروبية. ولا تتضمن المواد المتاحة أرقاماً أولية للربع الثالث تتيح مقارنة أداء المنطقتين في تلك الفترة.
وكان مجلس إدارة LKQ قد بدأ في يناير مراجعة شاملة للبدائل الاستراتيجية بهدف تعزيز قيمة المساهمين، وعيّن مستشارين ماليين لهذه العملية بحسب تحديث الشركة في الربع الأول الوارد في المسودة السابقة؛ أما المعلومات الموثقة هنا فتؤكد استمرار المراجعة في تحديث الربع الثاني، من دون موعد نهائي. وقالت الشركة آنذاك إنها تواصل التواصل مع أطراف متعددة، فيما لم يعلن ملخص أكتوبر نتيجة للمراجعة أو تغييراً في جدولها الزمني. ويجمع إعلان 23 أكتوبر بذلك بين سحب توقعات السنة، والتعامل مع ضعف أوروبا، وتعيين رئيس تنفيذي جديد، مع بقاء مراجعة البدائل الاستراتيجية نشطة وفق آخر تحديث موثق لها. ومن المقرر أن تعقد الشركة مؤتمر نتائج الربع الثالث في 29 أكتوبر، بعد إعلانها النتائج الأولية في 23 أكتوبر. وسيكون ذلك الموعد المحدد التالي لتلقي تحديث رسمي بشأن النتائج والتطورات التشغيلية.