اقتصاد كليمتوسط•23 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

عقود الأسهم الأمريكية تتراجع ونفط برنت يصعد 1.6% إلى 114.92 دولاراً

الحقائق الرئيسية

1تراجعت العقود الآجلة لناسداك 0.1% وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3% وداو جونز 0.6% صباح 23 أكتوبر.
2ارتفع برنت 1.6% إلى 114.92 دولاراً للبرميل، وصعد الخام الأمريكي 1.8% إلى 101.22 دولاراً.
3هبط ناسداك المركب 2.6% الخميس، في أكبر تراجع له منذ يونيو.
4بلغ عائد السند الفرنسي لأجل 10 سنوات 5.14%، وهو الأعلى منذ يوليو 2002.
5تستهدف موازنة فرنسا لعام 2027 عجزاً يعادل 5% من الناتج، مقابل 5.4% هذا العام.

تراجعت العقود الآجلة الأمريكية صباح الجمعة 23 أكتوبر، مع هبوط عقود ناسداك 0.1% وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3% وداو جونز 0.6%، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وجاء ذلك بعد جلسة الخميس التي خسر فيها ناسداك المركب 2.6%، في أكبر تراجع له منذ يونيو، بينما هبط ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2%، مسجلاً أسوأ أداء يومي منذ يوليو. وأغلق داو جونز مرتفعاً بأقل من 0.1% في الجلسة نفسها. وقالت أسوشيتد برس إن موجة البيع هدأت في التداولات المبكرة الجمعة، لكنها أبقت أسهم التكنولوجيا تحت الضغط. وتزامن ذلك مع قفزة النفط ومخاوف جديدة بشأن الدين الفرنسي، ما وضع أسواق الأسهم والسندات والطاقة أمام ضغوط متداخلة.

ارتفع خام برنت 1.6% إلى 114.92 دولاراً للبرميل الجمعة، فيما صعد الخام الأمريكي 1.8% إلى 101.22 دولاراً، وفق أسوشيتد برس. وكانت أسعار برنت قد قفزت 4% الخميس، مع ربط التقارير ذلك بمخاوف تعطل إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط عقب هجمات الحوثيين في السعودية. وقالت رويترز إن الهجمات دفعت برنت إلى قمة جديدة في خمسة أشهر قرب 114 دولاراً للبرميل. ويعيد هذا الارتفاع مخاطر الإمدادات إلى واجهة التداول، بالتزامن مع قلق المستثمرين من كلفة الطاقة والتمويل. وفي الخلفية، بلغ متوسط سعر برنت الفوري 114 دولاراً للبرميل في سبتمبر، بزيادة 23 دولاراً عن أغسطس، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

تتركز مخاوف أسهم الذكاء الاصطناعي على حجم التمويل اللازم لبناء مراكز البيانات وشراء مزيد من الرقائق، بحسب أسوشيتد برس. وقالت الوكالة إن هذه المخاوف دفعت أسهماً مرتبطة بالقطاع إلى التذبذب، قبل أن تهدأ موجة البيع جزئياً في تداولات الجمعة المبكرة. وخسر مؤشر ناسداك المركب 2.6% الخميس، في أكبر تراجع له منذ يونيو، بينما هبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات نحو 7% الجمعة، وفق رويترز. وتراجعت أسهم ميتا قرابة 8% في تداولات الجمعة، فيما هبط سهم كورويف 10% إلى أدنى مستوى منذ مايو 2025، مع ارتفاع كلفة التأمين على ديون الشركة. وتعكس هذه التحركات حساسية أسهم القطاع تجاه كلفة الاقتراض وحجم الإنفاق الرأسمالي المطلوب لمواصلة بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وفي سوق السندات، بلغت علاوة مخاطر الدين الفرنسي فوق السندات الألمانية أعلى مستوى لها في 15 عاماً الخميس، وفق رويترز. كما ارتفع عائد السند الفرنسي لأجل 10 سنوات إلى 5.14%، وهو الأعلى منذ يوليو 2002. وتواجه المالية العامة الفرنسية اختباراً مع انقسام البرلمان، فيما يرتبط حسم النظرة السلبية لدى موديز بقدرة المؤسسات على تجاوز هذا الانقسام. ويستهدف مشروع موازنة 2027 خفض العجز إلى 5% من الناتج، مقارنة بـ5.4% هذا العام. وتأتي مراجعة التصنيف التي كانت موديز تعتزم إعلانها بعد إغلاق الأسواق الأمريكية الجمعة، وسط اتساع علاوة المخاطر وارتفاع العائد طويل الأجل.

امتد الإقبال على الأصول الآمنة إلى سندات الخزانة الأمريكية، إذ هبطت عوائدها الخميس بأكبر مقدار يومي منذ مارس 2023، قبل أن تعود دون 5% الجمعة، بحسب رويترز. وقال كيت جوكس، رئيس استراتيجية العملات العالمية في سوسيتيه جنرال، إن «السوق متوترة بالتأكيد». وأضاف أن تزامن ارتفاع النفط مع تصحيح أسهم التكنولوجيا يجعل تفسير ضعف الدولار أكثر صعوبة. ويعكس تراجع العوائد يوم الخميس انتقال المستثمرين إلى السندات مع اتساع خسائر الأسهم، بينما أبقى ارتفاع النفط مخاوف الإمدادات حاضرة في السوق. وفي بيانات العمل، انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية 6,000 إلى 194,000 في الأسبوع السابق، وهو أدنى مستوى منذ يوليو، بحسب يورونيوز.

تتجه الأنظار إلى مؤشرات مديري المشتريات السريعة لشهر أكتوبر، التي كان مقرراً نشرها الجمعة 23 أكتوبر، بحسب إس آند بي غلوبال. ويتيح صدور المؤشرات قراءة لنشاط الأعمال في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وكلفة الاقتراض، وفق ما أوردته الشركة في تقويمها الاقتصادي. ولا يتضمن الموعد المثبت هنا توقعاً رقمياً موثوقاً للمؤشر. ويعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماع لجنة السوق المفتوحة يومي 27 و28 أكتوبر، على أن يشهد يوم 28 اجتماع اللجنة ومؤتمرها الصحفي، وفق تقويم البنك المركزي. ويأتي الاجتماع بعد تراجع الأسهم وارتفاع النفط، فيما تبقى حركة العوائد وأسعار الطاقة في صلب متابعة الأسواق.