بيتكوين تغلق عند 81,652.01 دولار مع تصاعد مخاطر الملاحة وضغط الأسهم
الحقائق الرئيسية
أغلقت بيتكوين عند 81,652.01 دولار في 23 أكتوبر، مرتفعة من 81,416.09 دولار في 22 أكتوبر، لكنها بقيت دون إغلاق 21 أكتوبر عند 84,093.42 دولار، وفق بيانات EL7. ويضع التحرك العملة بين ارتداد يومي محدود وتراجع عن مستواها قبل يومين، في وقت تراجعت فيه الأسهم الأمريكية وقفز النفط على خلفية مخاوف الحرب مع إيران ومخاطر الملاحة في مضيق هرمز. وهبط مؤشر S&P 500 بنسبة 1.2% في جلسة الخميس، مسجلاً أسوأ يوم له منذ يوليو، فيما تراجع ناسداك 2.6%، بحسب أسوشيتد برس. وعزت الوكالة الضغط إلى هبوط أسهم التكنولوجيا ومخاوف الحرب على إيران. وفي تداولات الجمعة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.3%، وداو جونز 0.6%، وناسداك 0.1%.
تزامن ضعف الأصول عالية المخاطر مع قفزة جديدة في أسعار الطاقة. وارتفع خام برنت 4% يوم الخميس إلى 113.17 دولاراً للبرميل، بعدما بلغ أعلى مستوى في خمسة أشهر، وسط مخاوف من الحرب مع إيران، بحسب أسوشيتد برس. وفي صباح الجمعة، ارتفع برنت 1.6% إلى 114.92 دولاراً للبرميل، بعد مكاسب الخميس، مقارنة بسعر كان دون 97 دولاراً في بداية أكتوبر. وتربط هذه التحركات بين التوتر الجيوسياسي ومخاطر إمدادات الطاقة التي تراقبها الأسواق، بينما بقيت بيتكوين دون إغلاقها في 21 أكتوبر. وقالت الوكالة إن ارتفاع النفط جاء في ظل مخاوف من استمرار الحرب وتأثيرها على قطاع الطاقة العالمي.
وتعكس المخاوف الأمنية في الخليج سلسلة حوادث أوسع من واقعة واحدة. فقد أحصت Lloyd’s List Intelligence ما لا يقل عن 28 هجوماً أو حادثاً أمنياً مبلغاً عنه أو مؤكداً في مضيق هرمز والممرات المائية المحيطة خلال أكتوبر حتى 22 منه. كما قالت إيران إن سبع ناقلات نفط تضررت في المضيق خلال ليلة 21 إلى 22 أكتوبر، بينما أفادت أسوشيتد برس بأنها لم تتمكن من التحقق المستقل من الرواية. ونقلت الوكالة عن Lloyd’s List Intelligence أن المشغلين النشطين في الخليج «لا يظهرون إشارات تُذكر إلى الانسحاب» رغم الهجمات المسجلة. وذكر التقرير أن عدد الهجمات على السفن في أكتوبر هو الأعلى منذ بدء الحرب. ويضع ذلك اضطراب الملاحة ضمن خلفية ارتفاع النفط وتقلب الأسواق خلال الأسبوع.
وتظهر مؤشرات التداول أن الضغط امتد إلى ما قبل افتتاح جلسة الجمعة، إذ تراجعت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية الثلاثة. وجاء ذلك بعد خسائر الخميس التي بلغت 1.2% لمؤشر S&P 500 و2.6% لناسداك، في جلسة وصفتها أسوشيتد برس بأنها الأسوأ للمؤشر الأوسع منذ يوليو. وربطت الوكالة تلك الخسائر بضعف أسهم التكنولوجيا ومخاوف الحرب على إيران، فيما قفز برنت إلى 113.17 دولاراً للبرميل في اليوم نفسه. وفي اليوم التالي، سجل النفط 114.92 دولاراً للبرميل، مع استمرار صعوده من أقل من 97 دولاراً عند بداية الشهر. وتزامن هذا المشهد مع إغلاق بيتكوين أعلى بقليل من مستواها في 22 أكتوبر، لكنه دون إغلاق 21 أكتوبر.
وتبقى تطورات المضيق موضع اهتمام دولي إلى جانب أثرها على أسواق الطاقة. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إنه لا ينبغي استهداف السفن التجارية، داعياً واشنطن وطهران إلى الدبلوماسية لإعادة فتح المضيق وخفض التوتر. وقال: «من أجل شعوب المنطقة والعالم الأوسع، نحتاج إلى إعادة فتح هذا الممر المائي وخفض التوترات». ويأتي هذا النداء وسط تسجيل 28 هجوماً أو حادثاً أمنياً على الأقل خلال أكتوبر حتى 22 منه، ورواية إيرانية عن تضرر سبع ناقلات لم تتمكن أسوشيتد برس من التحقق منها بصورة مستقلة. وتظل سلامة الممر ذات صلة مباشرة بحركة النفط التي ارتفع سعرها خلال يومين متتاليين.
وتتجه أنظار الأسواق بعد ذلك إلى اجتماع لجنة السوق المفتوحة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 أكتوبر، وفق تقويم البنك المركزي. ومن المقرر عقد المؤتمر الصحفي في 28 أكتوبر. ويأتي الاجتماع بعد صعود برنت إلى 114.92 دولاراً للبرميل صباح الجمعة، وبعد خسائر أسهم الخميس وتراجع العقود الآجلة في تداولات الجمعة. وتتابع الأسواق تطورات السياسة النقدية بالتوازي مع مخاطر الطاقة والتوتر الجيوسياسي، في ظل تراجع ناسداك 2.6% في الجلسة السابقة. أما بيتكوين فسجلت إغلاقاً عند 81,652.01 دولار، أعلى من إغلاق 22 أكتوبر وأدنى من إغلاق 21 أكتوبر.