نيكي يهبط 1.7% وكوسبي 2.4% مع امتداد موجة بيع الرقائق إلى آسيا
الحقائق الرئيسية
تراجعت الأسهم اليابانية والكورية الجنوبية خلال تداولات الجمعة 23 أكتوبر 2026، عقب خسائر حادة لأسهم التكنولوجيا والرقائق في الولايات المتحدة في الجلسة السابقة. وأظهرت متابعة أسوشيتد برس للأسواق هبوط مؤشر نيكي الياباني بنسبة 1.7%، وتراجع كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 2.4% أثناء التداول. وجاء ذلك بعدما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 1.2% يوم الخميس، مسجلاً أسوأ جلسة له منذ يوليو، بينما خسر ناسداك المركب 2.6%، بحسب الوكالة. وكانت خسائر قطاع الرقائق الأمريكي أشد، إذ نقلت بلومبرغ أن مؤشر فيلادلفيا للرقائق هوى 6.7% في الجلسة نفسها. وانخفض مؤشر ناسداك 100 بنسبة 2.9%، في امتداد لموجة البيع التي طالت أسهم التكنولوجيا. وفي سوق العملات، أفادت بلومبرغ بأن الين تفوق على جميع العملات الرئيسية المقابلة له خلال التداولات الآسيوية، وسط إقبال على الملاذات الآمنة.
وفي اليابان، ارتفع التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الأغذية الطازجة، إلى 2.1% على أساس سنوي في سبتمبر، بحسب موقع إنفستينغ. وجاءت القراءة متوافقة مع متوسط توقعات السوق، وفق رويترز، بعد زيادة سنوية بلغت 1.7% في أغسطس. وتسارع التضخم العام أيضاً إلى 2.1% في سبتمبر، مقابل 1.9% في الشهر السابق، ليبلغ المعدل نفسه الذي سجله المؤشر الأساسي. وعلى مستوى أسعار الجملة، كانت رويترز قد أفادت قبل صدور بيانات أسعار المستهلكين بأن التضخم السنوي بلغ 6.8% في سبتمبر. وبذلك جاءت زيادة أسعار الجملة أعلى من وتيرة ارتفاع أسعار المستهلكين خلال الشهر نفسه.
وربطت رويترز الضغوط التضخمية في اليابان بارتفاع تكاليف الوقود نتيجة الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب زيادة تكلفة الواردات بسبب ضعف الين. وأشارت الوكالة أيضاً إلى ضغوط الأسعار الناجمة عن قوة الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، ضمن العوامل التي تدفع التكاليف إلى الارتفاع. وفي بيانات النشاط الاقتصادي، ارتفعت القراءة الأولية لمؤشر نشاط الخدمات الياباني إلى 52.0 نقطة في أكتوبر، مقابل 51.3 نقطة في سبتمبر، بحسب تقرير منفصل لرويترز. وفي المقابل، تراجعت القراءة الأولية لمؤشر التصنيع إلى 53.3 نقطة، من 54.1 نقطة في الشهر السابق. وجاء تحسن قراءة الخدمات بالتزامن مع تباطؤ قراءة التصنيع، في تباين بين مساري النشاط خلال أكتوبر.
وفي قطاع ذاكرة الذكاء الاصطناعي، قالت إس كيه هاينكس إن سوليديغم أوقفت دراسة خيارات التمويل قبل الطرح والطرح الأولي العام المحتمل. وعزت الشركة الخطوة إلى أوضاع أسواق المال وحركة الأسهم، قائلة إن «الدراسة أُوقفت في ضوء ظروف السوق واتجاهات أسعار الأسهم». وكان الطرح المحتمل أحد خيارات تمويل مصنع جديد في الولايات المتحدة، بهدف تلبية نمو الطلب على الذاكرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وفق بيان الشركة. وفي بيان سابق بشأن خيارات التمويل، أكدت إس كيه هاينكس ضرورة مراعاة الأثر الاقتصادي لأي هيكل تمويلي على المساهمين الحاليين. وقالت إن «أي نهج يجب تقييمه ليس فقط من حيث هيكله، بل أيضاً من حيث أثره الاقتصادي الإجمالي على المساهمين الحاليين».
وعلى صعيد السياسة النقدية، حدد بنك اليابان في قراره السابق خلال سبتمبر مستهدف سعر الفائدة لليلة واحدة عند نحو 1.25%. وقال البنك في نص القرار إنه سيشجع بقاء سعر الفائدة على القروض غير المضمونة لليلة واحدة حول هذا المستوى. وكانت رويترز قد أفادت، في تقرير استبق بيانات التضخم، بأن كثيرين داخل البنك يتحفظون على رفع الفائدة مجدداً خلال اجتماع أكتوبر. ويعقد البنك اجتماعه المقبل يومي 29 و30 أكتوبر 2026، وفق جدول اجتماعات السياسة النقدية المنشور على موقعه. ومن المقرر أن ينشر قسم «رؤية البنك» من تقرير التوقعات في 30 أكتوبر، يوم انتهاء الاجتماع، على أن يصدر النص الكامل في يوم العمل التالي.