برنت يقفز 4% إلى 113.17 دولاراً مع تصاعد مخاوف الإمدادات وضغوط الوقود
الحقائق الرئيسية
ارتفع خام برنت 4% في جلسة الخميس 22 أكتوبر إلى 113.17 دولاراً للبرميل، مسجلاً أعلى إغلاق منذ 4 مايو، في صعود يعيد تكاليف الوقود إلى واجهة متابعة شركات الرحلات البحرية. وربطت رويترز بلوغ الخام أعلى مستوى منذ مايو بهجمات حوثية جديدة على السعودية ومخاوف من اضطراب الإمدادات من منطقة تصدير رئيسية. وبلغ برنت 112.68 دولاراً خلال الجلسة، وهو أعلى مستوى منذ 18 مايو، قبل أن ينهيها عند سعر أعلى. وجاءت المكاسب وسط قلق بشأن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وما قد يترتب عليه من اضطراب إضافي في تدفقات النفط. وقالت وكالة أسوشيتد برس إن الخام ارتفع من أقل من 97 دولاراً للبرميل في بداية الشهر، مع استمرار عدم اليقين بشأن موعد عودة قطاع الطاقة العالمي إلى طبيعته في ظل حرب إيران.
وتكتسب حركة النفط أهمية تشغيلية لشركات الرحلات البحرية لأن الوقود يمثل إحدى أكبر نفقات تشغيلها، بحسب تقرير رويترز. وفي إفصاحها الفصلي، سجلت كارنيفال مصروفات وقود بلغت 615 مليون دولار في الربع المنتهي في 31 أغسطس 2026، مقابل 451 مليون دولار في الفترة المقابلة من 2025. وأفادت الشركة بأن ارتفاع أسعار الوقود أضاف 149 مليون دولار إلى مصروفات التشغيل الموحدة خلال الأشهر التسعة المنتهية في 31 أغسطس 2026 مقارنة بالفترة المقابلة. وتظهر هذه الأرقام حجم بند الوقود في حسابات الشركة، كما توثق الزيادة التي نسبت كارنيفال جزءاً منها إلى ارتفاع الأسعار. ويأتي صعود برنت في وقت تواجه فيه الشركات حساسية مباشرة لتكاليف الطاقة، من دون أن تكفي هذه البيانات وحدها لإثبات أثر جلسة الخميس على نتائجها المستقبلية.
كما لا تظهر بيانات الإغلاق المتاحة هبوطاً يومياً حاداً في ذلك اليوم، بل انخفاضاً محدوداً بين الجلستين. وكان السهم قد أغلق عند 15.05 دولاراً في 16 أكتوبر، ثم ارتفع إلى 15.65 دولاراً في 20 أكتوبر قبل تراجعه في اليومين التاليين. ويضع هذا المسار قراءة التقرير اللحظية في سياق أوسع من حركة السهم خلال الأيام السابقة.
وأغلق سهم كارنيفال عند 27.08 دولاراً في 22 أكتوبر، مقارنة بـ27.30 دولاراً في 21 أكتوبر، وفق بيانات EL7. وكان السهم قد أنهى جلسة 16 أكتوبر عند 25.90 دولاراً، ثم صعد إلى 27.06 دولاراً في 20 أكتوبر قبل أن يتراجع قليلاً في الجلستين اللاحقتين. وتظهر بيانات الإغلاق المتاحة لكارنيفال تراجعاً يومياً بين 21 و22 أكتوبر، مع بقاء الإغلاق أعلى من مستواه في 16 أكتوبر. أما حركة رويال كاريبيان فلا تتوافر لها هنا بيانات إغلاق مستقلة تسمح بتحديد مقدار التغير.