سالي ماي تخسر 0.19 دولار للسهم وتخفض توقعاتها السنوية وبويد تسجل تراجعاً بالإيرادات
الحقائق الرئيسية
سجلت سالي ماي خسارة مخففة قدرها 0.19 دولار للسهم في الربع الثالث من 2026، وخفضت توقعاتها للربح السنوي، بحسب إفصاحات نتائجها الفصلية. وجاءت الخسارة مقابل ربح مخفف بلغ 0.29 دولار للسهم في الربع الثاني من العام نفسه، لتتحول الشركة إلى الخسارة على أساس فصلي. وفي المقارنة السنوية، كانت الشركة قد حققت ربحاً مخففاً قدره 0.63 دولار للسهم في الربع الثالث من 2025. وتزامن هذا التحول مع توسع القروض التعليمية الخاصة الجديدة، التي بلغت قيمتها نحو 3.4 مليار دولار خلال الربع الثالث. وقالت سالي ماي في عرض النتائج إن القروض الجديدة نمت بنسبة 15% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وبذلك سجلت الشركة أكبر حجم إصدار فصلي للقروض في تاريخها، بالتزامن مع ارتفاع مخصصات خسائر الائتمان والمصروفات غير المرتبطة بالفوائد.
وارتفعت مخصصات خسائر الائتمان لدى سالي ماي إلى 214 مليون دولار في الربع الثالث، بحسب عرض الشركة لنتائج الفترة. وكانت هذه المخصصات قد بلغت 126 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، قبل ارتفاعها في الربع الحالي. وعلى أساس سنوي، قارنت الشركة المخصصات الحالية بمبلغ 179 مليون دولار في الربع الثالث من 2025. كذلك ارتفع إجمالي المصروفات غير المرتبطة بالفوائد إلى 221 مليون دولار، مقابل 195 مليون دولار في الربع السابق. وبلغت المصروفات المقارنة قبل عام 180 مليون دولار، لتسجل هذه المصروفات أيضاً ارتفاعاً في المقارنتين الفصلية والسنوية. وفي تفسيرها لضغوط صافي الشطب الائتماني، أشارت سالي ماي إلى «ممارسات تسوية ديون غير منسجمة لدى أطراف خارجية، والتحولات المرتبطة بها في استراتيجياتنا لاسترداد الديون».
وفي نتائج منفصلة، أعلنت بويد غيمينغ في بيانها الصادر في 22 أكتوبر أن الربح المعدل للسهم بلغ 1.67 دولار في الربع الثالث من 2026. وسجلت الشركة إيرادات قدرها 990.5 مليون دولار خلال الفترة، بحسب بيان النتائج. وقارنت بويد هذا المستوى بإيرادات بلغت 1.0 مليار دولار في الربع الثالث من 2025، مسجلة تراجعاً على أساس سنوي. أما إجمالي الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك والإيجارات فبلغ 319.6 مليون دولار خلال الربع الثالث. وجاءت هذه النتائج في وقت واجهت فيه أعمال الشركة في لاس فيغاس ضغوطاً من ضعف الطلب السياحي وتعطل الأعمال المرتبط بالإنشاءات.
وقالت بويد في بيانها إن أعمالها المرتبطة بزوار لاس فيغاس شهدت «تزايداً في الضعف»، عازية الضغوط إلى تراجع الطلب السياحي. وخصت الشركة منشأة أورليانز بالذكر ضمن الأعمال التي تأثرت بهذا الضعف في الطلب. كما أشارت إلى أن أعمال الإنشاءات في صنكوست تسببت في تعطّل النشاط هناك خلال الفترة. وفي قطاعها عبر الإنترنت، سجلت بويد نمواً من خانتين في الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك والإيجارات. وعزت الشركة نمو أرباح هذا القطاع إلى قوة أعمال الكازينو عبر الإنترنت.
وعلى صعيد إعادة رأس المال إلى المساهمين، أعادت بويد شراء أسهم بقيمة 164 مليون دولار خلال الربع الثالث من 2026، وفق بيانها. وبنهاية سبتمبر، بقي مبلغ 387 مليون دولار متاحاً ضمن تفويض الشركة لإعادة شراء الأسهم. ويخص هذا الرصيد التفويض المتبقي بعد عمليات إعادة الشراء المنفذة خلال الفترة. وفي ميزانيتها بنهاية سبتمبر 2026، أعلنت بويد أن النقد المتاح لديها بلغ 297.2 مليون دولار. وبلغ إجمالي الدين في نهاية الفترة نفسها 2.7 مليار دولار، بحسب الأرقام التي أوردتها الشركة مع نتائج الربع الثالث.
وللعام الكامل 2026، أصبحت سالي ماي تتوقع ربحاً مخففاً للسهم ضمن نطاق 1.95–2.05 دولار، وفق شريحة التوجيهات في عرض نتائج الربع الثالث. ويحل هذا النطاق محل توقعاتها السابقة البالغة 3.10–3.20 دولار للسهم، التي أعلنتها في عرض نتائج الربع الثاني للعام نفسه. ورفعت الشركة أيضاً توقعاتها لصافي الشطب الائتماني السنوي إلى نطاق يتراوح بين 400 و420 مليون دولار. وكان النطاق السابق لهذا البند يتراوح بين 365 و385 مليون دولار، بحسب التوجيهات الواردة مع نتائج الربع الثاني. وضمن استراتيجيات تخفيف الخسائر، أوضحت سالي ماي أنها أوقفت مؤقتاً غالبية مبيعات قروض الاسترداد. وقالت إن هذا التوجه يستهدف تعزيز سيطرتها على عمليات التحصيل بعد التعثر. وأعلنت الشركة إتاحة إعادة بث مكالمة النتائج عبر موقع المستثمرين بعد نحو ساعتين من انتهائها.