BYD تستهدف إنتاج 600 ألف مركبة سنوياً في مصنعها بالبرازيل عند اكتماله
الحقائق الرئيسية
تستهدف BYD رفع الطاقة الإنتاجية السنوية لمصنعها في كاماساري بولاية باهيا إلى 600 ألف مركبة عند اكتمال تشغيله، بعدما أعلن مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي وانغ تشوانفو مضاعفة الهدف النهائي للمجمع خلال افتتاح المصنع، بحسب أمانة التنمية الاقتصادية في باهيا. ويأتي الهدف بعد أن حددت الشركة للمجمع طاقة قدرها 150 ألف مركبة سنوياً في مرحلته الأولى، و300 ألف مركبة سنوياً في مرحلة لاحقة. ويضع الإعلان مسار التوسع على مراحل، من الطاقة المحددة للمرحلة الأولى إلى هدف التشغيل الكامل. ولم تحدد الحكومة في بيانها موعداً لبلوغ الطاقة النهائية. وتسلط بيانات الولاية الضوء على توسع صناعي يجري بالتوازي مع إنشاء خطوط محلية وتوظيف عمال جدد.
وتعمل الشركة على توسيع المرحلة الأولى عبر إنشاء مصانع للختم واللحام والطلاء، وفق ما أعلنته حكومة باهيا في فبراير. وقالت الأمانة إن هذه الأعمال ستسمح بزيادة كبيرة في نسبة التصنيع المحلي للسيارات المنتجة في المجمع. ويمثل تشغيل تلك المصانع جزءاً من خطة توسيع الإنتاج المحلي التي أعلنتها BYD في يناير 2026، إلى جانب تشغيل خطوط الختم واللحام والطلاء. ولم تقدم الحكومة في إعلان فبراير جدولاً زمنياً لإنجاز أعمال التوسعة. ويستهدف التوسع، وفق بيانها، زيادة المكونات والعمليات التصنيعية المنفذة محلياً في السيارات التي ستخرج من كاماساري.
وفي مارس 2026 أعلنت BYD توظيف 3,000 عامل إضافي في المجمع، وقالت حكومة الولاية إن العدد الإجمالي للعاملين سيتجاوز 6,000 بعد إتمام تلك التعيينات. ويعطي إعلان الوظائف مؤشراً على حجم القوى العاملة المرتبطة بالتوسع الصناعي الجاري في كاماساري. ولم تنسب الحكومة التوظيف إلى هدف محدد للطاقة الإنتاجية، كما لم تذكر في البيان موعد اكتمال التعيينات. وقالت الأمانة إن التوظيف الجديد سيرفع عدد العاملين إلى أكثر من 6,000، مقارنة بالعدد السابق للإعلان. ويأتي ذلك في وقت ينتج فيه المصنع ثلاثة طرازات، هي السيارة المدمجة Dolphin Mini، والسيدان King، والرياضة متعددة الاستخدامات Song Pro.
وسجل المصنع إنتاجاً يقارب 20 ألف مركبة خلال 2025، وفق حكومة باهيا، ثم استأنف العمل في 8 يناير 2026 بعد عطلة بدأت في 20 ديسمبر. وأعلنت BYD في يوليو 2026 أن إجمالي الإنتاج في كاماساري بلغ 100 ألف مركبة بعد تسعة أشهر من افتتاح المرحلة الأولى. وتضع هذه الأرقام الإنتاج الفعلي في سياق الطاقة المعلنة للمرحلة الأولى، البالغة 150 ألف مركبة سنوياً؛ لكنها تخص فترات ومقاييس مختلفة، إذ يشمل رقم يوليو الإنتاج التراكمي منذ الافتتاح. ولم تفصل الشركة في الإعلان معدل الإنتاج السنوي عند بلوغ عتبة 100 ألف مركبة. ويظهر الانتقال من إنتاج العام الأول إلى الرقم التراكمي اللاحق نمو نشاط المصنع منذ بدء تشغيله.
وتأتي توسعات كاماساري في خلفية اقتصادية صينية متباينة، من دون أن تربط البيانات الرسمية هذا السياق بقرار BYD في البرازيل. فقد نما الإنتاج الصناعي في الصين 5.5% على أساس سنوي في سبتمبر 2026، متسارعاً 0.3 نقطة مئوية عن الشهر السابق، بحسب المكتب الوطني للإحصاء الصيني. وفي المقابل، تراجع الاستثمار الأجنبي المستخدم فعلياً في الصين 4.3% سنوياً إلى 548.81 مليار يوان خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، بينما سجل نمواً سنوياً قدره 2.5% في سبتمبر وحده، وفق وزارة التجارة الصينية. وارتفع الاستثمار المستخدم فعلياً في الصناعات عالية التقنية 33.8% خلال الأشهر التسعة الأولى، وشكل 41.6% من الإجمالي الوطني، بحسب الوزارة. وتعكس الأرقام اختلاف الأداء بين إجمالي الاستثمار الأجنبي والقطاعات عالية التقنية، فيما يواصل المصنع البرازيلي مسار توسع معلناً على مراحل.