خطة سيغنوم لقروض بيتكوين تعتمد توقيع 3 مفاتيح من أصل 5
الحقائق الرئيسية
أعلن بنك سيغنوم في 24 أكتوبر 2025 شراكة مع منصة ديبيفاي لتطوير منتج «مولتي سيغ»، الذي يقوم على تقديم قروض بالنقد التقليدي مقابل ضمانات من بيتكوين، وفق بيان البنك. ويضع التصميم المعلن بيتكوين المرهونة في محفظة ضمان متعددة التوقيعات، تتطلب توقيع 3 مفاتيح من أصل 5. وبموجب هذا الترتيب، يتوزع التحكم في الضمانات بدلاً من جمعه في مفتاح منفرد، مع إتاحة التحقق من الأصول على السلسلة. وقال البنك إن المنتج يوفر «ضماناً تشفيرياً يمنع إعادة رهن الأصول»، واضعاً طريقة التحكم في الضمانات ضمن خصائصه الأساسية. ويجمع المشروع بذلك بين الاقتراض بالعملات التقليدية واستخدام بيتكوين ضماناً، ضمن ترتيب للحفظ تحدده آلية التوقيع. وتربط هذه الآلية تحريك أصول الضمان باستيفاء عدد التوقيعات المطلوب داخل المحفظة.
وفي نشاط الإقراض العام لدى سيغنوم، تعرض صفحة البنك نسبة قرض إلى قيمة ضمان تبلغ 65% لبيتكوين. وتخص هذه النسبة عرض الإقراض العام، الذي يتيح تمويلاً مباشراً بالفرنك السويسري واليورو والدولار الأميركي. ويصف البنك التمويل في هذا العرض بأنه تمويل بالنقد التقليدي، مقابل الأصول المقدمة لتغطية الائتمان. أما احتساب الفائدة فيرتبط بالأرصدة المستخدمة يومياً، بحسب شروط العرض المنشورة على صفحة الإقراض. ويقول البنك إن «الفائدة تُحتسب فقط على الأرصدة المستخدمة يومياً»، بما يربط كلفة الفائدة بالمبالغ المسحوبة فعلياً من التمويل. وتجمع شروط العرض العام بين تحديد نسبة التمويل مقابل قيمة بيتكوين المرهونة، وإتاحة العملات التقليدية المذكورة، واحتساب الفائدة على الاستخدام اليومي.
ويقول سيغنوم في إرشادات الإقراض إن العملاء يحتفظون بملكية الأصول التي يرهنونها، وإنه لا يتبع ممارسة إعادة رهن ضماناتهم. وتظل هذه الأصول خاضعة لمتطلبات تغطية القرض طوال مدة الاقتراض، وفق آليات الهامش والتصفية التي يشرحها البنك. فعند نداء الهامش، يتواصل البنك مع العميل لطلب تقديم ضمانات إضافية. ويكون الهدف من الطلب إعادة التغطية إلى مستوى الهامش الأولي، بحسب إرشادات سيغنوم. وعند بلوغ مستوى التصفية، يملك البنك حق «إغلاق أي مراكز مفتوحة وتسييل ضمانات العملاء»، لتغطية الأرصدة السالبة ومتطلبات الضمان. وفي الاتجاه المقابل، تتيح آلية الحفظ المعتادة لقروض البنك تحرير الأصول التي تتجاوز مستوى الضمان المطلوب إذا ارتفعت قيمة الضمانات. وتصبح تلك الأصول الزائدة متاحة للتداول والتحويل إلى الخارج، وفق الشروط التي يوردها البنك لخطوطه الائتمانية.
وتستند الشراكة إلى نشاط سابق لسيغنوم في الإقراض بضمان الأصول الرقمية؛ إذ رتب البنك في 2024 قرضاً مجمعاً مضموناً ببيتكوين بقيمة 50 مليون دولار لصالح شركة ليدن. وفي نتائج النصف الأول من 2024، أعلن نمو أحجام القروض بأكثر من 360% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وأدرج البنك هذه الزيادة ضمن الأداء القوي لأعماله الذي دعم تحقيق الربح خلال تلك الفترة. وفي مثال آخر على دوافع الشركات لاستخدام بيتكوين ضماناً للتمويل، وصف جيسون ليس، الرئيس التنفيذي لشركة رايوت، تسهيل شركته بأنه مصدر تمويل يحافظ على حصص المساهمين. وقال ليس إن الشركة أبرمت أول تسهيل لها بضمان بيتكوين، وإنه يوفر «تمويلاً لا يخفف ملكية المساهمين وبتكلفة تمويل جذابة». ويتعلق هذا الوصف بتسهيل رايوت، فيما يمثل قرض ليدن المجمع سابقة أعلنها سيغنوم ضمن سجله في التمويل المضمون ببيتكوين.
وبنهاية السنة المالية 2025، قال سيغنوم إن قاعدة عملائه بلغت 2,300 عميل. وينتمي هؤلاء العملاء إلى أكثر من 80 دولة، بحسب بيانات البنك عن نطاق أعماله. وبلغت أصول العملاء التي يحتفظ بها نحو 6 مليارات دولار في نهاية السنة المالية نفسها. أما الجدول الزمني الوارد في إعلان شراكة ديبيفاي، فكان يستهدف إطلاق «مولتي سيغ» في النصف الأول من 2026. وحدد الإعلان نطاق الإتاحة المخطط لها عند الإطلاق ليشمل جميع عملاء بنك سيغنوم، بغض النظر عن الولاية القضائية للعميل.