فيرست سيتزنز تتوقع صافي دخل فوائد بين 6.68 و 6.75 مليارات دولار في 2026
الحقائق الرئيسية
حددت فيرست سيتزنز صافي دخل الفائدة المتوقع لعام 2026 عند نطاق يتراوح بين 6.68 و6.75 مليارات دولار، وفق عرض نتائج الربع الثالث، من دون أن يصف العرض النطاق بأنه زيادة عن توجيه سابق. وقدرت الشركة صافي دخل الفائدة للربع الرابع بين 1.70 و1.77 مليار دولار. وجاء التوجيه بينما سجل البنك صافي دخل فوائد بلغ 1.70 مليار دولار في الربع الثالث، بزيادة 43 مليون دولار عن الربع السابق. لكن هامش صافي الفائدة تراجع 3 نقاط أساس فصلياً إلى 3.07%. وأعلن البنك النتائج في 23 أكتوبر، بالتزامن مع خطة إضافية لإعادة شراء الأسهم.
بلغ صافي دخل الشركة 606 ملايين دولار في الربع الثالث، مقارنة بـ672 مليوناً في الربع الثاني، فيما وصل الدخل المتاح للمساهمين العاديين إلى 577 مليون دولار، أو 51.23 دولاراً للسهم. وعلى أساس معدل، بلغ الدخل المتاح للمساهمين العاديين 623 مليون دولار، أو 55.37 دولاراً للسهم. وقال الرئيس التنفيذي فرانك هولدينغ إن أداء الربع «تجاوز توقعاتنا»، عازياً ذلك إلى نمو الإيرادات والقروض والودائع، ومرونة جودة الائتمان، والانضباط في المصروفات. وفي صافي دخل الفائدة، أظهرت بيانات العرض تراجعاً سنوياً قدره 2.0%، من 1.734 مليار دولار في الربع الثالث من 2025 إلى 1.699 مليار في الفترة نفسها من 2026. ويضع ذلك نمو الدخل الفصلي إلى جانب انخفاض سنوي في هذا البند.
ارتفع دخل فوائد القروض 88 مليون دولار مقارنة بالربع السابق، وعزت الشركة ذلك أساساً إلى زيادة متوسط الرصيد وارتفاع العائد. في المقابل، زادت مصروفات فوائد الودائع الحاملة للفائدة 90 مليون دولار، مع ارتفاع متوسط الأرصدة والمعدل المدفوع عليها. وبلغ عائد متوسط الأصول المدرة للفائدة 5.36%، بزيادة نقطتي أساس فصلياً، بينما ارتفع معدل الفائدة على متوسط الالتزامات الحاملة للفائدة 6 نقاط أساس إلى 3.01%. كما ارتفعت تكلفة متوسط إجمالي الودائع إلى 2.16% في الربع الثالث من 2.07% في الربع الثاني. وتراجعت حصة الودائع غير الحاملة للفائدة من إجمالي الودائع إلى 22.9% في نهاية سبتمبر، من 24.5% في نهاية يونيو.
نمت القروض والإيجارات 4.1% بين نهاية يونيو ونهاية سبتمبر، لتصل إلى 157.19 مليار دولار، بينما زادت الودائع 6.8% إلى 185.26 مليار دولار. وقالت الشركة إن قطاع البنك التجاري قاد معظم زيادة القروض، بنمو بلغ 5.48 مليارات دولار، تركز أساساً في تمويل الصناديق. وأضاف قطاع البنك العام 633 مليون دولار إلى القروض، مدفوعاً إلى حد كبير باستحواذ فروع «بي إم أو». وأكملت الشركة في 4 سبتمبر شراء 138 فرعاً، أضافت نحو 4.9 مليارات دولار من الودائع ونحو 650 مليون دولار من القروض. وارتفعت حصة الودائع من إجمالي التمويل إلى 88.3% في نهاية سبتمبر، من 84.3% في نهاية يونيو.
تواصل الشركة سداد مذكرة شراء مؤسسة التأمين الفيدرالية، إذ دفعت 8 مليارات دولار خلال الربع الثالث و1.5 مليار إضافية في أكتوبر. وتتوقع الإدارة سداد مبالغ فصلية بين 3.5 و4 مليارات دولار في الأرباع المقبلة، مع استهداف سداد الرصيد كاملاً بنهاية 2027. وانخفض رصيد المذكرة إلى 20.45 مليار دولار في 30 سبتمبر 2026، من 35.85 ملياراً قبل عام. وأظهرت مؤشرات جودة الائتمان تراجع القروض غير المستحقة للفائدة إلى 1.37 مليار دولار، أو 0.87% من القروض، في نهاية سبتمبر، مقابل 1.45 مليار دولار و0.96% في نهاية يونيو. كما انخفضت عمليات الشطب الصافي إلى 0.27% من متوسط القروض، من 0.29% في الربع السابق.
اعتمد مجلس الإدارة خطة إضافية لإعادة شراء أسهم الفئة «أ» بقيمة تصل إلى 1.2 مليار دولار حتى 2027، بعدما أعاد البنك شراء أسهم بقيمة 600 مليون دولار في الربع الثالث. وأفاد تقرير «إنفستينغ دوت كوم» بأن السهم ارتفع 1.5% عقب إعلان النتائج في 23 أكتوبر. وأعلنت الشركة أيضاً توزيعاً نقدياً ربع سنوي قدره 2.25 دولار للسهم، على أن يدفع في 15 ديسمبر للمساهمين المسجلين في 30 نوفمبر. وعقدت الإدارة مكالمة مناقشة النتائج يوم الجمعة 23 أكتوبر عند الساعة 9 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وكان تقرير سابق نشرته «إل 7» في يوليو قد تناول خطة السداد البالغة 8 مليارات دولار؛ أما التوجيه الحالي فيحدد وتيرة فصلية للسداد وموعداً متوقعاً لإغلاق الرصيد بنهاية 2027.