اندماج واستحواذمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

صفقة دويتشه بورصة للاستحواذ على أولفندز بـ 5.3 مليار يورو تنتظر الموافقات التنظيمية

الحقائق الرئيسية

1تقيّم دويتشه بورصة صفقة الاستحواذ على أولفندز بنحو 5.3 مليار يورو.
2يبلغ إجمالي المقابل المعلن 8.80 يورو للسهم، شاملاً النقد والأسهم والتوزيعة المسموح بها.
3تجاوز تأييد مخطط الاستحواذ والقرار الخاص المرتبط به 99.9% من قيمة الأصوات المدلى بها في اجتماعي المساهمين المعنيين.
4تتوقع المجموعة وفورات سنوية تقارب 60 مليون يورو في التشغيل و 30 مليون يورو في الإنفاق الرأسمالي.
5تتوقع الشركة إتمام الاستحواذ في النصف الأول من 2027، رهناً بالموافقات التنظيمية المطلوبة.

تنتظر صفقة استحواذ دويتشه بورصة على أولفندز، التي تقيّمها المجموعة بنحو 5.3 مليار يورو، الموافقات التنظيمية المطلوبة بعد حصولها على تأييد المساهمين، بحسب بيانات الشركة. وكانت دويتشه بورصة قد دخلت اتفاقاً ملزماً للاستحواذ في 21 يناير 2026، وفقاً لما أوردته في بيان أعمال الربع الأول. ويشمل تأييد مساهمي أولفندز مخطط الاستحواذ والقرار الخاص المرتبط به، وهما البندان اللذان عُرضا على اجتماعي المحكمة والجمعية العامة المعنيين بالعملية. وقالت المجموعة في إعلان نتائج التصويت إن التأييد تجاوز 99.9% من قيمة الأصوات المدلى بها في كل من الاجتماعين. وعلى الصعيد التنظيمي، ذكرت رويترز أن الاستحواذ يحتاج أيضاً إلى موافقة الاتحاد الأوروبي بموجب قواعد الاندماج، إلى جانب مسار مراجعة الدعم الأجنبي.

وبحسب إعلان اتفاق الاستحواذ، يبلغ إجمالي المقابل المعلن لمساهمي أولفندز 8.80 يورو للسهم، موزعاً بين النقد وأسهم دويتشه بورصة وتوزيعة أرباح مسموح بها. ويتضمن هذا الإجمالي مكوناً نقدياً قدره 6.00 يورو لكل سهم من أسهم أولفندز، وفق الشروط التي أعلنتها المجموعة. ويحصل المساهمون كذلك على أسهم في دويتشه بورصة بقيمة مرجعية تبلغ 2.60 يورو لكل سهم، إضافة إلى توزيعة مسموح بها قدرها 0.20 يورو. وفي عرض نتائجها السنوية، وصفت دويتشه بورصة هيكل مقابل الاستحواذ بأنه يتكون من 70% نقداً و30% من أسهمها. ويمثل العرض علاوة قدرها 32.5% على سعر إغلاق سهم أولفندز البالغ 6.64 يورو في جلسة 26 نوفمبر 2025، وهي جلسة المقارنة المرجعية السابقة لإعلان المحادثات. أما تمويل الجزء النقدي، فأكدت المجموعة في إعلان الاستحواذ التنظيمي أن لديها «تمويلاً ملتزماً به بالكامل لتغطية المكون النقدي من مقابل الاستحواذ». وبذلك تجمع الشروط المعلنة بين دفعة نقدية للمساهمين ومقابل يمنحهم أسهماً في المجموعة المستحوذة، إلى جانب توزيعة الأرباح المسموح بها.

وتعمل أولفندز في ربط مقدمي الصناديق بموزعيها، إذ تصل شبكتها إلى أكثر من 1,400 شريك من مقدمي الصناديق، بحسب وثيقة عرض الاستحواذ الرسمية الصادرة عن الشركتين. وتضم الشبكة أيضاً أكثر من 900 موزع، فيما يمتد انتشارها الجغرافي عبر 66 دولة، وفق الوصف الوارد في الوثيقة. وتقدم المنصة للموزعين خدمات أساسية تشمل التداول والحفظ والتسوية والإدارة، بحسب تعريف أولفندز لنشاطها في صفحة المستثمرين. وتتيح الشركة هذه الخدمات الأساسية ضمن نموذج لا يفرض رسوم شراء على الموزعين، وهو النموذج الذي تعرضه أساساً لعلاقتها معهم. وفي المقابل، يدفع الموزعون رسوماً لقاء الخدمات الإضافية ذات القيمة المضافة التي تقدمها المنصة، إلى جانب الخدمات الأساسية المرتبطة بمعاملات الصناديق.

وفي حسابات دمج النشاطين، تتوقع دويتشه بورصة وفورات سنوية تقارب 60 مليون يورو في التكاليف التشغيلية للكيان المشترك، بحسب عرض نتائجها السنوية. وتضيف إلى ذلك وفورات متوقعة تقارب 30 مليون يورو سنوياً في الإنفاق الرأسمالي، عند بلوغ المعدل السنوي المستهدف. وتشمل خطة تحقيق الوفورات بالتالي كلاً من تكاليف التشغيل والإنفاق الرأسمالي، وفق الفئتين اللتين حددتهما المجموعة في عرضها المالي. وعلى مستوى الجدول الزمني لإغلاق العملية، ربطت الشركة إتمام الاستحواذ بالحصول على الموافقات التنظيمية المطلوبة في إعلانها الخاص بموافقات المساهمين. وتتوقع المجموعة إتمام الصفقة في النصف الأول من 2027، بحسب التقدير الذي أوردته في ذلك الإعلان. وبعد ذلك، تستهدف تحقيق نحو 50% من إجمالي الوفورات السنوية المستهدفة بحلول نهاية 2028، بما يشمل وفورات التكاليف والإنفاق الرأسمالي معاً، وفق إعلان الاستحواذ التنظيمي.