94 من 100 اقتصادياً يتوقعون تثبيت الفيدرالي الفائدة في اجتماع أكتوبر
الحقائق الرئيسية
يتجه الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء الفائدة دون تغيير في اجتماعه الذي يمتد يومي 27 و28 أكتوبر، إذ توقع 94 من أصل 100 اقتصادي شملهم استطلاع رويترز تثبيت النطاق المستهدف عند 3.75% إلى 4.00%. ويصدر القرار في 28 أكتوبر، وهو اليوم نفسه المقرر للمؤتمر الصحفي، بحسب تقويم البنك المركزي. وتشير نتيجة الاستطلاع إلى ترجيح التثبيت في الاجتماع المقبل، بينما يتوقع جميع المشاركين المئة رفع الفائدة في ديسمبر. ويعكس ذلك تحولاً حاداً عن استطلاع الشهر السابق، حين توقع أقل من نصف الاقتصاديين رفعاً في ديسمبر. وهذه توقعات الاقتصاديين المشاركين في الاستطلاع، وليست تسعيراً سوقياً أو قراراً صادراً عن الفيدرالي.
يأتي الاجتماع بعد أن رفع الفيدرالي في 16 سبتمبر النطاق المستهدف بربع نقطة مئوية إلى 3.75%–4.00%. وأقر أعضاء اللجنة القرار بالإجماع، بنتيجة تصويت 12 مقابل صفر، وفق بيان البنك المركزي. وقال البيان إن النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة قوية، وإن الإنفاق المحلي ظل صامداً، بينما بقي التضخم مرتفعاً. ويضع هذا التقييم اجتماع أكتوبر أمام صورة تجمع بين قوة النشاط واستمرار ضغوط الأسعار. وتترقب الأسواق قرار اللجنة في ضوء النطاق القائم والتقييم الذي قدمه الفيدرالي في سبتمبر.
ويأتي اختبار التضخم التالي سريعاً بعد الاجتماع؛ إذ يصدر مكتب التحليل الاقتصادي بيانات الدخل والإنفاق الشخصي لشهر سبتمبر في 29 أكتوبر عند الساعة 08:30 صباحاً، وتشمل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي. وقالت أسوشيتد برس إن القراءة السنوية للمؤشر قد تبلغ 3.7% في سبتمبر، مقارنة بهدف الفيدرالي البالغ 2%. وهذه قراءة متوقعة وليست نتيجة منشورة، فيما تسجل أحدث بيانات المكتب ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي 0.9% في أغسطس، بعد زيادة 0.1% في يوليو. وتأتي بيانات سبتمبر بعد يوم من قرار الفائدة، لتضيف معلومة جديدة عن الأسعار والإنفاق إلى متابعة مسار السياسة النقدية. ويضع موعد الإصدار رقماً للتضخم على جدول الأسبوع التالي للاجتماع مباشرة.
وقبيل الاجتماع، أغلقت Visa عند 408.28 دولاراً في 23 أكتوبر، بينما بلغ إغلاق Coca-Cola في 22 أكتوبر 95.34 دولاراً، وفق بيانات EL7. وتوفر أسعار الإغلاق مؤشراً إلى أداء السهمين في اليومين المذكورين، من دون أن تحدد وحدها اتجاه إنفاق المستهلكين أو نشاط الشركات. ولم تتضمن البيانات المتاحة سعراً موثقاً لسهم Nucor، لذلك لا يرد سعر له هنا. كما لا تتوافر في الوقائع المقدمة مواعيد إفصاح مؤكدة أو تعليقات من الشركات الثلاث عن نتائج أعمالها. وعلى مستوى السوق الأوسع، تراجعت المؤشرات الأمريكية في تداولات الجمعة 23 أكتوبر؛ هبط S&P 500 بنسبة 0.4%، وداو جونز 591 نقطة أو 1.1%، وناسداك 0.1%.
تزامن تراجع الأسهم مع ارتفاع أسعار النفط وصعود عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات. وصعد خام برنت 2.8% إلى 111.69 دولاراً للبرميل يوم الجمعة، بعدما كان دون 97 دولاراً في بداية أكتوبر، مسجلاً أعلى مستوى منذ مارس، بحسب أسوشيتد برس. وارتفع عائد السندات العشرية إلى 4.99% من 4.96% عند إغلاق الخميس. وتضمّن تقرير رويترز عن الأسبوع التالي إفصاحات مرتقبة من شركات تمثل نحو ثلث مكونات S&P 500، في اختبار لتوقعات نمو أرباح الربع الثالث. وبين الشركات المذكورة Eli Lilly وExxon وChevron وCaterpillar، إلى جانب Alphabet وMicrosoft وAmazon.
كما نقلت رويترز حذراً متزايداً لدى المستثمرين بشأن مخاطر الإنفاق على مراكز البيانات، وقالت إن نتائج شركات الحوسبة السحابية الكبرى ستساعد في تقييم جدوى الاستثمارات الرأسمالية الضخمة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. ويأتي ذلك ضمن أسبوع وصفه التقرير بأنه مهم لتقييم ما إذا كان نمو أرباح الربع الثالث سيواكب التوقعات المرتفعة. وتظل محطة السياسة النقدية الأقرب قرار الفيدرالي المقرر في 28 أكتوبر، بعد اجتماعي اللجنة يومي 27 و28 أكتوبر. وفي اليوم التالي، تصدر بيانات الدخل والإنفاق الشخصي لشهر سبتمبر، بما فيها مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، عند 08:30 صباحاً. أما توقع رفع الفائدة في ديسمبر، فيستند إلى إجابات الاقتصاديين المئة في استطلاع رويترز المنشور في أكتوبر.