الأسهممتوسط•23 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

إيرادات ساينت تتجاوز 2,235 كرور روبية والربح النقدي الحر يبلغ 214 كروراً في الربع الثاني

الحقائق الرئيسية

1بلغت إيرادات العقود مع العملاء 2,235 كرور روبية في الربع الثاني من السنة المالية 2027، بنمو تجاوز 25% سنوياً من 1,718 كرور روبية.
2بلغت طلبات قطاع DET مستوى قياسياً لربع ثانٍ عند 158.4 مليون دولار، بزيادة تقارب 21% سنوياً.
3وصل التدفق النقدي الحر للشركة إلى 214 كرور روبية، بما يعادل 140% من صافي الربح، وبزيادة 36.3% سنوياً.
4أقر مجلس الإدارة توزيعاً مرحلياً قدره 12 روبية للسهم، مع تحديد 28 أكتوبر للاستحقاق و 17 نوفمبر للدفع.
5أغلق السهم في 22 أكتوبر منخفضاً 2.22% عن الإغلاق السابق.

أعلنت ساينت أن إيراداتها من العقود مع العملاء بلغت 2,235 كرور روبية في الربع الثاني من السنة المالية 2027، بزيادة تجاوزت 25% على أساس سنوي من 1,718 كرور روبية في الفترة المقابلة، وفقاً لما أوردته فاينانشال إكسبريس. وعلى أساس فصلي، ارتفعت الإيرادات 7.7% من 2,076 كرور روبية في الربع الأول، بحسب إن دي تي في بروفيت. لكن نمو الإيرادات لم ينعكس على صافي الربح، الذي تراجع بنحو 5% سنوياً وفق تقرير فاينانشال إكسبريس. وتبرز النتائج اختلافاً بين اتساع النشاط وتراجع الربحية الإجمالية خلال الربع. كما أعلنت الشركة توزيع أرباح مرحلية على المساهمين، فيما سجل السهم انخفاضاً في جلسة 22 أكتوبر.

كان قطاع التكنولوجيا والهندسة والتقنية الرقمية، المعروف اختصاراً بـDET، أكبر تفاصيل الأداء التشغيلي الواردة في التقارير. فقد ارتفعت إيراداته 15.7% سنوياً إلى 1,664 كرور روبية، وبلغ ربحه بعد الضريبة 153 كروراً، بزيادة 12%، بحسب فاينانشال إكسبريس. وأوضحت تغطية سي إكس أو توداي أن النمو العضوي في إيرادات القطاع بلغ 9.3% سنوياً و2.1% فصلياً، وهو ما يميز النمو العضوي عن معدل النمو الإجمالي المعلن للقطاع. وسجل DET طلبات بقيمة 158.4 مليون دولار، وهو أعلى مستوى له في ربع ثانٍ، بزيادة تقارب 21% عن العام السابق، وفق نص مكالمة الأرباح الذي نشره إنفستينغ دوت كوم. وهذه أرقام تخص القطاع، ولا تمثل نمو طلبات المجموعة بأكملها. وقال الرئيس التنفيذي إن الشركة حققت أعلى طلبات لها في ربع ثانٍ وأعلى مستوى للأرباح قبل الفوائد والضرائب خلال 10 أرباع.

وعلى صعيد السيولة، بلغ التدفق النقدي الحر 214 كرور روبية، بما يعادل 140% من صافي الربح، مرتفعاً 36.3% على أساس سنوي، وفق نص المكالمة المنشور على إنفستينغ دوت كوم. وتظهر بيانات القطاع أن التدفق النقدي الحر لـDET بلغ أيضاً 214 كرور روبية، بما يعادل 139% من ربحه بعد الضريبة، بحسب سي إكس أو توداي. ويعكس الرقمان مقياسين مختلفين: الأول للشركة كما ورد في نص المكالمة، والثاني لتحويل النقد إلى أرباح داخل قطاع DET. وفي جانب الهوامش، أفادت فاينانشال إكسبريس بأن الهوامش استقرت فصلياً، إذ عوض ارتفاع الأحجام زيادة تكاليف الرقائق والاستثمار في البحث والتطوير والكوادر. ويضع ذلك ضغط التكاليف في سياق النتائج، مع إشارة الشركة إلى أن زيادة الأحجام ساعدت على امتصاصه.

أما قطاع أنظمة التصميم والتصنيع، المعروف بـDLM، فقد نمت إيراداته بقيادة أنشطة الطيران والصناعة، بحسب فاينانشال إكسبريس. ويختلف هذا العامل عن أداء طلبات DET، إذ لم ينسب تقرير الطلبات نموها إلى هذين النشاطين. وفي السياق الأوسع، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب إن الطلب على الطيران والصناعة دعم النمو، وإن الدفاع وأشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي تمثل فرص النمو الأعلى للشركة. وتضع الإدارة هذه المجالات ضمن توجهها لبناء القدرات على المدى الطويل. ولم يورد التقرير رقماً منفصلاً لنمو إيرادات DLM، لذلك يظل ما ورد عن القطاع وصفاً لمصادر الدعم من دون نسبة محددة.

وتواجه الشركة، بحسب ما نقله نص مكالمة الأرباح، فترة انتظار بين تسجيل الطلبات وتحولها إلى إيرادات؛ إذ قال مسؤولون إن تأخر وصول المواد يطيل هذه العملية إلى 18-24 شهراً. ويضع هذا الإطار الزمني الطلبات القياسية في سياقها التشغيلي، فحجم الطلبات المسجل لا يعني ظهور قيمتها كاملة في الإيرادات خلال الربع نفسه. وقال الرئيس التنفيذي: «حققنا نمواً خلال الربع، وسجلنا أعلى طلبات على الإطلاق لربع ثانٍ، وأعلى أرباح قبل الفوائد والضرائب خلال 10 أرباع». ويعطي هذا التصريح صورة الإدارة عن قوة الطلب والربحية التشغيلية، بالتوازي مع انخفاض صافي الربح الإجمالي الذي أوردته فاينانشال إكسبريس. كما أن تعليق الإدارة على تأخر المواد يوضح جانباً من توقيت تحويل الطلبات إلى مبيعات.

وعلى صعيد التداول، أغلق سهم ساينت في 22 أكتوبر منخفضاً 2.22% عن الإغلاق السابق، بحسب فاينانشال إكسبريس. وأورد التقرير نفسه سعر إغلاق قدره 1,143.70 روبية، وهو رقم يتسق مع ما ذكره إنفستينغ دوت كوم عن تراجع السهم 2.22% إلى 1,143.7 روبية. لذلك لا تدعم بيانات الإغلاق الواردة في هذين التقريرين وصف المسودة السابقة للسهم بأنه ارتفع 9% في ذلك اليوم أو القول إن النتائج تجاوزت توقعات السوق. ولا تتضمن الوقائع المتاحة حركة موثقة أخرى للسهم يمكن نسبها إلى إعلان النتائج. ويظل سجل الجلسة المؤرخ هو التراجع المذكور في 22 أكتوبر.

وبالنسبة إلى المساهمين، أقر مجلس الإدارة توزيعاً مرحلياً بقيمة 12 روبية للسهم، على أساس قيمة اسمية تبلغ 5 روبية للسهم، وفق فاينانشال إكسبريس. وحدد المجلس 28 أكتوبر 2026 تاريخاً للاستحقاق، على أن يتلقى المساهمون المؤهلون المدفوعات بحلول 17 نوفمبر 2026. ويأتي التوزيع إلى جانب نتائج الربع الثاني، لكنه لا يفسر حركة السهم المسجلة في 22 أكتوبر. أما في التوجهات المقبلة، فتضع الإدارة الدفاع وأشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي ضمن فرص النمو الرئيسية، فيما قد يستغرق تحويل الطلبات إلى إيرادات 18-24 شهراً بسبب تأخر وصول المواد. وتجمع هذه العوامل بين طموح بناء القدرات وقيد زمني تشغيلي ذكرته الإدارة في مكالمة النتائج.