برنت يقفز 4% إلى 113.17 دولار وبيتكوين تتراجع مع أسهم التكنولوجيا
الحقائق الرئيسية
قفز خام برنت 4% إلى 113.17 دولار للبرميل في جلسة 22 أكتوبر 2026، بحسب أسوشيتد برس، بالتزامن مع تراجع بيتكوين وخسائر أسهم التكنولوجيا الأمريكية. وسجلت العملة المشفرة 81,714.25 دولار، بانخفاض 3.15% خلال 24 ساعة، وفق تحديث كوين ماركت كاب عند الساعة 15:05 بالتوقيت العالمي المنسق. وجاء انخفاضها بعد مكاسب في الجلسة السابقة، حين كانت مرتفعة 2.2% عند 84,792.2 دولار في تحديث الساعة 21:38 بتوقيت غرينتش يوم 21 أكتوبر، بحسب إنفستنغ. وكانت بيتكوين قد عكست انخفاضها أيضاً خلال جلسة 20 أكتوبر، لتصعد 1.3% إلى 83,087.2 دولار في تحديث الساعة 22:25 بتوقيت غرينتش. وبذلك أعقب هبوط الخميس جلستين شهدتا ارتفاع العملة في التحديثات المسائية، بعدما استعادت اتجاهها الصعودي خلال جلسة الثلاثاء. وتزامن انعكاس مسارها مع صعود النفط، بينما ربطت أسوشيتد برس اضطراب أسهم الذكاء الاصطناعي بمخاوف تكلفة الاقتراض لتمويل مراكز البيانات وشراء الرقائق.
وفي سوق العملات المشفرة، بلغ إجمالي تصفيات المراكز نحو 431 مليون دولار خلال 24 ساعة، وفق بيانات كوين غلاس التي نقلتها كوين ديسك في تحديث صباح 22 أكتوبر. وشملت هذه الحصيلة مراكز البيع والشراء مع تقلب اتجاه السوق. وأصابت تصفيات بنحو 173 مليون دولار البائعين على المكشوف أثناء الصعود الذي سبق انعكاس الأسعار، بحسب المصدر نفسه. وجاءت خسائر هؤلاء المتعاملين خلال مرحلة ارتفاع السوق، قبل أن تتراجع بيتكوين لاحقاً، ما جعل حركة الأسعار تضغط على مراكز في الاتجاهين. وتوزعت التصفيات بذلك على مرحلتي الصعود والانعكاس ضمن النافذة اليومية التي غطاها التحديث الصباحي.
وفي وول ستريت، أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 جلسة 22 أكتوبر منخفضاً 1.2%، بينما هبط ناسداك المركب 2.6%، وفق أسوشيتد برس. وكانت خسائر أسهم التكنولوجيا وراء ضعف المؤشرات، إذ حجبت قوة بقية السوق الأمريكية. وقالت الوكالة إن «غالبية الأسهم الأمريكية ارتفعت فعلياً»، رغم التراجع الذي سجلته المؤشرات عند الإغلاق. وفي المقابل، اتجه المستثمرون إلى سندات الخزانة الأمريكية طلباً للأمان خلال اضطراب الأسواق. وهبط عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.97% يوم الخميس، من 5.13% مساء الأربعاء 21 أكتوبر. وجاء هذا الانخفاض في العائد بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتراجع مؤشرات الأسهم الرئيسية.
وفي خلفية ارتفاع النفط، قدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية متوسط إنتاج الخام المتوقف في الشرق الأوسط عند 4.8 مليون برميل يومياً في سبتمبر، مقابل 5.8 مليون برميل يومياً في أغسطس. ورغم انخفاض حجم الإنتاج المتوقف بين الشهرين، استمرت ضغوط أخرى على تكلفة وصول الخام إلى المصافي، بحسب تقرير الإدارة. وعزت جانباً من ارتفاع أجور الناقلات والضغط على تكلفة الخام المسلم إلى زيادة تكاليف التأمين. وأشارت كذلك إلى «الشح الشديد في أسواق الديزل»، الذي يضيف ضغطاً صعودياً على النفط عبر زيادة طلب المصافي على الخام. وفي توقعاتها الصادرة في أكتوبر، رفعت الإدارة متوسط سعر برنت المتوقع للربع الرابع من 2026 إلى 105 دولارات للبرميل. ويمثل ذلك زيادة قدرها 14 دولاراً للبرميل عن تقديرها في الشهر السابق، بما يرفع توقعاتها للفترة الأخيرة من العام. أما لعام 2027، فتتوقع الإدارة انخفاض متوسط سعر برنت إلى 84 دولاراً للبرميل على امتداد العام.
وتأتي تحركات النفط والعملات المشفرة والأسهم والسندات قبيل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يومي 27 و28 أكتوبر 2026، وفق التقويم الرسمي للاحتياطي الفيدرالي. وهذا هو موعد اجتماع السياسة النقدية المقبل في جدول البنك المركزي الأمريكي. ويصدر بعده تقرير التوقعات قصيرة الأجل للطاقة في 10 نوفمبر 2026، بحسب الموعد المعلن لدى إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. ثم تعقد اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة اجتماعها التالي يومي 8 و9 ديسمبر 2026. ويرافق اجتماع ديسمبر إصدار ملخص التوقعات الاقتصادية، وفق تقويم الاحتياطي الفيدرالي.