برنت يقفز إلى 117.20 دولاراً مع تراجع أسهم داو جونز 541 نقطة
الحقائق الرئيسية
صعد خام برنت 3.6% إلى 117.20 دولاراً للبرميل في 23 أكتوبر، مسجلاً أعلى مستوى منذ مارس، بعدما كان دون 97 دولاراً في بداية الشهر، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وجاء ارتفاع الخام بالتزامن مع تباين أداء الأسهم الأمريكية خلال التداول، إذ تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3% وارتفع ناسداك المركب 0.1%. وكان مؤشر داو جونز منخفضاً 541 نقطة، أو 1%، عند الساعة 12:33 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وتسلط هذه التحركات الضوء على اتساع أثر صعود الطاقة بين شركات القطاع وبقية السوق. كما تصحح بيانات الإغلاق صورة أسهم شركات النفط الواردة في النسخة الأولى من الخبر.
لم تسجل أسهم ديفون إنرجي ودايموندباك إنرجي مكاسب عند إغلاق 22 أكتوبر، وفق بيانات EL7. أغلق سهم ديفون عند 49.18 دولاراً، مقارنة مع 49.87 دولاراً في 21 أكتوبر. وأنهى سهم دايموندباك الجلسة عند 197.14 دولاراً، انخفاضاً من 200.93 دولاراً في اليوم السابق. كذلك أغلق سهم أوكسيدنتال بتروليوم عند 62.50 دولاراً، مقابل 62.70 دولاراً في 21 أكتوبر. ولا تدعم هذه الأسعار وصف ارتفاع أي من الأسهم الثلاثة في 22 أكتوبر بنسبة 5% أو 3%، كما لا تثبت وحدها أن تحركاتها ارتبطت مباشرة بارتفاع الخام.
في جلسة 23 أكتوبر، استفادت شركات طاقة أخرى من صعود النفط، إذ ارتفع سهم شيفرون 2.9% وسهم كونوكو فيليبس 4.6%، بحسب أسوشيتد برس. لكن مكاسب الشركتين جاءت في سوق أوسع اتسم بالضغط، مع تراجع ثلاثة من كل أربعة أسهم في مؤشر ستاندرد آند بورز 500. وسجل المؤشر انخفاضاً إجمالياً نسبته 0.3%، بينما خالفه ناسداك بارتفاع محدود بلغ 0.1%. أما داو جونز فكان متراجعاً عند منتصف اليوم، في إشارة إلى تفاوت الاستجابة بين مؤشرات السوق. ويضع ذلك صعود أسهم الطاقة في سياق أداء قطاعي متباين، لا في صورة ارتفاع شامل للأسهم الأمريكية.
وربطت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية موجة الأسعار بقيود مستمرة على تدفقات النفط من الشرق الأوسط. وقدرت الإدارة متوسط الإنتاج المتوقف عند 4.8 ملايين برميل يومياً في سبتمبر، مقارنة مع 5.8 ملايين في أغسطس وذروة بلغت 10.9 ملايين في مايو. وفي تقرير أكتوبر، قالت إن متوسط سعر برنت بلغ 114 دولاراً للبرميل في سبتمبر، بزيادة 23 دولاراً عن أغسطس. كما وصل السعر اليومي إلى 131 دولاراً للبرميل في 15 سبتمبر، بعد هجمات على خط الأنابيب السعودي بين الشرق والغرب. وتبين هذه الأرقام أن قفزة أكتوبر جاءت بعد شهر شهد بالفعل أسعاراً مرتفعة وتعطلاً واسعاً للإنتاج.
رفعت إدارة معلومات الطاقة توقعها لمتوسط سعر برنت في الربع الرابع من 2026 إلى 105 دولارات للبرميل، بزيادة 14 دولاراً عن تقدير الشهر السابق. ويستند التوقع إلى فرضية بقاء تدفقات النفط من الشرق الأوسط مقيدة حتى نهاية الربع، مع متوسط إنتاج متوقف قدره 4.5 ملايين برميل يومياً. وفي المقابل، تتوقع الإدارة عودة معظم إنتاج المنطقة إلى متوسط ما قبل الصراع بحلول نهاية الربع الثاني من 2027. وبناء على ذلك، تتوقع أن يبلغ متوسط برنت 87 دولاراً للبرميل في ذلك الربع. وعلى أفق العام المقبل، تتوقع أن ينخفض متوسط السعر إلى 84 دولاراً للبرميل مع زيادة التدفقات من الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة تقريرها التالي لتوقعات الطاقة قصيرة الأجل في 10 نوفمبر 2026. وسيأتي التقرير بعد التوقعات الحالية التي تجمع بين أسعار مرتفعة في الربع الرابع وافتراض استمرار قيود الإمدادات خلاله. كما يتضمن مساراً زمنياً لعودة معظم الإنتاج الإقليمي بحلول نهاية الربع الثاني من 2027. وتربط الإدارة بين تلك العودة المتوقعة وانخفاض متوسط برنت إلى 87 دولاراً في الربع نفسه، ثم إلى 84 دولاراً في 2027. وتبقى هذه التقديرات جزءاً من توقعات الإدارة المنشورة، فيما أظهرت أسعار السوق في 23 أكتوبر ارتفاع برنت إلى 117.20 دولاراً للبرميل.